Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
توك شو

دبلوماسي سابق: إثارة الفوضى جزء من الاستراتيجية الإيرانية الشاملة

كتب ياسمين سراج | السبت 13-01-2018 14:35

مهرداد خوانسارى، الدبلوماسي السابق فى عهد الشاه الإيراني
مهرداد خوانسارى، الدبلوماسي السابق فى عهد الشاه الإيراني

قال، مهرداد خوانسارى، الدبلوماسي السابق فى عهد الشاه الإيراني، إن المتشددين والأيدولوجيين في إيران كانوا فى وضع أقوى عندما جاء الرئيس خاتمي عام 1997، ولم تكن البلاد تعانى مما تعانيه اليوم من مشكلات اقتصادية، لذا كانت القيادة التى يرأسها المرشد الأعلى تملك خيارات بعيداً عن الخيارات التى وفرها خاتمى.

وتابع؛ فى لقاء اليوم السبت، مع فضائية "العربية"، إنهم لم يدعموا "خاتمي" بشكل كامل وعملوا على إضعاف مكانته، حتى وصل أحمدي نجاد للسلطة وصنع الفوضى التى أزالت كل الخيارات،  ليتحالفوا مع أشخاص لا تربطهم بهم أي قواسم مشتركة، كما خرجت التقارير فى دعم إيران بتسليح عناصر طالبان فى أفغانستان، أو الجماعات السنية المتطرفة فى الشرق الأوسط، مفيدا بأنها أصبحت جزءاً من الاستراتيجية الإيرانية الشاملة، فى معارضة الوضع السائد فى المنطقة.

وأشار إلى أن الانتخابات المحلية فى الأقاليم الإيرانية أقيمت لأول مرة فى تاريخ إيران المعاصر فى عهد الرئيس "خاتمي"، وكانت خطوة كبيرة جداً حيث انتخب المسؤولين المحليين للمرة الأولى، خلافاً لتعيينهم من طهران، على الرغم من أن الدستور السابق لإيران الذى وضع عام 1905، خصص أحكاماً لانتخابات مماثلة.

وأوضح الدبلوماسي السابق، منذ 1905 وحتى أواخر التسعينيات، قبل دخول الألفية لم تقم مثل هذه الانتخابات، لذا كانت أكبر عمل إيجابي فى عهد الرئيس خاتمي، تم فيها مراعاة احتياجات المناطق ذات الخصوصية الإثنية.

وبدوره قال، يوسف عزيزي، أمين مركز مناهضة العنصرية فى إيران، إن الحكم الإصلاحي منذ بداية حكم الرئيس الإيراني "خاتمي" أحدث نوعاً من الانفتاح فى إيران.

 وأضاف "عزيزى"، فى لقاء، اليوم السبت، مع فضائية " العربية"، إن الشعب الإيراني استغل الانفتاح ليتنفس الصعداء وبدأت تنشر الصحف باللغة العربية والفارسية، ويعقد الاجتماعات والأمسيات الأدبية كما بدأ بانشاء الأحزاب السياسية كحزب "الوفاق".

وأفاد "عزيزى" بأن حوالى 25 مركزاً أو مؤسسة ثقافية تأسست فى مدينة الأهواز عاصمة خوزستان، واستمر هذا الحراك حتى جاء  أحمدي نجاد فى 2005، وحل حزب الوفاق الإصلاحي فى 2006 بحكم من محكمة الثورة.

 

موضوعات ذات صلة
الأربعاء 13-06-2018 13:06
وصف وزير الخارجية الفرنسى جون ايف لودريان اللقاء بين رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بأنه تقدم لا يمكن إنكاره إلا انه يتعين التحقق من رغبته ...
أضف تعليق