Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
هلا شباب

"مناظرة شبابية" في معرض الشارقة الدولي للكتاب

الأربعاء 31-10-2018 17:09

معرض الشارقة الدولي للكتاب
معرض الشارقة الدولي للكتاب

نظمت المؤسسة الاتحادية للشباب، ضمن مبادرة " مناظرات الشباب " بالتزامن مع فعاليات النسخة الـ 37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب المقام في مركز إكسبو الشارقة، مناظرة شبابية تحت عنوان " هل أنت مع تأليف الكتب بهدف جني الأرباح أم الشغف وخدمة المعرفة والثقافة ؟"، وذلك بهدف دعم جهود الدولة لتعزيز ورفع قدرات الشباب في شتى المجالات.

حضر المناظرة، نورة بنت أحمد النومان رئيس المكتب التنفيذي لقرينة حاكم الشارقة الشيخة جواهر القاسمي عضو مجلس أمناء مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، و مروان بن جاسم السركال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للتطوير والاستثمار " شروق "، وجاسم البلوشي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة عضو مجلس الأمناء في مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، وندى عسكر النقبي مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إضافة إلى مجموعة من أعضاء المجالس الشبابية في الدولة.

شارك في لجنة التحكيم لتقييم أداء الفريقان في المناقشة والحوار والإقناع ومدى استناد كل فريق على الأسس العلمية والدراسات والبحوث في نقاشاتهم كل من إيمان بن شيبه الرئيس التنفيذي لدار سيل للنشر و نوف الموسى - كاتبة وصحفية في المجال الثقافي.

وأعربت نورة بنت أحمد النومان عن شكرها للمؤسسة الاتحادية للشباب ومجلس الشارقة للشباب على المجهود الذي يقدمانه لخدمة الشباب.

وقالت " نحن فخورون بالمناظرة الراقية التي عكست عمق المعرفة وطيب الأخلاق في تعبير عملي عن توجه جديد في ثقافة الاختلاف في الرأي، وأتمنى أن تستمر هذه الجلسات حتى يطلع الجميع عليها وينشأ لنا جيل عالم ومعلم".

وأكد جاسم البلوشي دعم القيادة الرشيدة للحراك المعرفي والثقافي وتوفير شتى السبل الداعمة لنشر ونقل المعرفة، مثنيا على دور المجالس والأنشطة الشبابية في صقل المعارف والمهارات لدى الشباب بما يلبي متطلبات القرن الـ21 وفي مقدمتها مهارة الحوار البناء والإيجابي.

وقال البلوشي " أتوجه بالشكر لمجلس شباب الشارقة على الدعوة وحرصهم على تفعيل مثل هذه المنصات التي تصقل مهارة الحوار الإيجابي والنقاش المثمر لدى الشباب، كما أحيي الشباب المشاركين على روحهم الإيجابية وحرصهم على إدارة النقاش بموضوعية وحرفية تامة الذي قلما نراه هذه الأيام وخاصة في بعض منصات التواصل الاجتماعي، حيث لمست أثر قادتنا على الشباب وهم يرددون انجازات الدولة ويستشهدون بنجاحات الدولة وقادتها في مختلف المواقع من خلال تبرير وجهات النظر، وكان ذلك واضحا من المشاركين الاعتماد على الأبحاث والحقائق كبراهين وأدلة، ونحن نؤمن بأن مثل المنصات تصقل المهارات والقدرات وتعود الشباب على التأثير الإيجابي واحترام الرأي الآخر ".

وناقش فريقان من الشباب ضمن المناظرة أحدهما مؤيد للفكرة المطروحة والآخر منافس لها أهمية حصول الكاتب على المردود المادي لقاء ما يقدمه من صناعة للفكر والأدب ومشاركة للمعلومات وتسخير لقدراته ومواهبه في إثراء القراء وتنمية مداركهم.

وسعى الفريق المؤيد لطرح الأدلة والأمثلة التي تثبت أن الدعم المادي للكتاب وجني الأرباح من أهم العوامل المحفزة لنجاحه، حيث قالت شهد العبدولي " بالرجوع إلى هرم ماسلو نجد بأن قاعدته هي الاحتياجات الأساسية للإنسان والذي يحتاج لتوفيرها لضمان استقراره، وبالتالي فالإنسان بحاجة للمادة ليؤمن بها هذه الاحتياجات التي تعد نقطة انطلاق تدفعه وصولا إلى بلوغ رأس الهرم وهو تحقيق الذات والتميز وهو ما ينعكس في الكتابة والإبداع ".

