Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

ترجمة أعدتها "إضاءة"

خبيرة استراتيجية: انتصار الأسد سيؤدي إلى مزيد من الفوضى

كتب ماري مراد | الخميس 12-07-2018 12:18

دونالد ترامب وبشار الأسد
دونالد ترامب وبشار الأسد

ترى الكاتبة جينيفر كافاريلا، مديرة تخطيط الاستخبارات في معهد دراسة الحرب، أنه يجب على واشنطن عدم الخروج من سوريا، مؤكدة أن انتصار الرئيس السوري بشار الأسد سيؤدي إلى مزيد من الفوضى.

وفي مقالتها بمجلة "فورين أفيرز" الأمريكية، ذكرت "كافاريلا" أن الأسد لم يفز بحرب بلاده الأهلية، بدلاً من ذلك، تدخل الحرب مرحلة أكثر خطورة حققت فيها القوات التي تحارب بالنيابة عنه مكاسب هامة في السنوات الأخيرة، إذ استولت على مدينة حلب الثانية في سوريا عام 2016 وأمنت العاصمة دمشق في عام 2018، وهي تهاجم حاليًا معقل المتمردين في المحافظات الجنوبية في القنيطرة ودرعا.

وأوضحت أن هذه الانتصارات غيرت مسار الحرب، وأضعفت المعارضة المعتدلة، ما دفع العديد من المراقبين الدوليين لاقتراح أن القتال من أجل سوريا لن ينتهي.

وبحسب المقال، رغم أن تقدم النظام مثير للإعجاب على الخريطة، لكنه لن ينهي الحرب، فالأسد أضعف مما يبدو، ويعتمد حكمه على دعم الرعاة الأجانب، مثل إيران وروسيا، وإنهاك الدول التي عارضته في السابق، مثل الأردن، وقرار الأسد تدويل الحرب سيضع الأساس لحروب مستقبلية، وتهدد تكتيكاته للمذبحة الجماعية بإذكاء تمرد جهادي عالمي طويل الأمد سيبقي القتال مستمرًا في سوريا لسنوات مقبلة.

وحثت الكاتبة واشنطن على إدراك أن تجاهل سوريا لن يؤدي إلى انتصار نظيف للأسد الذي يقيم سلامًا مستقرًا لكن إلى مزيد من الفوضى على الطريق، ولتفادي ذلك، ينبغي على الولايات المتحدة أن تستثمر الآن في بناء نفوذ من أجل اتخاذ إجراءات حاسمة في المستقبل من خلال تعزيز القدرات العسكرية والحكمية لشركائها على الأرض، واستعادة ثقة السكان المتمردين في سوريا، وإعادة بناء قوات المتمردين، وحرمان الأسد من الشرعية الدولية.

وشددت على أنه ما زال أمام الولايات المتحدة خيارات لتقييد الأسد ومؤيديه، كل ما تحتاج إليه هو الإرادة.

وأشارت إلى أنه رغم أن هذه التدخلات أدت إلى استقرار نظام الأسد على المدى القصير، لكنها تعيد رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط بطريقة تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.

وبحسب المقال، من ضمن المشكلات الحالية في سوريا، هي أن إيران وروسيا ستتمكنان الآن من استخدام سوريا كنقطة انطلاق لعدوانها الدولي، وإخلاء الأسد للمجتمعات المتمردة ما يؤدي إلى زعزعة استقرار الدول المجاورة ويزيد من عدم الاستقرار الإقليمي بطريقة من شأنها إطالة أمد الحرب، كما أن تدفقات اللاجئين تحفز أيضا التصعيد التركي، إذ كان الغرض من غزو أنقرة لشمال سوريا في عام 2016 هو وقف الأكراد، لكنه كان يهدف أيضًا إلى تخفيف عبء اللاجئين في تركيا بالقوة، وتقوم تركيا الآن بإعادة توطين اللاجئين في شمال سوريا وبناء قوة بالوكالة للمتمردين لحكمهم، ولكن استدامة القوات والسكان المناهضين للنظام، من المحتمل أن يطيل أمد الحرب.

