Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

خبراء لـ"إضاءة": قمة الظهران خطوة لمواجهة التغيرات الإقليمية

كتب محمد شعت | الثلاثاء 17-04-2018 11:00

القادة العرب في قمة الظهران
القادة العرب في قمة الظهران

اعتبر دبلوماسيون ومحللون سياسيون أن انعقاد قمة الظهران في هذا التوقيت وهذه الظروف، بمثابة نجاح للدبلوماسية العربية والسعودية خاصة في ظل المراهنات التي سبقت انعقاد القمة على عدم انعقادها بسبب الضربة الثلاثية لسوريا.

وقال الخبراء في تصريحات خاصة لـ"إضاءة"، إن انعقاد القمة العربية في ذلك التوقيت يدلل على أنه ما زال هناك استشعاراً عربياً جماعياً بخطورة التغيرات الإقليمية ووحدة المخاطر والتهديدات، وإدراكاً بعمق الأزمات الموجودة في المنطقة وخطورتها، وأنه ما زال هناك حد أدنى من التوافق فيما يتعلق بالقضايا الكبرى.

وفي هذا السياق، قال السفير طلعت حامد، الأمين العام للبرلمان العربي "سابقًا"، إن انعقاد القمة العربية في هذا التوقيت وهذه الظروف، نجاح للدبلوماسية العربية والسعودية خاصة في ظل المراهنات التي سبقت انعقاد القمة على عدم انعقادها بسبب الضربة الثلاثية لسوريا.

ووصف "حامد"، قمة الظهران بقمة "التحدي والإرادة"، خاصة وأن جميع الملفات التي تناولتها تتعلق بالأمن القومي العربي في الوقت الذي تعاني فيه المنطقة من تدخلات إقليمية ودولية، وهو الأمر الذي أشار إليه عدد من زعماء الدول العربية أثناء كلمتهم في القمة.

وأشار الأمين العام للبرلمان العربي سابقًا، إلى أن البيان الختامي تناول العديد من البنود المهمة والمصيرية، والتي كان أبرزها عدم الاعتراف بشرعية انتقال السفارة الأمريكية إلى القدس، وصدور وثيقة لتعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة الإرهاب في المنطقة، إضافة إلى دعوة الملك سلمان لانعقاد قمة ثقافية، وهو مايمثل بداية فعلية لاستخدام القوة الناعمة لمواجهة مشاكل المنطقة.

في السياق ذاته، قال الدكتور هاني سليمان، نائب رئيس المركز العربي للدراسات، إن انعقاد القمة العربية في ذلك التوقيت يدلل على أنه ما زال هناك استشعاراً عربياً جماعياً بخطورة التغيرات الإقليمية ووحدة المخاطر والتهديدات، وإدراكاً بعمق الأزمات الموجودة في المنطقة وخطورتها، وأنه ما زال هناك حد أدنى من التوافق فيما يتعلق بالقضايا الكبرى.

وأوضح "سليمان" أن الدلالة قد انعكست في بنود البيان الختامي لقمة الدمام، الذي تناول القضية الفلسطينية والمخاطر الإقليمية ورفض التدخلات الأجنبية، والدفاع عن الاستقرار في اليمن، وحق الإمارات في جزرها، وسيادة السودان، وجهود السعودية، ووحدة الصومال، ومواجهة الإرهاب، والوقوف ضد الممارسات الإيرانية، وغيرها من الملفات.

وأشار نائب رئيس المركز العربي للدراسات، إلى أن القمة حاولت تجاوز الأزمة السورية والضربة الثلاثية من خلال التأكيد بشكل عام على ضرورة إيجاد حل للأزمة بعيداً عن تضمين حكم قيمي أو موقف موحد من الضربات، وهو ما يعكس عدم وجود توافق تام حول موقف الجامعة مجتمعة من الضربات.

وأكد "سليمان" أن البيان الختامي جامعاً مانعاً ومشتملاً على كافة القضايا تقريباً، إلا أنه يفتقد لآليات مؤسسية وعملية لتجاوز تلك الأزمات، فما زالت هناك حاجة لخطوات تنفيذية واضحة ومحددة لمعالجة القضايا واحتواء الأزمات، وتأسيس موقف قوي تجاه القضايا المتفق عليها، موقف يفرض أوضاع تحقق المصلحة العربية دونما انتظار الحلول من الخارج.

موضوعات ذات صلة
الثلاثاء 25-09-2018 11:33
حذر خبراء ومحللون عراقيون من استغلال إيران لحادث الهجوم في الأحواز لبسط سيطرتها أكثر داخل العراق أو تحريك ميليشياتها لتنفيذ أعمال ما ضد القواعد الأمريكية في العراق، وهو الأمر الذي يهدد ...
الإثنين 24-09-2018 18:09
التوازن الاستراتيجي والمصالح المشتركة، اعتبارات تلخص طبيعة العلاقات المصرية الأمريكية، فللمرة الخامسة على التوالي يلتقي الليلة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة ...
الإثنين 24-09-2018 15:53
توقع خبراء أن يتطرق اللقاء المرتقب بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش مشاركتهما في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ73 بمدينة نيويورك الأمريكية، ...
الإثنين 24-09-2018 12:55
أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن روسيا ستعمل على تشويش الملاحة عبر الأقمار الصناعية وأنظمة الرادار وأنظمة الاتصالات مع الطائرات، التي تستهدف منشآت في سوريا من فوق مياه البحر المتوسط. فقد ...
أضف تعليق