وقال سعيد الخوري " إن العائد المادي هو حق لكل كاتب ومبدع، وأي شخص منتج لقاء تعبه وتكرسيه لوقته وأدواته وإمكاناته في هذا المجال، والكاتب كغيره من أصحاب الأعمال يعتبر الكتابة مصدراً للرزق والدخل وهو حلقة متصلة ومترابطة حيث يسخر الأرباح في الاستثمار والارتقاء بنوعية ومستوى إخراج المادة التي يزيد من اجتذاب القراء ويسهم في تحسين عملية التسويق ووصول المنتج الفكري لأكبر شريحة ممكنة وزيادة نسب المبيعات ".

وأكدت نوف إسماعيل حق الكتاب في جني الأرباح، قائلة " إن صناعة المحتوى مشابهة للصناعات الأخرى وهي اليوم تدفع عجلة الاقتصاد بشكل ملحوظ ولدينا اليوم اقتصاد المعرفة، والكاتب هو شخص موهوب ومبدع يقدم للقراء خلاصة تجارب وخبرات ومعارف ويسردها في إطار ترفيهي وممتع ضمن كتاب، وعلى المجتمع التعاطي مع هذا المنتج والخدمة المعرفة على غرار المؤسسات التعليمية والترفيهية التي تقدم خدماتها لقاء رسوم معينة، وخاصة أن الكاتب يشارك الأرباح مع جهات أخرى مثل دور النشر وغيرها ".

وسعى الفريق المنافس للرد على أدلة وأمثلة المؤيد بهدف إقناع لجنة التحكيم والجمهور بطرحهم، مؤكدين أن الهدف هو إثراء المعارف لدى المجتمع وأن الكتابة هي خدمة سامية ترمي إلى الارتقاء بالمستوى الفكري والمعرفي والحضاري للأمم.

وقال محمد الأحبابي " الكتب هي رسالة من أفراد مثقفين وناجحين إلى الأجيال القادمة، الكتاب اليوم خير جليس وخير شاهد على كل العصور وهو الموروث الثقافي الذي نصدره لأبنائنا في المستقبل، وبالتالي فإنه من الصعب تقدير ثمن هذا المجهود وترجمته إلى أرقام أو اعتبار الجانب الربحي ركيزة أساسية لعملية الكتابة ونشر المعرفة ".

وقالت نورة الظنحاني " إن التطور التقني المهول الذي نعيشه اليوم بفضل مخرجات الثورة الرقمية أتاح لنا إمكانية الوصول إلى مصادر المعرفة دون تكاليف مادية وهذا ما يؤكد أهمية الفائدة وجودة المحتوى في جذب القراء والباحثين عن المعارف، وأن يكون الهدف الأسمى هو خدمة المجتمع وإحداث تأثير إيجابي يحفز الفكر والإبداع من خلال الكتب ومصادر الالهام المتعددة ".

وقالت عليا المازمي " إن الكتابة ليست من أفضل السبل لتحقيق وجني الأرباح الطائلة لأنها مسيرة مليئة بالتحديات وتتطلب الكثير من الجد والصبر والمثابرة بغية الوصول والنجاح، وبالتالي فإن الكاتب الحقيقي هو من يقدم ويبذل كل ما في وسعه بغية تحقيق ذلك وأن يتقبل الفشل كجزء لا يتجزأ من عملية النجاح وعدم تقييم مدى التقدم بما يعود بالنفع المادي جراء الكتابة ".

وفي ختام المناظرة، أتيح المجال للمشاركين بالتصويت للفريقين، وتم إعلان فوز الفريق المؤيد للفكرة بتصويت اللجنة والجمهور من خلال منصة المناظرات على صفحة التواصل الاجتماعي " انستغرام ".

موضوعات ذات صلة
الأحد 11-11-2018 11:39
   أقامت الجامعة العربية المفتوحة في دولة الكويت محاضرة  بعنوان "أثر مخرجات البحث العلمي في تحسين صورة الجامعة" قدمها نائب رئيس الجامعة لشؤون تقنيات التعليم و المعلومات الأستاذ الدكتور أشرف سعد  حسين، ...
أضف تعليق