ووفقًا للمقال، يبقى النهج الأكثر فعالية بناء مجموعات معتدلة مستعدة لإعادة توحيد البلاد عبر تسوية يتم التفاوض عليها، وتظل العقبة الأهم أمام بناء قوة متمردة شريكة هي غياب إرادة الولايات المتحدة والتزامها.

 كانت جهود الولايات المتحدة السابقة لبناء شركاء متمردين محكوم عليها بالفشل لأن واشنطن حاولت منعهم من محاربة الأسد، ويمكن لجهود الولايات المتحدة المنسقة لإعادة بناء القدرة القتالية للمتمردين المعتدلين من دون مثل هذه القيود أن تغير مسار الحرب بشكل جذري.

وشددت الكاتبة أيضًا على ضرورة أن تنقذ واشنطن القوات من الجماعات المعتدلة في جنوب سوريا، مثل الجيش الأول، التي ترغب في مواصلة قتال الأسد، وتحت ضغط عسكري كبير، بدأت هذه الجماعات في الاستسلام للنظام، ومن المحتمل أن يتم نقل البعض إلى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا، لكن أولئك الذين يبقون قد يتحولون إلى دعم تمرد جهادي مستقبلي كطريقتهم الوحيدة للمقاومة، وهنا يجب على الولايات المتحدة أن تعرض على هؤلاء المتمردين خيارًا آخر.

ورجحت سقوط الجنوب لقوات متحالفة مع النظام ما لم تقم الولايات المتحدة بالعمل فوراً، ولكن وحتى لو حدث هذا، فإن واشنطن لا تزال أمامها خيارات، يمكنها أن تستغل قوات سوريا الديمقراطية ضد الأسد وداعميه وإعادة بناء قدرة المتمردين مع مرور الوقت.

وينبغي أيضًا على واشنطن الاعتراف بفشل العملية الدبلوماسية الدولية وأن تبتعد، ما من شأنه إعاقة الجهود المتجددة من جانب روسيا لاختطاف العملية الدبلوماسية عن طريق رفض المحادثات المدعومة من الأمم المتحدة بينما تستضيف محادثاتها الخاصة في سوتشي، وبالتالي بناء النوايا الحسنة مع سكان سوريا الذين تمردوا.

وأشارت إلى أن أمريكا ستحتاج أيضًا إلى التوصل لاتفاق مع تركيا التي تنهي حربها مع قوات سوريا الديمقراطية وتوافق أنقرة مع الولايات المتحدة ضد نظام الأسد وداعميه، متوقعة أن تتضمن الصفقة تنازلات تسمح لقوات وممثلي الدعم المدعومين من تركيا بالمساعدة في تأمين المناطق ذات الأغلبية العربية في شرق سوريا الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

موضوعات ذات صلة
الثلاثاء 25-09-2018 09:58
بدأت وزارة الدفاع الروسية، في نقل أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية، إلى قاعدة حميم في سوريا، وذلك على خلفية حادث إسقاط طائرة "إيل-20" الروسية.    تهدف الخطوة الروسية إلى التشويش على عمل الرادارات ...
الإثنين 24-09-2018 21:58
تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء يوم الاثنين، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن قرار موسكو لنقل نظام الدفاع المضاد للطائرات أس 300 إلى سوريا، وقال نتنياهو "إن نقل أنظمة ...
الإثنين 24-09-2018 21:11
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، إنه سيدافع عن القدس من "الغزاة" الإسرائيليين وضد أولئك الذين ينفذون "إرهاب الدولة" ضد الفلسطينيين. وأكد الرئيس التركي خلال كلمة نظمها وقف "توركن" (TÜRKEN) بمدينة ...
الإثنين 24-09-2018 20:45
جدد الرئيس اللبناني ميشال عون، اتهامه لإسرائيل بالسعي لتفتيت منطقة الشرق الأوسط، من خلال الترويج لنظرية "تحالف الأقليات"، وحذر من مغبة توطين اللاجئين. وحذر عون من الإجراءات الإسرائيلية والأمريكية الأخيرة، ولا سيما ...
أضف تعليق