Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

"إضاءة" ترصد الملامح الجديدة للسعودية بعد عام على ولاية العهد

كتب نجوى رجب | الأربعاء 13-06-2018 17:18

الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان

أكد محللون سياسيون لـ"إضاءة"، أن الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية نقل المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة منذ توليه ولاية العهد بتوجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيرين إلى أنه جدد شباب المملكة، وخرج عن كل ما هو تقليدي، وسمح بقيادة المرأة للسيارة، والموافقة على إقامة وبناء دور للسينما والمسارح ، ومحاربة الفساد ، والتطرف.

بداية، أكد د. أيمن سمير الخبير بالعلاقات الدولية - أن الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية جدد شباب المملكة بعد مرور عام على توليه ولاية العهد في البلاد ، مشيرا إلى أن تولي أمير شاب بهذه العقلية والتي وصفها الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما بأنه سابق لعصره ، ساعد على تجديد دماء المملكة ، مؤكدا أن الشباب السعودي يثق في الأمير محمد بن سلمان بشكل كبير.

ونوه " سمير " في تصريح خاص لـ " إضاءة " أن المملكة بعد تولي الأمير محمد ولاية العهد وبتوجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، انتقلت إلى مرحلة جديدة من الجدية والعمل والشباب ، موضحا - أن رؤية الأمير محمد بن سلمان بعدم اعتماد المملكة السعودية بشكل كامل على النفط تعتبر رؤية متقدمة للغاية ، مشيرا إلى أنه في بعض الفترات السابقة تراجعت عائدات النفط ، والتي كانت تؤدي إلى عدم وجود استقرار اقتصادي ، لافتا إلى أن تحول المملكة لرؤية ٢٠٢٠ ، و ٢٠٣٠ والاعتماد على مصادر أخرى للميزانية السعودية يعتبر نقلة تاريخية أحدثها الأمير محمد فيما يتعلق بالاقتصاد السعودي .

وأضاف أن إقدام المملكة العربية السعودية بتوجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده، على قرارات جريئة للغاية ، والتي تتعلق بقيادة المرأة للسيارة ، وانفتاح المجتمع السعودي على العالم الخارجي يمثل تطورا كبيرا يساعد على نقل المملكة إلى صفوف الدول المتقدمة مثل أوروبا ، متوقعا أن تمتلك المملكة العربية السعودية في٢٠٣٠ قوة اقتصادية وسياسية تماثل الدول الأوروبية ، لافتا إلى أن المملكة قامت بالتخطيط لمشروعات عملاقة مثل مشروع " نيوم " الذي يعتمد على ثقافة وفكر اقتصادي مختلف عما كانت عليه المملكة منذ تأسيسها. 

وأكد خبير العلاقات الدولية، أن علاقات السعودية بشركائها الغربيين تعززت بشكل كبير بعد تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد، كما تعززت علاقات المملكة أيضا بالدول العربية والإسلامية  ، مشيرا إلى جولة الأمير محمد بن سلمان الأمريكية والتي استمرت أكثر من ١٧ يوم ، بالإضافة إلى جولته الأوروبية ، مؤكدا أن الأمير محمد قام بدعم وتقوية العلاقات السعودية الأمريكية الأوروبية بتوجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وأضاف أبعادا أخرى إلى هذه العلاقات " سواء كانت علاقات اقتصادية أو أمنية أو عسكرية "، لافتا إلى أن محاربة الإرهاب تتطلب تعاون ومشاركة كافة الدول في العالم مع السعودية.

وأشار إلى أن ما حققته السعودية وقوات التحالف العربي في اليمن يمثل انتصارا كبيرا، لافتا إلى أن البعض يعتقد أن الحرب طالت باليمن ، واستطرد قائلا - لو تمت مقارنة مدة الحرب باليمن ، بما حققه التحالف الدولي في أفغانستان والذي يضم ٣٤ دولة أوروبية على مدار ١٨ عاما ولم يتحقق أي شيء ايجابي ، لوجدنا أن السعودية والتحالف العربي أنجز مهمته باليمن ، لافتا إلى أن القوات الشرعية باليمن والجيش الوطني اليمني استطاع السيطرة على أكثر من ٩٠٪‏ من الأراضي اليمنية ، وبات الحوثيين متقوقعين فقط في صنعاء وصعدا وحتى أخر معقل لهم في الحديدة ، مشيرا إلى أن السعودية والتحالف العربي حققوا انجاز كبيرا باليمن.

وقال إن منظومة تحديث وتزويد القوات السعودية بأحدث الأسلحة في العالم ، والعمل على توطين الصناعات العسكرية المتقدمة بالسعودية يرجع إلى رؤية الأمير محمد بن سلمان بتوجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، موضحا أن هناك اتفاقيات بأرقام ضخمة بين السعودية والدول الأوروبية حول توطين صناعة الأسلحة المتقدمة بالمملكة ، مؤكدا أن هذا يعتبر  تحول كبير في إستراتيجية المملكة ، وخاصة أن السعودية ودول الخليج في السابق كانت تعتمد على فكرة استيراد السلاح من الخارج.

