Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
توك شو

الزعبي: نبحث عن ضمانات أممية لمؤتمر "أستانة" .. وبقاء "الأسد" مرفوض

كتب نجوى رجب | الأحد 08-01-2017 20:58

العميد أسعد عوض الزعبي ـ رئيس الوفد المفاوض للمعارضة السورية
العميد أسعد عوض الزعبي ـ رئيس الوفد المفاوض للمعارضة السورية

قال العميد أسعد عوض الزعبي، رئيس وفد التفاوض بالهيئة العليا للمفاوضات السورية "المعارضة"، إن اللجنة العليا للتفاوض، تبحث الآن عن ضمانات دولية لمؤتمر أستانة المقرر انعقاده في كازخستان أواخر يناير الحالي بشأن الحل السياسي في سوريا، لضمان تنفيذ ما يخرج به المؤتمر . 

وشدد على عدم قبول الهيئة العليا للمفاوضات، بوجود الأسد في معادلة التفاوض أو بالمشهد من الأساس، مشيرًا إلي أن نظام الأسد ارتكب جرائم ومجازر يحاكم عليها القانون الدولي، وقد خلف ورائه مليون شهيد سوري، واثنين مليون من المشوهين، و١٢ مليون من اللاجئين والنازحين، متسائلا: هل يعقل بعد كل هذا أن يكون للآسد وجود في سوريا؟!، مؤكدًا أن المتغيرات على الأرض لن تغير من تمسك المعارضة برحيل الأسد، مؤكدًا أن نظام بشار لا يسيطر إلا على ٢١ ٪ من سوريا فقط .  

ونوه " الزعبي" ـ  خلال مكالمة هاتفية على قناة " الحدث " من الرياض، إلى أن وجود بشار الأسد مُحال بسوريا، وهو الذي استأجر المرتزقة وملايين المقاتلين من العالم حتى يقتلوا الشعب السوري، مطالبًا بعدم وجود بشار في أي مرحلة انتقالية بسوريا، مشيرًا إلى أن الهيئة العليا للمفاوضات ترفض وجود الأسد في أي مفاوضات وأعلنوا ذلك مرارًا وتكرارًا، سواء في مؤتمر القاهرة أو الرياض أو أستانة القادم .

وبين، أن المعارضة بكل فصائلها تطالب برحيل الأسد وكل رموزه البائدة والقتلة، منوهًا إلى أنه حتى الآن مازالت التصريحات الروسية مبهمة، والحديث عن المصالح فقط، وعدم اعتبار للشعب السوري المنكوب، مشيرًا إلى أن  المعارضة ترفض التفاوض مع من تلطخت يداه بدم السوريين، مؤكدًا أن بشار الأسد مطالب للمحاكمة من قبل المحاكم الدولية بتهمة  ارتكابه جرائم حرب، منوهًا إلى أن متغيرات الأرض لن تغير في مطالب المعارضة شئ، سواء في مؤتمر أستانة هذا الشهر أو حتى مؤتمر جنيف فبراير المقبل .

وأشار الزعبي، إلى أن المعارضة تطالب بحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية بعيدًا عن وجود الأسد في المشهد، منوهًا إلى أن النظام السوري ما زال يمارس كل الطرق للحل العسكري، متسائلا: أين مجلس الأمن والمجتمع الدولي مما يقوم به هذا النظام؟.

وفي سياق متصل أكد الزعبي، أن "دي ميستورا" المبعوث الأممي لسوريا موقفه غير محدد من اجتماع أستانة، وقد حاول في مؤتمر جنيف الثالث أن يزج بالمنصات التي تم تشكيلها لعرقلة الحل السياسي بسوريا، والتشويش على الهيئة العليا للتفاوض، مشيرًا إلى أن "دي ميستورا" يعلم أن كل المنصات قد رفضت ومنها منصة القاهرة وموسكو .  

 ونوه الزعبي، إلى  أن المجتمع الدولي ومجلس الأمن فشلا في حل القضية السورية ، وفشلا أيضًا في مساعدة اللاجئين وتوصيل المساعدات الإنسانية للنازحين، مشيرًا إلي أن مؤتمر جنيف لم يفشل إلا بتعنت النظام السوري، وتصلب الموقفين الإيراني والروسي واعتراضهما على الحل السياسي للأزمة السورية، ورغبة كلا منهما بالحل العسكري، منوهًا إلى أن الأزمة السورية لن تحل إلا من خلال الحل السياسي .

وأضاف، أن لجنة الهيئة العامة للتفاوض تضم ممثلين عن منصة القاهرة وموسكو، مؤكدًا على ضرورة أن يحمل كل الأعضاء بالهيئة العامة والهيئة العليا للتفاوض مبدأ الحل السياسي للأزمة السورية، موضحًا أن من يحمل فكر أخر يتم استبعاده من الهيئة . 

موضوعات ذات صلة
الإثنين 24-04-2017 12:34
قال السفير محمد العرابى، وزير الخارجية المصري الأسبق، إنه لا يمكن أان يكون هناك عمل عربي مشترك دون التقارب المصري السعودي ، مشيرا إلى أن المنطقة العربية مازالت حتى الآن تحت ...
الإثنين 24-04-2017 12:20
قال الكاتب الصحفي جهاد الخازن، إن العلاقات المصرية السعودية تمر بعدة مشكلات، إلا أنها قوية ومستمرة، مشيرا إلى أن العاهل السعودي والرئيس السيسي تحدثا اليوم عن التحديات التي يواجهها العرب وكيفية ...
الأحد 23-04-2017 22:21
قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير محمد حجازي، إن عودة العلاقات السعودية والمصرية إلى مكانها الصحيح، تعيد الثقة إلى الشارع العربي، وتبعث الطمأنينة على مستقبل العمل العربي المشترك.  وأضاف ـ خلال ...
الأحد 23-04-2017 20:40
قال رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، اللواء أنور عشقي، إن هدفًا استراتيجيًا تريد القاهرة والرياض الوصول إليه، من لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الملك سلمان بن عبد العزيز، في ...
أضف تعليق