Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
كوتر .. عشرون عاما في خدمة قضايا المرأة العربية

الأمير طلال بن عبد العزيز.. الباحث عن حقوق المرأة العربية

الأحد 20-01-2013 12:05

الأمير طلال بن عبد العزيز نهر متدفق من العطاء .. وباحث لا يكل ولا يمل عن المطالبة بحقوق المرأة في أي مكان وزمان .. بدأت اهتماماته بها منذ مرحلة مبكرة تجاوزت الأربعة عقود .. حيث اشتهر بمطالبه الدائمة لحقوق المرأة في كل البلاد العربية عامة وداخل المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص.

ونظرا لقناعته الراسخة بأن تعليم المرأة عنصرا أساسيا في تقدم الشعوب ورخائها فقد أسس الأمير طلال أول مدرسة لتعليم البنات في الرياض في أواخر الخمسينات كما أسس أول مدرسة للتدريب المهني في الفترة نفسها.

تلك القتاعات التي جعلت سمو الأمير يؤكد مرارا وفي كل مناسبة على أن القصور التنموي الذي تعاني منه المجتمعات العربية يعود إلى غياب المرأة أو تغييبها عن الإسهام في تقدم المجتمع.

حيث قال سموه "أنا مع إعطاء حرية أكثر للجنسين لأن الله – سبحانه وتعالى – لم يفرق بين الجنسين سوى في أمور معينة ، ونحن نحترم ما ذكره الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم – وما عدا ذلك فالمرأة شقيقة الرجل ولها مثل ما عليه بالمعروف كما ذكر القرآن الكريم".

 

وقد جاءت مبادرة تأسيس مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث “كوتر” لتعكس بوضوح موقع المرأة في الإستراتيجية التنموية لمؤسسات الأمير وفى مقدمتها "أجفند".

 

 

 

الأمير طلال .. وقضايا المرأة


أهتم الأمير طلال بن عبد العزيز بالعديد من القضايا التي تهم بالمرأة العربية والتي جاء على رأسها :

 

قيادة المرأة للسيارة 


يقول الأمير طلال أن الذين يقولون لا تدعوا المرأة تقود السيارة هؤلاء أناس لا يعيشون عصرهم، فالمرأة في السعودية مثل المرأة في أي دولة أخرى ، أصبحت متعلمة ومتمكنة ومثقفة ، فليس هناك سبب ديني أو تقاليدي يمنعها من ذلك بل بالعكس كل الظروف والشواهد تؤيد حقوق المرأة .

ويقول سموه "ابنتي وأختي البدوية تقود السيارة في الريف والقرى فلماذا لا تفعل ذلك في المدينة؟"، وأضاف متسائلا "هل الكل يملك المال لجلب سائق؟ الكثير يتكبد الديون لدفع الرواتب للسائقين"، و"هل من المعقول أن هذا السائق الأجنبي يجوب منزلك ليلا ونهارا يا من تقول إن القيادة والاختلاط حرام؟

وردا على فكرة أن التشدد الديني هو سبب ذلك، قول سموه "هذا أمر لا يجوز شرعاً، لأننا بتصرفاتنا هذه نعطي صورة مشوشة ومشوهة عن الإسلام .. لأننا عندما نتعمق في أمورنا الدينية  نجد أن الإسلام هو المتسامح وهو الذي أعطى الإنسان حقه".

ويضيف الأمير طلال بن عبد العزيز "يجب أن نزرع الثقة في المرأة"،  فالمرأة يجب أن تشترك مع الرجل في التنمية الاقتصادية والثقافية والتعليمية … الخ .

 

حملة تأييد "ملالا"


وكان الأمير طلال بن عبد العزيز قد أكد جدارة الفتاة الباكستانية “ملالا يوسفزاي” بالترشيح لجائزة نوبل للسلام، داعيا إلى تأييد الحملة العالمية التي تعمل في هذا الاتجاه والتضامن مع حقوق المرأة الباكستانية التي تدافع عنها “ ملالا”، نتيجة لمواقفها الشجاعة، ومطالبتها برفع القيود عن تعليم الفتيات، خاصة بعد قيام  عناصر طالبانية في باكستان بإطلاق النار عليها، في محاولة لإسكاتها، وإبقاء الملايين من النساء في ظلمات الجهل.

