Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

محللون فلسطينيون لـ"إضاءة": إغلاق منظمة التحرير يؤكد انحياز واشنطن للاحتلال

كتب محمد شعت | الجمعة 14-09-2018 18:16

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

اعتبر خبراء ومحللون فلسطينيون، أن قرار الإدارة الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، هو قرار جائر بحق الشعب الفلسطيني، إضافة إلى أنه يأتي ضمن سياسة الانحياز الأمريكي لصالح إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وهو مخالف للتقاليد والأعراف الدولية، لافتين إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول ممارسة المزيد من الضغط على الشعب الفلسطيني للقبول بالحلول التي تفرضها عليها.

وقال محللون سياسيون في تصريحات خاصة لـ"إضاءة"، إن إقدام إدارة ترامب على إغلاق مكتب منظمة التحرير لم يكن مفاجئ ففتح المكتب عام ١٩٩٤ من الأصل كان بقرار استثنائي و يجدد سنويا وبشرط عدم الانضمام للمؤسسات الدولية وخاصة الجنائية الدولية وملاحقة الاحتلال من خلالها، كما أن منظمة التحرير الفلسطينية لازالت بشكل رسمي مصنفة كمنظمة إرهابية لدى الولايات المتحدة الأمريكية.  

وقال المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور عماد عمر، إن هذا القرار جائر بحق الشعب الفلسطيني وهو يأتي ضمن سياسة الانحياز الامريكي لصالح إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وهو مخالف للتقاليد والأعراف الدولية، لافتًا إلى أن الإدارة الامريكية تحاول ممارسة المزيد من الضغط على الشعب الفلسطيني للقبول بالحلول التي تنتقص من الحق الفلسطيني.

وأشار عمر إلى أن واشنطن بدأت بإخراج القدس من ملف التسوية عندما نقلت سفارتها من تل أبيب إلى القدس وتلاها قطع المساعدات عن الأونروا بهدف شطب ملف اللاجئين الفلسطينيين واليوم أمريكا تغلق مكتب تمثيل منظمة التحرير وربما تتخذ قرارات أخرى بهدف تقزيم الحق الفلسطيني والحفاظ على أمن دولة الاحتلال وهي بذلك تثبت للجميع انحيازها الواضح لجانب إسرائيل ويضعها في موقف محرج أمام المجتمع الدولي بأنها أصبحت غير قادرة على المحافظة على مكانتها كراعي لعملية السلام.

وأوضح المحلل السياسي الفلسطيني، أنه وفق الأعراف يجب على القيادة السياسية الفلسطينية اتخاذ قرارات بوقف التعاون الأمني مع أجهزة الأمن الأمريكية، وأيضا مطلوب من القيادة الفلسطينية اتخاذ خطوات من شأنها تقوية الموقف الفلسطيني وإنهاء الانقسام الذي طالما وجد يكون الموقف الفلسطيني خلاله ضعيفا.  

وقال المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور أيمن الرقب، إنه في نوفمبر من العام الماضي قررت الإدارة الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية والذي هو بمثابة قناة اتصال بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية، وفي نفس الشهر تراجعت عن إغلاق المكتب.

وأوضح "الرقب"، أنه بعد أن أعلن ترامب في ديسمبر من العام الماضي بأن القدس عاصمة الاحتلال ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس توترت العلاقات أكثر وسحبت السلطة ممثلها في واشنطن حسام زملط، لافتًا إلى أن إقدام إدارة ترامب على إغلاق مكتب منظمة التحرير لم يكن مفاجئ ففتح المكتب عام ١٩٩٤ من الأصل كان بقرار استثنائي ويجدد سنويا وبشرط عدم الانضمام للمؤسسات الدولية وخاصة الجنائية الدولية وملاحقة الاحتلال من خلالها.

وأشار المحلل السياسي الفلسطيني إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية لازالت بشكل رسمي مصنفة كمنظمة إرهابية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن اعتقاده بأن إغلاق المكتب أو بقائه غير مهم امام هذه الإدارة التي تتنكر لحقوقنا الطبيعية وتفرض رأيها على العالم والخطوة الأمريكية اليوم تؤكد أن ما أثاره الإعلام بدعوة ترامب للقاء رئيس السلطة أبو مازن غير صحيح فبأي صورة سيقابله أمام هذه الخطوة والخطوات السابقة.

موضوعات ذات صلة
الأحد 23-09-2018 17:44
أكد محللون سياسيون مصريون، أن القضايا العربية المطروحة على جدول أعمال الأمم المتحدة هي نفسها التي تطرح كل عام، مشيرين إلى أن الانقسام العربي - العربي لن يمكن المنظمة الدولية بمفردها ...
الأحد 23-09-2018 13:07
أكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن تركيا بصفتها الداعم الرئيسي للمعارضة السورية، تواجه الآن مهمة محفوفة بالمخاطر، إذ يجب عليها انتزاع سلاح حلفائها المتمردين في محافظة إدلب السورية بموجب اتفاق جديد ...
الأحد 23-09-2018 11:17
اعتبر خبراء وباحثون في الشأن الإيراني أن تصريحات النظام الإيراني بقدرتها على غلق مضيق هرمز نهائيًا هي تصريحات استعراضية تهدف من خلالها إلى إرسال رسائل للقوى الإقليمية والدولية والتلويح بأن تطبيق ...
السبت 22-09-2018 21:09
قال خبراء ومحللون يمنيون، إن عودة المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، تأتي ضمن المناورة السياسية التي لم يعد يملك غيرها حاليًا، مشيرين إلى أن تحركاته الحالية تهدف إلى تحسين صورته وإعادة ...
أضف تعليق