وعن الطموحات المرتقب تحقيقها، أكد خبير العلاقات الدولية - أن الأمير محمد بتوجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يسعى إلى تحويل اعتماد المملكة على النفط إلى قطاعات أخرى ، مثل الخدمات والاستثمارات والصادرات غير النفطية ، وأن يصل إنتاج المملكة من الطاقة النظيفة والمتجددة إلى حجم كبير جدا ، موضحا - أن طموح الأمير محمد بن سلمان أيضا أن يكون الشباب السعودي هو الشريك الأول اقتصاديا واجتماعيا في صناعة المملكة الجديدة ، وأن يصل بالاقتصاد السعودي إلى مكانه متقدمة عما هو عليه في الوضع الحالي ، وأن يتم تعزيز السعودية كقائد وكرائد للعالمين العربي والإسلامي باعتبار أن المملكة هي من أكثر المتبرعين والمدافعين عن الدين الإسلامي في العالم.

وأضاف - أن حلم الأمير محمد أن يتوجه الشباب السعودي إلى السياحة الداخلية ، خاصة أن الشباب السعودي ينفق ملايين الدولارات على السياحة في الخارج ، مشيدا برغبة الأمير محمد في إقامة مشروعات سياحية وترفيهية بجودة عالية وبمعايير دولية.

وعن مواجهة النفوذ الإيراني، أكد أيمن سمير، أن جهود الأمير محمد بن سلمان بتوجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ساهمت في انسحاب أمريكا من اتفاق ٥+١ ، وساهمت في محاصرة أمريكا النفوذ الإيراني في المنطقة ، مؤكدا أن النشاط الإيراني في المنطقة موجود منذ عام ١٩٧٩ ولم ينته، لافتا إلى أن الأمير محمد لم يفشل في مواجهته ولكن يحتاج إلى الوقت لإنهاء هذا النفوذ. 

ومن جهته، أكد د. مختار غباشي رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن الأمير محمد بن سلمان أحدث زلزالا داخل المملكة، مشيرا إلى أنه خرج عن كل ما هو تقليدي بالمملكة ، وسمح للمرأة بقيادة السيارة، ووافق على إقامة وبناء دور للسينما والمسارح ، ومحاربة الفساد ، والتطرف.

ونوه " غباشي " في تصريح خاص لـ"إضاءة" أن الأمير محمد بن سلمان يعتبر طفرة ، واستطاع بتوجيهات من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أن يحدث نقلة غير تقليدية بشكل نظام الحكم ، وإدارته داخل المملكة داخليا وخارجيا ، وأنه حقق عدة إنجازات منذ توليه ولاية العهد ومنها تقييد حركة الأصولية الإسلامية داخل المملكة، وزيادة مساحة الحريات المدنية للشعب السعودي ، ومنها إطلاق دور للسينما والمسارح والعروض ، وإطلاق مشروعات استثمارية عملاقة لتحقيق رؤية ٢٠٣٠ ، وإطلاق مشروع  " نيوم " الذي يبلغ تكلفته الختامية ٥٠٠ مليار دولار بمشاركة " السعودية والأردن ومصر".

وأضاف - أن ملف العلاقات الخارجية للمملكة لم يتغير تغييرا دراماتيكيا بعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد ، مشيرا إلى أن العلاقات السعودية الأمريكية ما زالت قوية ، وأن السعودية تتمتع بعلاقات كبيرة وقوية وخاصة مع العالم الغربي، لافتا إلى السعودية قامت بفتح آفاق جديدة مع روسيا، مؤكدا أن هذا التعاون يعتبر تعاونا غير تقليدي ، مشيرا إلى أن السعودية كانت تعتمد على أمريكا فقط خلال السنوات السابقة ، مشيرا إلى أن التوجه إلى روسيا يعتبر خط جديد على السعودية وبدأ منذ ولاية الأمير محمد بن سلمان.

وعن طموحات الأمير محمد بن سلمان، أكد غباشي، أن مشروع نيوم يعتبر حلم الأمير محمد بن سلمان اقتصاديا واستثماريا ويمثل رأس الحربة في رؤية المملكة ٢٠٣٠  ، لافتا إلى أن المشروع من المفترض أن ينقل المملكة إلى إطار آخر، عن طريق وجود شكل من أشكال التحرر ، والمدنية الجديدة ، وإفراج يد المملكة من قيود الأصوليين المتشددين..وأوضح أن نقل المملكة من إطارها التقليدي إلى الإطار الحديث ليست قضية هينة أو سهلة .

ولفت رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والإستراتيجية، إلى أن الملف اليمني يشكل للمملكة حالة من حالات الاستفزاز ، مؤكدا أن السعودية ما زالت تحاول الوصول إلى طموحها بإنهاء الملف، إضافة إلى الملف السوري.

موضوعات ذات صلة
السبت 23-06-2018 21:47
أشاد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بحسن إدارة قوات التحالف العربي معركة الحديدة في اليمن، مطالبا الحوثيين بالانسحاب غير المشروط من المدينة ومينائها. وقال قرقاش، في تغريدة على موقع المدونات ...
السبت 23-06-2018 19:23
أكدت د.نورهان الشيخ أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بضرورة التصدي لتحركات إيران العدائية في المنطقة لا تعتبر دليلا على نية برلين الانسحاب من الاتفاق النووي ...
السبت 23-06-2018 16:06
قال وزير الإعلام السعودي، الدكتور عواد بن صالح العواد، إن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، تمكن استعادة وتحرير ما يزيد على 85% من الأراضي اليمنية، من المليشيا الحوثية، إحدى أدوات ...
السبت 23-06-2018 15:37
قال د. خالد سعيد، الباحث في الشؤون الفلسطينية والعبرية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، تستعد لشن عدوان عسكري جديد على قطاع غزة، مشيرًا إلى نشر جيشها بطاريات القبة الحديدية حول القطاع، استعدادًا ...
أضف تعليق