Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

خاص لـ"إضاءة":

سياسيون عراقيون يكشفون أسباب المشروع الأمريكي لتسليح الأكراد والسنة

كتب محمد عبد الله | الأربعاء 06-05-2015 13:08

أوباما والعبادي
أوباما والعبادي

اعتبر سياسيون عراقيون أن مشروع القرار الأمريكي الذي ينص على إمكانية تسليح قوات البيشمركة وقوات سنية بشكل مباشر دون العودة إلى حكومة بغداد المركزية، هو مجرد ورقة ضغط على الحكومة العراقية وغير قابله للتنفيذ، خاصة وأن الظروف الموضوعية والسياسية لا تسمح بتنفيذ القرار، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن القرار ورغم ما يحمله من نوايا سيئة للعراق على سبيل وحدته ومستقبله لكنه قد يجعل أهل السنة والأكراد يتخلصون من السياسات الطائفية للحكومة المركزية.

وأكد السياسيون في تصريحات خاصة لـ"إضاءة" أن الولايات المتحدة تخشى من تنامي دور تنظيم الدولة بسبب سياسة حكومة بغداد الطائفية والتي دفعت وستدفع الكثير من المتطوعين والمتطرفين من كل أنحاء العالم للقدوم إلى العراق لمساندة السنة، وبالتالي يكبر دور تنظيم الدولة مما يؤدي لصعوبة مقاتلته لاحقا أو قد يؤدي إلى إشعال المنطقة بالكامل ولذا كان قرار الكونجرس الأمريكي بتزويد الأكراد والسنة بالسلاح للدفاع عن أنفسهم ضد تنظيم الدولة.

نوايا سيئة

وفي هذا السياق أكد السياسي العراقي الدكتور محمد الشيخلي، مدير المركز الوطني للعدالة، أن الولايات المتحدة ومنذ احتلالها للعراق في 2003 مارست عدة مراحل لتنفيذ أجندتها في تقزيم اللحمة الوطنية العراقية، وقد بدأت مشروعها تجاه العراق عند إصدارها لقانون "تحرير العراق" في ولاية الرئيس بيل كلينتون عام 1998،  ضاربة ومخالفة كل قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة.

وأشار الشيخلي إلى أن أمريكا حرصت على تطبيق مبدأ الفوضى الخلاقة ومن ثم ساهمت في إشعال الحرب الأهلية عام 2006 و 2007 ، كجزء من مشروعها لتقسيم وتمزيق العراق، حتى أنها أباحت للمليشيات الشيعية والطائفية برخصة القتل لآهل السنة في العراق ومحاولة التغيير الديموغرافي في العاصمة وبعض المحافظات العراقية لصالح الطائفة الشيعية، كما أن السياسات الطائفية لحكومة المالكي والعبادي جعلت سنة العراق في معركة غير متكافئة لعدم توفر أي دعم إقليمي أو دولي لحمايتهم،  وقد ارتكبت المليشيات الطائفية الشيعية وأيضا جيش المالكي جرائم ضد الإنسانية بحق سنة العراق.

وأوضح مدير المركز الوطني للعدالة أن قرار الكونجرس الأمريكي ورغم ما يحمله من نوايا سيئة للعراق على سبيل وحدته ومستقبله لكنه قرار يجعل أهل السنة والأكراد يتخلصون من السياسات الطائفية للحكومة المركزية، ويجعل أهل السنة في معركة وجود حقيقية للدفاع عن كيانهم وتاريخهم ووجودهم والوقوف أمام الأجندات التوسعية لفيلق القدس الإرهابي وسياسة إيران التي تستخدم شيعة العراق بصيغة ميلشيات لتحقيق أحلامهم المريضة في احتلال العراق وجعله جزءا من الإمبراطورية الفارسية .

وشدد الشيخلي بأنه على الرغم من موقفنا الثابت والمبدئي على ضرورة نزع السلاح من كل الأطراف والمليشيات والمجاميع المسلحة المدعومة إيرانيًّا، وحصرها بيد مؤسسات الدولة، لكن نوايا الحكومة المركزية في إبادة أهل السنة يجب أن يتصدى لها الأحرار من خلال ضرورة توفر الدعم العربي والدولي لإعادة العراق لوعائه العربي، خاصة وأن هذه الأطماع والأجندات أزالت ومنعت كل المبادرات لإحلال السلم المجتمعي بين أطياف العراقيين، لعدم توفر نوايا حسنة عند الآخرين، مما جعل خيارات معركة الوجود لسنة العراق محدودة، وعملية تسليحهم من أميركا سيجعل المحافظات الغربية تتصدى لكل التنظيمات الإرهابية سواء تنظيم داعش الإرهابي أو المليشيات الشيعية الطائفية المستخدمة من قبل إيران والحرس الثوري الإيراني.

