Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

ترجمة أعدتها "إضاءة"

"ناشونال إنترست": غزو أمريكا للعراق أعطى فوزًا كبيرًا لطهران

كتب ماري مراد | الأربعاء 06-06-2018 11:55

مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

يرى داني سجورسن، (زميل في أولويات الدفاع، قام بجولات قتالية مع وحدات استطلاع تابعة للجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان)، أن غزو أمريكا غير المستحسن وغير الضروري للعراق أعطى فوزًا كبيرًا لطهران، نافيًا اكتساب واشنطن لأي شيء ذي قيمة استراتيجية من تجربتها التي دامت عقدين من الزمن في تغيير النظام العراقي.

وفي مقالته بصحيفة "ناشونال إنترست" الأمريكية، ذكر "سجورسن" أنه في مساء يوم 25 يناير 2007، غادر فصيله العسكري أبواب قاعدة العمليات الأمامية (فوب) وتوغل في شوارع شرق بغداد، بالعراق.

وأشار إلى أن مهمتهم كانت التواصل مع بعض رجال الشرطة العراقيين المحليين، لافتا إلى أن هذا الوقت كانت خطيرًا إذ قُتل فيه ما يزيد عن 100 جندي أمريكي، الكثير منهم إن لم يكن معظمهم في العاصمة.

وأوضح أنه بنفس المنطقة في الليلة السابقة رصدت طائرات دون طيار بعض الرجال يحملون جسمًا طويلًا داخل وخارج مسجد محلي، وكُلفت مجموعته بالرد.

وبحسب المقال، أوقفت مجموعة سجورسن الرجال وأجلستهم على الرصيف للإطلاع على هوياتهم وجعلتهم ينتظرون بينما دعت القوات العراقية للبحث في المسجد، منوهًا إلى عدم عثورهم على أي أسلحة، علاوة على أن القطعة الكبيرة المنقولة اتضح فيما بعد أنها كانت عبارة عن تابوت يحتوي على جثة شاب، ما دفع إخوانه وأبيه إلى إهانة القوات.

وعرض الكاتب الواقعة المأساوية التي حدثت في اليوم التالي، حينما انفجرت عبوة ناسفة في السيارة الخاصة بالقوات، وحينها وجد في السيارة جثة الأخصائي مايكل بالسي، والرقيب ألكسندر فولر.

الكاتب قال إن الجميع يعرفون أن جيش المهدي، والميليشيا المناهضة للولايات المتحدة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وراء هجوم 2007.

وأشار إلى أن غارة المساجد والعبوات الناسفة المصغرة تعكسان قانون العواقب غير المقصودة، مؤكدًا أن أحدث نتائج استطلاعات الرأي من العراق تحكي نفس القصة الأوسع، إذ فاز الصدر، الرجل القوي في الأحياء الفقيرة، في أول انتخابات عامة في العراق منذ هزيمة داعش.

وبحسب المقال، انتفضت ميليشيات الصدر ضد القوات الأمريكية في العراق وكانت مسؤولة عن مقتل المئات، إن لم يكن بضعة آلاف، من الجنود الأمريكيين.

وجاء "الصدر" من أصل لا تشوبه شائبة من العلماء والقادة الشيعة، ويشير إليه العديد من الشيعة المتدينين باسم "الملا أتاري"، في إشارة إلى افتقاره إلى مؤهلات علمية لاهوتية ولعبه لألعاب الفيديو في الطفولة، وفي الغالب وصفته القوات الأمريكية بـ "موكي" وكرهت شجاعته. 

ومنذ ذلك الحين، أعاد "الصدر"، زعيم التيار الصدري، تصنيف نفسه على أنه عدو للفساد مؤيد لإصلاح الحوكمة، ومع ذلك شدد الكاتب على أنه بالنسبة لمعظم جنود الولايات المتحدة، فإنه سيكون دائماً من المناهضين لأمريكا الذين أرسلوا عناصرهم الفقراء اليائسين إلى الشوارع لقتل الجنود ومشاة البحرية.

ولفت إلى أنه لم يتوقع أحد إمكانية فوز "موكي" في الانتخابات، لكنه ذكر أن هذا هو الناتج غير المقصود لتغيير النظام، بإطاحة طاغية، وأن جيش أمريكا يستطيع إسقاط ديكتاتور، وليس لديه القدرة أو القوة ليسيطر بشكل واقعي على الحكومة القائمة.

وتصدر تحالف "سائرون" بقيادة الزعيم الشيعي الصدر نتائج الانتخابات التشريعية العراقية، فيما حل ائتلاف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ثالثا.

الكاتب نوه أيضًا إلى أنه بعد إنفاق 2.2 تريليون دولار في العراق، وخسارة الآلاف من الأميركيين ومئات الآلاف من الأرواح العراقية، "لسنا أكثر أمانا مما كنا عليه من قبل"، علاوة على أنه كانت هناك إمكانية لإعادة استثمار أموال دافعي الضرائب التي كسبوها بشق الأنفس في الداخل بدلا من العراق، مما يفيد الشعب الأمريكي.

وأوضح أن الجانب المشرق الوحيد في هذه الحكاية المظلمة هو أن "الصدر" يبدو على الأقل أنه يطمح إلى أن يكون قومياً مستقلاً.

الكاتب استشهد بإعلان أحد كبار المستشارين للمرشد الأعلى في إيران: "لن نسمح لـ كتلة الصدر بالحكم في العراق"، ليؤكد أن غزو أمريكا غير المستحسن وغير الضروري أعطى فوزًا كبيرًا لطهران، وأن واشنطن لم تكتسب أي شيء ذي قيمة استراتيجية من تجربتها التي دامت عقدين من الزمن في تغيير النظام المفروض.

موضوعات ذات صلة
السبت 23-06-2018 20:45
أكد السفير الدكتور أحمد رفعت أستاذ القانون الدولي وسفير مصر الأسبق في اليونسكو، أن انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان لا يترتب عليه أي أثار قانونية أو مادية، ولكن يترتب عليه ...
السبت 23-06-2018 19:41
قال الأمين العام للجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن زيارة وفد السلام الأمريكي للشرق الأوسط تهدف إلى إسقاط السلطة الفلسطينية وإلغاء منظمة الأونروا، مشيرا إلى أن الوفد يريد حذف ...
السبت 23-06-2018 17:43
أكد سياسيون، أن حديث الولايات المتحدة الأمريكية، عن تدخلها لإحياء سلام شامل بين إسرائيل وفلسطين مشكوك فيه، لافتين إلى أنها دولة معادية للسلام، ولا تتمتع بمصداقية، وأن مواقفها المنحازة لإسرائيل تجرح ...
السبت 23-06-2018 16:28
أكد الدكتور بركات الفرا، السفير الفلسطيني الأسبق لدى جمهورية مصر العربية، أن الشعب العربي والفلسطيني لا يمكن أن يقبل بأي صفقة لا تحقق حتى الحق الأدنى من الحقوق الفلسطينية، لافتًا ...
أضف تعليق