Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
طلال معكم

الأمير طلال يخاطب رؤساء بنوك أجفند لمحاربة الفقر‎

الإثنين 29-06-2015 16:16

الأمير طلال بن عبد العزيز
الأمير طلال بن عبد العزيز

وجه الأمير طلال بن عبد العزير، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (اجفند)، الرسالة أدناه إلى رؤساء بنوك أجفند لمحاربة الفقر، وأرفق معها ما نشرته صحيفة الاقتصادية السعودية الصادرة صباح اليوم الاثنين 29 يونيو 2015م، بعنوان (مؤسس "بنك الفقراء": الشباب مطالبون بإقامة مشاريع وليس البحث عن وظائف).

أبعث إليكم حقيقة الأعمال الإنسانية والإنمائية المؤملة لبنوك الفقراء، وهذا ما سبق ولمحت في مناسبات عديدة على أهمية الإقراض منتهى الصغر.

وكان من جملة ما لمحت إليه أن بنوك الفقراء ساهمت وتساهم وسوف تساهم بإذن الله لسد الفجوة التي تتعاظم في سوق العمل، بفقدان الوظائف المرجوة، التي يبحثون عنها، وبنوك الفقراء عنواناً أساسياً للمساهمة في العمل، حيث أنه إلى هذه اللحظة قامت البنوك التسعة بإقراض آلاف الأسر.. وفقكم الله لمزيد من العمل والإنتاج.

وإليكم نص الخبر الذي شملته رسالة الأمير طلال لرؤساء بنوك الفقراء:

 

دعا إلى التخلي عن فكرة "التقاعد" والعمل حتى النفس الأخير

مؤسس "بنك الفقراء": الشباب مطالبون بإقامة مشاريع وليس البحث عن وظائف

 

دعا محمد يونس مؤسس بنك جرامين للتمويل متناهي الصغر في بنجلادش والحاصل على جائزة نوبل للسلام، إلى ضرورة أن يظل الإنسان يعمل حتى آخر نفس، وإلى التخلي عن كلمة "تقاعد"، وحث يونس الشباب على إقامة المشاريع لتوفير فرص عمل، وليس البحث عن وظائف.

 

وقال يونس، الذي أكمل أمس الأحد عامه الخامس والسبعين، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية: "ينبغي أن يظل البشر يعملون حتى النفس الأخير، فليس هناك أي مبرر لتكون هناك وقفة أو توقف في أي نقطة. ولهذا لا محل للتقاعد"، وأضاف الاقتصادي الذي تقاسم نوبل للسلام لعام 2006 مع بنك جرامين، أن العمل طيلة الحياة لا يتعلق به فقط، وإنما ينبغي أن يكون للجميع.

 

ويتميز بنك جرامين بتوفيره التمويل متناهي الصغر للفقراء، ومعظمهم من النساء، وذلك منذ تأسيسه عام 1983.

 

إلا أن هذا النظام، الذي يحظى في المقام الأولى بالإشادة لوصوله إلى أشخاص لا يمكنهم الحصول على القروض التجارية العادية، يواجه أيضا انتقادات بأنه يشجع على الاستدانة، كما أنه يحصل على فوائد مبالغ فيها. وكانت الحكومة في بنجلادش قد عزلت يونس في آذار (مارس) من عام 2011 من رئاسة البنك، بسبب خلاف بينهما حول سن التقاعد.

 

وانتقدت وثيقة نرويجية عام 2010 البنك، واتهمت يونس بتحويل 100 مليون دولار خصصتها وكالة الإنماء النرويجية الرسمية ومانحون آخرون للبنك، إلى مؤسسة "جرامين كاليان" غير الربحية، التابعة لبنك جرامين عام 1996، في خرق للشروط التي وضعها المانحون. ونفى يونس التورط في أي مخالفات، كما برأ تحقيق حكومي إدارة البنك من التورط في أي فساد، إلا أنه شدد على أن تحويل الأموال لم يلتزم بالمبادئ التوجيهية لـ"جرامين".

 

ويرى يونس أن فكرته لتقديم التمويل متناهي الصغر في بنجلادش بهدف الحد من الفقر، بدأت تتكرر في عديد من الدول حول العالم. وشدد على أن الحصول على التمويل حق بشري رغم الانتقادات التي تشير إلى أن معدل تأثير التمويل متناهي الصغر في الفقر بين المواطنين هو صفر. وقال يونس إن نصف سكان العالم عاجزون عن الحصول على تمويل، وإن النظام المصرفي السائد فشل في تلبية احتياجاتهم.

 

وأضاف يونس: "علينا التوصل إلى طرق تمكننا من الوصول إلى الأشخاص الأكثر فقرا، بطريقة مستدامة للغاية"، موضحا أن التمويل متناهي الصغر هو مشروع تجاري مثل أي مشروع آخر.

 

وأطلق يونس فكرة "العمل الاجتماعي"؛ "المشاريع التجارية لأغراض اجتماعية" بالتعاون مع هانز ريتز مؤسس ورئيس مختصي مؤسسة "المختبر الإبداعي جرامين"، التي تتخذ من ألمانيا مقرا لها عام 2009.

 

وكانت الفكرة وراء انطلاق مبادرات عالمية في أوغندا وهاييتي وألبانيا والهند وكولومبو والبرازيل وتونس.

 

وأطلق يونس حملة دولية للتعريف بمفهوم التعامل من خلال المشاريع التجارية مع القضايا الاجتماعية، كسوء التغذية لدى الأطفال وعدم توافر أحذية للفقراء. وتعقد القمة العالمية المقبلة لـ"العمل الاجتماعي" في برلين في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

 

وأكد أنه كلما حاول حل مشكلة معينة، فإنه يؤسس مشروعا جديدا لحلها.

 

وكان يونس قد قال في تصريحات سابقة إن الفقر سيكون ذات يوم أمرا يستحق أن يوضع في المتحف. وبسؤاله عما إذا كان لا يزال يتوقع ذلك، قال إنه يتوقع أن يحدث هذا في بنجلادش بحلول عام 2030 وفي 2050 في بقية العالم. وأضاف يونس: "بعد عام 2050، لن يكون هناك أي فقير في العالم. لن يكون هناك مبرر لذلك"، وأوضح أن الفقر ليس من صنع البشر، كما أنه ليس من خلق الله، وإنما نتيجة النظام الاجتماعي والمالي والتجاري.

 

واقترح يونس إعادة تصميم الأنظمة المالية والتجارية المسؤولة عن وجود الفقر، والتشجيع على إقامة المشاريع وليس البحث عن فرص عمل.

 

وقال: "ينبغي أن يكون الكل أصحاب مشاريع، وأقول للشباب في بنجلادش وغيرها إنه ينبغي ألا تكونوا باحثين عن وظائف وإنما ينبغي أن توفروا أنتم الوظائف".

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق