Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

ترجمة أعدتها "إضاءة"

"جلوبال آند ميل": مصالح كندا في تعميق العلاقات مع بغداد وتعزيز الديمقراطية

كتب ماري مراد | الخميس 14-06-2018 11:38

القوات الكندية في العراق
القوات الكندية في العراق

أعلنت كندا، الأسبوع الماضي، رسميا إيقاف مهمتها لتدريب الميليشيات الكردية في شمال العراق وأنها من سوف تركز جهودها على تقديم المشورة والمساعدة لقوات الحكومة العراقية الاتحادية، وأنها ستساعد بشكل خاص بغداد على توفير الأمن في مدينة الموصل الشمالية.

وعلق توماس جونو، الأستاذ المساعد بكلية الدراسات العليا للشؤون العامة والدولية بجامعة أوتاوا والمحلل السابق في وزارة الدفاع الوطني، على هذا القرار معتبرًا إياه قرارًا صحيحًا.

وفي مقالته بصحيفة بصحيفة "جلوبال آند ميل" الكندية، ذكر الكاتب أن الأكراد كانوا شركاء نافعين بعد 2014، عندما مثلوا أحد الشركاء الموثوقين القلائل لمحاربة الاندفاع المفاجئ من قبل داعش في سوريا والعراق.

وأشار إلى أن داعش لم يُهزم بالكامل، لكنه ضعيف بشكل ملحوظ، وبالتالي لم يعد من الضروري الاستمرار في دعم الأكراد، علاوة على ذلك، فإن سياسة كندا هي دعم عراق موحد، إذ أن دعم الأكراد كان بمثابة تسليح لجهة فاعلة تابعة لدول تسعى للاستقلال.

وبحسب المقال، تكمن مصالح كندا على المدى الطويل في تعميق العلاقات مع بغداد، والتقدم الديمقراطي في العراق ليس مثاليًا، لكن البلد حقق تقدمًا مهمًا في السنوات الأخيرة، كما تشهد عليه الانتخابات الأخيرة التي شهدت تنافسًا حقيقيًا.

 وشدد "توماس" على ضرورة أن تشجع كندا هذا الاستثناء النادر في الشرق الأوسط، موضحًا أن العراق أيضاً قوة إقليمية مهمة ذات احتياطيات هيدروكربونية كبيرة، ومن مصلحة كندا تعميق العلاقات معه.

ومع ذلك، أوضح أن "هناك تحديات خطيرة أمامنا، آفاق عصر ما بعد داعش في المناطق السنية مثير للقلق، هذا أمر مهم: لم يولد داعش من فراغ عام 2014، لكنه كان منظمة خلفت تنظيم القاعدة في العراق، الذي تأسس في أعقاب الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق، وفي الفترة ما بين 2008 و 2009، ونجحت الجهود الجزئية التي بذلتها بغداد للتواصل مع السنة المهمشين بالتوازي مع الزيادة العسكرية الأمريكية في تقويض تنظيم القاعدة في العراق، مما أدى إلى تقليصه إلى بضع مئات من الأعضاء".

ولفت إلى أنه في ذلك الوقت، تمكن داعش من تخطيط عودته وإعادة بناء قوته على أساس تطورين اثنين: جهود بغداد المتنامية لقمع السنة بعد عام 2010 والحرب في سوريا، التي زودته بملاذ آمن غير متوقع، وضخم يجمع السنة المحبطين.

اليوم، بحسب المقال، بالكاد داعش يحتل الأرض، وعاد إلى ما كان عليه كجماعة متمردة وإرهابية، لكن ما زال بإمكانه الوصول إلى ملايين من المغتربين السنة في كل من العراق وسوريا وما بعدهما، ويمكنه أيضًا الاعتماد على سنوات من المهارات المتراكمة في استغلال هذه المظالم.

الكاتب أشار إلى أنه لا أحد يعرف على وجه التحديد عدد مقاتلي داعش اليوم، لكن من المعقول أن يكون عددهم أقل بالآلاف، ولا يزال بإمكانه الوصول إلى كادر قوي من الإداريين ذوي الخبرة.

في هذا السياق الصعب، نوه توماس إلى أن مصالح كندا تكمن في مساعدة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على تعزيز قدرة الأجهزة الأمنية العراقية للمساعدة في الجهود الرامية إلى زيادة إضعاف فلول داعش.

لكنه أشار إلى أن هذا ليس كافيًا، فالمناطق السنية في العراق دمرتها سنوات من الحرب ضد داعش، وقبل ذلك، ضد قوات الاحتلال الأمريكية، ولا تزال قدرة الحكومة ضعيفة والعديد من السنة لا يثقون بالسلطات في بغداد لسبب وجيه نظرا للأحداث منذ عام 2003- ومع ذلك برز داعش كتعبير عن مشاعر واسعة الانتشار للاغتراب السني، وهو نتاج اختلال السياسة العراقية والإقليمية.

وتوقع أن يعود بعض السنّة حتمًا إلى الانتفاضة، في أشكال عدة سواء أكانت منظمة نشطة أو إنشاء حركة متطرفة من الجيل التالي، وبالتالي يجب أن يكون الهدف هو تقليل ذلك قدر الإمكان.

وعلى هذا النحو، أكد توماس أن كندا تستطيع إلى جانب حلفائها، زيادة مساعداتها للسلطات الفيدرالية في بغداد وشرطها بالتقدم المستمر فيما يتعلق بالتعددية والمعايير الديمقراطية، بالإضافة إلى دعمها لقوات الأمن، لافتا إلى أن كندا يمكن أن تقدم المزيد من المساعدة في المناطق السنية لبناء حوكمة قادرة ومشروعة وتنمية اقتصادية، فقط مع إعادة الإعمار والمصالحة سوف يتم منع عودة داعش أو على الأقل احتواؤها.

موضوعات ذات صلة
الجمعة 21-09-2018 18:34
غيّرت الحكومة الهندية موقفها بعد مرور 24 ساعة فقط على موافقتها على إجراء محادثات مع باكستان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، مشيرة ...
الجمعة 21-09-2018 18:11
اعتبرت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اليوم الجمعة، أن رد الاتحاد الأوروبي على خطتها المتعلقة ببريكست "غير مقبول" وأقرت بأن المباحثات وصلت إلى "طريق مسدود". وقالت ...
الجمعة 21-09-2018 17:13
قالت وزارة الدفاع التركية اليوم الجمعة "إنه تم الاتفاق على حدود المنطقة المنزوعة السلاح المقرر إقامتها في إدلب بسوريا خلال اجتماعات مع لجنة روسية". وأضافت أن ...
الجمعة 21-09-2018 11:55
قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم الجمعة إن تركيا لعبت دورا إيجابيا في منطقة إدلب السورية، وذلك بعد أن أعلنت تركيا وروسيا يوم الاثنين إقامة منطقة منزوعة السلاح ...
أضف تعليق