 

مخاوف من تنامي "داعش"

في السياق ذاته، اعتبر المحلل السياسي والعسكري العراقي، قصي المعتصم، أن مشروع قرار الكونجرس الأمريكي، جاء لسببين، الأول هو دعم الأكراد وتقويتهم تحسبا لما قد تقدم عليه الميليشيات المرتبطة بإيران ضدهم نتيجة تعاظم دورها ودعم حكومة بغداد لها ، والثاني، هو تمكين السنة من الدفاع عن أنفسهم من بطش الميليشيات وإخراج مقاتلي تنظيم الدولة من العراق كما فعلوا عام 2007 و2008 ، خاصة وان الأمريكان يعرفون قدرة أهالي تلك المنطقة على القتال.

وأشار المعتصم إلى أنه من ضمن الأسباب أيضًا هو امتناع الحكومة عن تسليح أبناء المناطق التي هي تحت سيطرة تنظيم الدولة ، وامتناعها عن إجراء المصالحة مع السنة والسماح لهم بدور يتناسب وحجمهم في العراق، وتأثير ذلك على كل مجريات الأحداث في المنطقة والذي قد يجرها لمستنقع خطير يتيح لإيران التوغل أكثر في مقدرات العراق، وارتكاب جرائم إبادة ضد السنة وتهجيرهم من مناطقهم وعدم السماح لهم بالعودة لها كما حصل في جرف الصخر وجلولاء والسعدية والمقدادية في ديالى وآخرها تكريت التي منع أهلها ومجلس المحافظة وحتى المحافظ من دخولها إلى الآن.

 وأكد المعتصم أن الولايات المتحدة الأمريكية تخشى من تنامي دور تنظيم الدولة بسبب سياسة حكومة بغداد الطائفية والتي دفعت وستدفع الكثير من المتطوعين والمتطرفين من كل أنحاء العالم للقدوم إلى العراق لمساندة السنة، وبالتالي يكبر دور تنظيم الدولة مما يؤدي لصعوبة مقاتلته لاحقا او قد يؤدي إلى إشعال المنطقة بالكامل، مشيرًا إلى أن الخطوة الأمريكية تهدف هذه لجعل المكونات الرئيسية العراقية متوازنة في القوة وفي الحقوق مما يؤدي الى التعاون بينهم والسعي لاستقرار العراق بدلا من أن تقوم أمريكا والتحالف بمساعدة حكومة أثبتت الأيام أنها غير حريصة على شعبها ووحدة بلدهم بل أنها أصبحت ألعوبة بيد إيران.

وأشار المعتصم إلى أن سياسة الحكومة العراقية بعد خروج الأمريكان من العراق نهاية 2011 اتسمت بتقارب كبير بينها وبين النظام الإيراني، وباتت إيران تتحكم في كل مفاصل الحياة السياسية في العراق ابان حكومة المالكي، وكان لهذه السياسة التي اتسمت بالطائفية وتهميش المكون السني أثر كبير في زيادة الانقسام في المجتمع العراقي وبات السنة يمثلون قوة لا يستهان بها كمقاومة وجدت أن الطريق الوحيد لنيل حقوقها هو بالعصيان المسلح وزاد تأثيرها وتوسعها ضرب المالكي للحشود التي اتخذت من الاحتجاج السلمي وسيلة للضغط على الحكومة وبات الانقسام في العراق يأخذ منحى خطير في الصراع بين السلطة التي تستلم أوامرها من إيران وبين مكون مهم بدأت ضرباته تؤثر في مفاصل الدولة العراقية.

 

ضغط على الحكومة

في سياق متصل، اعتبر الخبير السياسي العراقي، سردار الجزراوي، أن مشروع هذا القرار هو مجرد ورقه  ضغط على الحكومة العراقية  وغير قابله للتنفيذ، مشيرًا إلى أنه لازال مجرد فكره مطروحة للتداول، إضافة إلى أن الظروف الموضوعية والسياسية،  لا تسمح  بتقسيم العراق، أما من ناحية التسليح  فان أمريكا وإسرائيل ومنذ سنوات تسلح الأكراد وتعتبرها إسرائيل الثانية، مشيرًا إلى أن أمريكا بطرحها فكره هذا المشروع وضعت الحكومة العراقية تحت الضغط من أجل إيقاف دعم الميليشيات الإجرامية.