وأكد سموه أن " ملالا " على الرغم من حداثة سنها “نحو 15 عاما” أصبحت رمزاً للنضال والمثابرة والتضحية من أجل حقوق مشروعة في جميع الأديان، غير أن المتطرفين والظلاميين والمهوسين لا يقرونها، ويعتبرون تعليم المرأة خطاً أحمراً، وبذلك يشوهون الدين، ويصورونه على أنه من أدوات التخلف".

 

 المرأة السعودية ومجلس الشورى

 

كما وصف الأمير طلال بن عبد العزيز دخول المرأة السعودية مجلس الشورى ، بأنه "خطوة جيدة " وثَمَّن صدور الأمر الملكي بتعيين 30 إمرأة لعضوية مجلس الشورى لأول مرة ، قائلا "إننا نبارك هذه الخطوة ، ونهنئ أنفسنا بقرار الملك عبد الله ، الذي وفَّى بوعده الذي قطعه على نفسه".

وقال إن هذا العدد من المعينات والذي يشكل 20 % من الأعضاء، يتناسب مع نسبة تواجد المرأة في برلمانات العالم، متمنيا أن تكون هذه المشاركة خطوة حقيقية على طريق المستقبل ليكون للمرأة طرح واضح وصريح لما يختص بشؤونها وشؤون المجتمع والوطن.

 

 

مؤسسات ومنظمات دولية تثمن دور الأمير


 

ثمنت العديد من المؤسسات والمنظمات الدولية دور الأمير طلال بن عبد العزيز في خدمة قضايا المرأة العربية حيث منحته اليونيسيف مؤخرا درعا المنظمة تقديراً للجهود التي يبذلها سموه في تنمية الطفولة ورعايتها.

وأعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” عن تقديرها الكبير للأمير طلال وثمنت  جهوده الجليلة من أجل أطفال العالم، والتعاون المثمر القائم بين اليونيسف والمنظمات التنموية التي يرعاها سموه".

ـ كما تلقى الأمير طلال خطاب شكر من رئيسة اتحاد نساء أوزبكستان ،ديلدار عاليمبيكوف، على الدور الكبير الذي قامت به جائزة “الأجفند” في النهوض والارتقاء بالمرأة في أوزبكستان.

 وعبرت عاليمبيكوف رئيسة الاتحاد في برقية لسموه عن شكرها العميق للأمير طلال بن عبد العزيز على الدور الريادي الذي يقوم به في إيجاد واقع اقتصادي واجتماعي وإنساني أفضل متمنية الخير والسلام والرفعة والتقدم للمملكة ولشعبها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين.

وتضمنت البرقية أن الاتحاد تمكن من تدريب 3200 امرأة وأوجد فرص العمل للفقيرات منهن خاصة في المناطق الريفية النائية الأمر الذي مكنهن من مواجهة أعباء المعيشة.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق
تعليقات
تعليق: رضامحمود محمد احمد اللبان
الأربعاء، 29 مايو 2013 - 17:29
شكرا لك صاحب السمو الملكى على تقدمه من دور بارز لخدمة ابناء هذه الامة سواء من الاطفال او المراة واتمنى كذلك ان يصل اهتمامك للشباب سواء الشباب او الفتيات فهم عماد هذه الامة فى ربوع الوطن العربى واتمنى ان تعمل على رفع المعانة عن الشباب لما يلاقونه فى مقتبل حياتهم من صعوبات وشكرا لك مرة اخرى صاحب السمو لما تقدمه لاابناء هذه الامة ولك خالص تحياتى

رضا محمود محمد احمد اللبان (جمهورية مصر العربية --الاسكندرية ).
شكرا لك