Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

المسلمون في إثيوبيا ينتخبون أعضاء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

الأحد 07-10-2012 19:48

أدلى المسلمون في ولايات عفار و "بني شنقول" وجامبيلا بإثيوبيا بأصواتهم في مراكز الاقتراع اليوم الأحد لانتخاب أعضاء المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية في البلاد.

وقال الشيخ محمد أحمد الامين العام لمجلس العلماء بولاية عفار في تصريحات للصحفيين اليوم إن المسلمين بالولاية يدلون بأصواتهم لانتخاب 20 عضوا بالمجلس عن كل منطقة بالولاية، موضحا أن انتخابات اليوم أجريت بولاية عفار باسلوب سلمي وديمقراطي.

وأضاف أن المسلمين بالولاية ادلوا باصواتهم لانتخاب أعضاء المجلس في أكثر من 600 مركز اقتراع بالولاية.

ومن جانبه قال الحاج كيرال حليفا رئيس المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية بولاية "بني شنقول" في تصريحات لوكالة الانباء الاثيوبية إن المسلمين بولاية "بني شنقول" أدلوا بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المجلس في أكثر من 470 منطقة بالولاية.

وقال الشيخ اسماعيل ميكونين منسق الانتخابات بولاية جامبيلا إن معظم المسلمين بالولاية شاركوا في التصويت بشكل سلمي وديمقراطي مشيرا الى ان انتخاب اعضاء المجلس تجرى في 33 مركز اقتراع بالولاية.

وكانت العاصمة أديس أبابا قد شهدت في الاونة الاخيرة احتجاجات متفرقة شارك فيها ألاف من المسلمين تتهم الحكومة بتعمد تأجيل اجراء انتخابات المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية الذي ينظم شؤون المسلمين في البلاد. ويتهم المحتجون الحكومة بتشجيع أفكار طائفة "الأحباش" من خلال المجلس وبأنها كانت تتعمد تأجيل اجراء انتخابات جديدة لهذا المجلس حتى لا تجلب أراء أخرى إلى تشكيلته، لكن الحكومة نفت صحة هذا المزاعم.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن اثيوبيا يقطنها نحو 85 مليون نسمة وبينهم 60 في المائة من المسيحيين ونحو 34 في المائة من المسلمين والبقية من أقليات دينية مختلفة.

موضوعات ذات صلة
الخميس 24-05-2018 10:49
أفاد تحليل نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية للكاتبين شادي مارتيني، نيكولاس هراس، بأنه يمكن خدمة مصالح واشنطن بشكل أفضل، إذا اعترفت إدارة ترامب بالدور الذي يمكن أن يلعبه تمويل المساعدات الإنسانية ...
الخميس 24-05-2018 10:29
اعتبر خبراء ومحللون عراقيون أن العقوبات الأمريكية على إيران ستلقى بظلالها على الميلشيات الإيرانية في العراق، مشيرين إلى أن الإجراءات الأمريكية إذا كانت صادقة فإن ذلك سيكون له تأثيره على هذه ...
الخميس 24-05-2018 10:14
قال الإعلام الرسمي السوري ووحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس،  إن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة استهدف مواقع للجيش السوري في صحراء ...
الخميس 24-05-2018 10:10
قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان اليوم الخميس،  إنه يعتزم في الأسبوع المقبل طلب الموافقة على بناء نحو 2500 منزل جديد في مستوطنات يهودية بالضفة الغربية المحتلة.   وكتب ليبرمان على "تويتر" قائلا ...
أضف تعليق
تعليقات
تعليق: iskandar
الأحد، 14 أكتوبر 2012 - 14:21
إن ما يمرّ عليه مسلموا إثيوبيا من ضغط من الحكومة بتأييد الأحباش وفرض وإجبار المسلمين على منهج فكري إعتقادي لم يمر على المسلمين عبر التاريخ القديم والحديث غير خاف على من يتابع الأحداث الأخيرة في إثيوبيا.
والثورة الشعبية السلمية المطالبة بحقوقها الدستورية والقانونية الملخصة في إنتخاب المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وعدم فرض فكرة الأحباش على الناس وعدم تدخل الحكومة في الشئون الدينية وإعادة المركز الأولية للمسلمين الذي هو ملك المجتمع المسلم لم تتوقف حتى اللحظة ، وسجن على إثرها ممثلي المسلمين ممثلى المسلمين من الدعاة وتقوم الحكومة بإرهاب الآخرين وفر كثير من الدعاة والعلماء والصحفيين والمثقفين من البلاد.
إن إنتخاب المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في اليوم الموافق 7/10/2012م يوم تاريخي مهم ويشكل منعطفا جديدا وخطيرا للعمل الإسلامي والدعوي في الحبشة، وذلك مع وجود مجموعة من المسلمين وعلى رأسهم ممثلي الشعب للتفاوض مع الحكومة حول مطالب المسلمين بالسجن تقوم الحكومة بتلبية أحد مطالب المسلمين (إنتخاب المجلس) بطريقتها الخاصة وليس بطريقة التي إختارها المسلمون وذلك كما يتماشى مع رغبتها بإعداد من ينتخب سلفا وإجراء إنتخابات المجلس في مكاتب البلديات بدل المساجد لتقنين المجلس الإسلامي الموجود حامل لواء فكرة الأحباش والأداة التي تستخدمها الحكومة لإيقاف الصحوة الإسلامية والعمل الإسلامي وإضطهادهم بإنتخابات مزورة ملفقة لتنفيذ خطط الحكومة المعلنةوغير المعلنة من الإستيلاء على المساجد والمدارس والمراكز الإسلامية وتغيير المناهج الدينية ومنع المحاضرات والدورات وتسليم هذه المؤسسات للأحباش (المجلس الأعلى للشئون الإسلامية )، وتنفيذ قانون الإرهاب على المسجونين وسجن المعارضين للفكرة باسم أنهم إرهابيون ولديهم أجندة سياسية خفية وهناك أيدي خارجية تحركهم وأنهم خطر على الإستقرار والسلم والتعايش السلمي بين القوميات والأديان وكل هذا بهتان وكذب على المسلمين الإثيوبيين المعروفين بالسلم وسلمية مطالبهم الحالية، مع أنها تتحاور مع المعارضة المسلحة في كل مكان وزمان بينما ترفض التفاوض مع المسلمين وتلبية أبسط مطالبهم القانونية والدستورية كل هذا باسم الحفاظ على الأمن القومي لإثيوبيا
.
إنتخابات المجلس في إثيوبيا