 وأشار الجزراوي إلى أن القرار يهدف أيضًا إلى إجبار الحكومة العراقية على الابتعاد عن الفلك الإيراني، لافتًا إلى أن إيران حاليا   تلعب لعبه قذرة جديدة في كردستان، وتحاول إشعال حرب أهليه بين الأكراد أنفسهم، مؤكدًا أن العراق لن يقسم، وإنما القرار  سيكون من أجل تسليح السنة والأكراد  بعيدا عن الحكومة العراقية لأن الولايات المتحدة، لم تعد تثق  بالحكومة العراقية، خاصة وأن قوات  الدولة الإسلامية "داعش"،  وصلت إلى مشارف بغداد حاولي 30 كيلومترا ، وهذه وسيله ضغط أخرى.

 وأكد الخبير السياسي أن كل الفصائل العراقية على الساحة السياسية لا إرادة لها في صنع أي قرار وفاقدة للسيادة، مشيرًا إلى أن الأكراد أكثر فرحا لأنهم سينالون حصة الأسد من الـ 750 مليون دولار المرصودة لدعمهم هم والفصائل السنية، لافتًا إلى أن الشيعة الموجودين في الحكم متخوفين جدا لأنهم يعلمون جيدا أن قطارهم وصل إلى نهاية الخط، لذلك فهم  يرفضون بشدة أي مشروع أمريكي لدعم الأكراد والسنة.

موضوعات ذات صلة
السبت 21-01-2017 20:54
أكد الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، أن العالم كله ينتظر ما هو أسوأ من الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب، لافتًا إلى أنه سيعمل على  نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب ...
السبت 21-01-2017 10:12
قدم الجيش الإسرائيلي والشرطة و جهاز الأمن العام "الشاباك" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومجموعة من كبار الوزراء في وقت سابق من هذا الأسبوع سيناريوهات التصعيد المحتملة والدفاع ، وذلك في ...
الخميس 19-01-2017 09:46
كشفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن قواعد معدلة لجمع المعلومات عن المواطنين الأمريكيين وتحليلها وتخزينها فيما يمثل تحديثا للقواعد يتماشى مع عصر المعلومات ونشرها بالكامل للمرة الأولى. وقالت كارولين كراس المستشارة العامة ...
الأربعاء 18-01-2017 16:27
حذر المحلل السياسي الفلسطيني، أيمن الرقب، القيادي بحركة "فتح"، من خطورة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد تنفذ وعدها بذلك رغم نفي ...
أضف تعليق
تعليقات
تعليق: فرقان القريشي
الخميس، 7 مايو 2015 - 19:54
ان التهريج والمواقف الشديدة المتشنجة الغريبة ضد التسليح يؤسس في أذهان الناس ان أميركا لا تدعم دولة داعش بالسلاح والعتاد والغذاء وان الدولة (داعش) ليست صناعة أميركية كما يدّعون وإلّا لكان الأوْلى على المهرّجين والمعترضين على التسليح ان يقيموا الدنيا ولا يقعدوها من باب ان داعش عدوّهم اللدود الأشرس الأخطر بينما الكرد والسنة زملاؤهم ورفاق دربهم ويقاتلون معهم في خندق واحد ضد عدو واحد المتمثل بالدولة (داعش) . ثالثا: المعترض ممن بيده السلطة والمؤثر فيها يكون متهما بجريمة الإبادة الجماعية لشعب اعزل مظلوم فالسلطة لا تسلحهم ولا تقبل ان يسلحهم احد فلا يبقى أمامه إلّا الموت فان بقوا في بيوتهم ماتوا بعمليات الثار والتصفية والقصف والاشتباكات ، وان نزحوا من ديارهم ماتوا على ايدي الغدر والخيانة ، ومن هنا ادعو كل شرفاء العراق والعالم من أهل الاختصاص ان ينتصروا للمظلومين العراقيين بتشكيل لجان قانونية وحقوقية لجمع الأدلة والبيانات وتقديمها للمحاكم الدولية والمنظمات الإنسانية والحقوقية من اجل ادانة ومحاكمة كل من تسبب في إيصال العراق والعراقيين الى جحيم التقاتل والموت وسفك الدماء وتهجير وتجويع الشيوخ والنساء والأطفال وترويعهم . .
التسليح في راي المرجع العرقي العربي الصرخي ....