Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
توك شو

الخالدي: غياب داعش عن المناطق المحررة يظهر النوايا الخفية

كتب ياسمين سراج | الثلاثاء 14-11-2017 14:39

فراس الخالدي
فراس الخالدي

قال، فراس الخالدي، رئيس وفد منصة القاهرة بالمعارضة السورية فى مفاوضات جنيف، إن السعودية تعلن عن عقد اجتماع للمعارضة السورية فى الرياض 22 نوفمبر الجارى.

وأضاف "الخالدي" فى مداخلة تليفونية، اليوم الثلاثاء، مع فضائية "إكسترا نيوز"، إن استضافة السعودية للقاء (السوري-السوري) جاء بتفويض من فيينا بإجماع المنصات الثلاث "موسكو والرياض والقاهرة"، على تولى المملكة محاولة توحيد المعارضة السورية فى وفد واحد ذات رؤية مشتركة.

وأكد "الخالدي"، عدم توجيه دعوات الإجتماع لوفد المعارضة حتى الآن، كما لا يوجد خريطة واضحة للمدعوين، أو فى إنتاج ورقة العمل.مستطرداً بأن المجتمع الدولى متوجه لمحاربة الإرهاب فى سوريا عسكرياً، متغافلاً تحقيق مطالب الشعب وحقوقه، وإجماع الرأي على أن حل الأزمة سياسي، كما أن الرد العسكرى يأتى موجعاً وفى غير محله ودائماً معطل للحل.

وتابع؛ إن وقوع مجزرة "الأتارب" أمس خير دليل على ذلك فتلك المنطقة لا يوجد بها إرهابيون أو جماعات النصرة ولا أى إسلام سياسي أو تنظيمات إرهابية، كما تعمل دائماً على مواجهة التطرف، داعياً جامعة الدول العربية ومصر والسعودية والإمارات للتدخل بأخذ موقف محدد لتصويب المسار فى سوريا نحو الحل السياسي.

وأشار "الخالدي" إلى أن الاشتباكات الواقعة لليوم الخامس على التوالي تضم هيئة تحرير الشام والنصرة من جهة وقوات الزنكى من جهة أخرى تؤثر على المفاوضات من الصعيد العسكرى العام وتوضح أن غياب داعش يخلق مواجهات مباشرة بين الدول وجمع الأطراف والطوائف، وتظهر النوايا الخفية.

وشدد على أن المعارضة متمسكة برحيل "الأسد" ومنظومة الحكم، التي دفع الشعب السورى ثمنها بأكثر من مليون شهيد ومعتقل و16 مليون لاجئ ونازح 22 ونص مليون منزل مدمر و 2 مليون و700 ألف معاق، قدم كل هذا لتغير الحكم وبالرغم من ذلك طالبنا العالم بضرورة الحل السياسى، وإقصاء الصقور القابعة فى السلطة والمعارضة وتعرقل الحل السياسي مستفيدين من إطالة الأزمة.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق