Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

ترجمة أعدتها "إضاءة"

"ذي أتلانتيك": الحرب السورية تشعل 3 صراعات دولية

كتب ماري مراد | الأربعاء 14-02-2018 12:37

الحرب في سوريا
الحرب في سوريا

يرى كريشناديف كالامور، المحرر في صحيفة "ذي أتلانتيك" الأمريكية، أن تحطم المقاتلة الإسرائيلية من طراز "إف 16" على الحدود السورية كان تصعيدا خطيرا للحرب الأهلية السورية، ويعكس أيضا حقيقة مستمرة وهي أن الصراع يزداد خطورة، فالحرب السورية تشمل على الأقل 3 صراعات دولية تزداد اشتعالا.

وفي مقالته بصحيفة "ذي أتلانتيك"، ذكر "كالامور" أنه في الأسابيع القليلة الماضية وحدها اشتبكت تركيا مع الأكراد السوريين وهددت المدينة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة في سوريا، كما أسقطت النيران السورية المضادة للطائرات مقاتلة إسرائيلية مشاركة في قصف مواقع في سوريا ردا على دخول طائرة دون طيار إيرانية الأجواء الإسرائيلية، ما أجبر الطيارين على الهبوط بالمظلات داخل إسرائيل، وتصدت أيضا القوات الأمريكية لهجوم من قبل مقاتلين روس ما أسفر عن مقتل عدد غير معروف منهم تشير التقارير إلى المئات.

 

فصل جديد أسوأ 

وأشار إلى أنه إذا أخذت كل هذه المصادمات بشكل فردي فإن هناك احتمالية لتحولها إلى شيء أكثر خطورة، وإذا ما أخذت معنا تتضح الأسباب التي تجعل سوريا، حتى بعد هزيمة داعش، لا يمكنها أن تأمل في عودة الاستقرار سريعا وأن الفصل الجديد من الحرب سيكون أسوأ.

وقال ريان كوكر، السفير الأمريكي السابق لدي سوريا، للمحرر: "كانت هناك قضايا منها التوترات الأمريكية التركية الكردية والتوترات الإسرائيلية السورية الإسرائيلية، لكننا وصلنا إلى مستوى لم نصل إليه من قبل".

وبحسب المقال، بدأت هذه الانفجارات مؤخرا فجأة، ولكن الظروف التي تم تحديدها اشتعلت بعد وقت قصير من تحول احتجاجات ضد نظام الأسد في سوريا إلى حرب أهلية كاملة منذ سبع سنوات تقريبا، ودخلت إيران النزاع في عام 2011 للمساعدة في دعم نظام الأسد في مواجهة الاحتجاجات المتنامية في جميع أنحاء البلاد، وانضم حزب الله (المليشيات اللبنانية التي تعمل كوكيل لإيران)، وعندما بدأت تتعرض قبضة الأسد على السلطة للخطر في 2015 تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نيابة عنه.

 

وسيط قوي في الشرق الأوسط 

"الهدف التشغيلي الأول للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا هو تثبيت نظام الأسد ودعمه، بما في ذلك عودة المتمردين سابقا أو داعش إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة النظام" هذا ما أكدته ألينا بولياكوفا، زميلة في برنامج السياسة الخارجية لمؤسسة بروكينجز، مضيفة: "أما هدف بوتين الاستراتيجي فهو تأسيس روسيا كوسيط قوي في الشرق الأوسط".

وأوضح أنه بينما كان الأمريكيون يدعمون جماعات متمردة مختلفة، برز الأكراد بين القوات القتالية الأكثر قدرة في الصراع، لكنهم ظلوا مصدرا للخوف بالنسبة لتركيا، التي واجهت تمردا كرديا منذ عقود على أراضيها، وترى أن الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة إرهابيين، حتى في الوقت الذي تعارض فيه نظام الأسد، ومن ثم دعمت تركيا جماعات متمردة أخرى، بما فيها الجماعات الإسلامية، التي تقاتل الرئيس السوري.

ثم كان هناك داعش، الذي احتل في عام 2014 أجزاء كبيرة من سوريا والعراق، وحتمية هزيمة تلك المجموعة جعلت الصراعات الأخرى أولوية أقل بالنسبة للعديد من الجهات الفاعلة المعنية؛ وحولت الولايات المتحدة وحلفائها وخصومها الكثير من قوتهم النارية على داعش، لكن في نوفمبر الماضي هُزم داعش إلى حد كبير في سوريا، وظل الأسد في السلطة إن لم يكن في سيطرة كاملة على البلاد، وبدأت أطراف الصراع تدعو إلى حل سياسي جديد في سوريا، إلا أنه لم يتم استبعاد أي من الأوضاع التي تسببت في الحرب الأهلية في المقام الأول، أو الخصومات التي ساعدت على إدامته.

 

مزيد من الصراع 

وقالت منى يعقوبيان، كبير مستشاري سوريا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد السلام الأمريكي، للمحرر: "مع دخول سوريا مرحلة خطيرة وأكثر تقلبا، ستتميز بأصحاب المصلحة الرئيسيين الذين يسعون إلى السيطرة على الأراضي، وضمان حماية مصالحهم".

وشدد "كالامور" على أن تعارض هذه المصالح بشكل أساسي يضمن مزيدا من الصراع، لافتا إلى أن الأسد سيسعى إلى توطيد وتوسيع سلطته على البلاد، وستحاول تركيا عدم السماح لمنطقة شبه مستقلة على حدودها، وسوف يكافح الأكراد لحماية الأراضي التي اكتسبوها، كما تريد إيران جني مكاسب استثماراتها في سوريا والأسد، وتعارض إسرائيل بشدة وجود عسكري دائم لإيران وحزب الله على حدودها في جنوب سوريا، بينما ترغب الولايات المتحدة في ضمان عدم ظهور داعش مجددا معلنة تفضيلها رحيل الأسد، وأخيرا تريد روسيا بقاء الأسد في منصبه واعتبارها وسيط قوة في الشرق الأوسط.

"إنها ليست فوضى كاملة، لكنها خطيرة للغاية لأنك لا تعرف ما يمكن أن يحدث" هذا ما أوضحه كوكر، متابعا: "في هذه المرحلة تحديدا، لا يريد الأكراد أو الأمريكيون أو الأكراد أو حزب الله أو روسيا أو النظام السوري رؤية حرب شاملة".

 

هجوم أكثر خطورة 

لكن الكاتب شدد على أن هذا لا يمنع المتورطين في الصراع من رؤية ما يمكنهم الخروج به ضد خصومهم كما أظهر القتال الذي دار مؤخرا بين تركيا والأكراد وإيران وإسرائيل والروس والولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه في كل حالة من هذه الحالات حتى الآن، تم تفادي تصعيد محتمل.

 

وذكر أنه في حالة تركيا والأكراد، قد تكون التهديدات الأمريكية قد ردعت تركيا عن هجوم أكثر خطورة، أما في حالة إيران وإسرائيل فقد أشار أحد المصادر إلى أن مكالمة هاتفية غاضبة من روسيا حالت دون هجوم إسرائيلي أكبر على وكلاء إيرانيين في سوريا، وفي حالة روسيا والولايات المتحدة، كان أحد العوامل الرئيسية هو الإنكار المعقول: تزعم موسكو أن المقاتلين الروس الذين واجهوا القوات الأمريكية في سوريا كانوا مقاولين خاصين جاءوا إلى سوريا دون معرفة الحكومة.

موضوعات ذات صلة
الإثنين 22-10-2018 16:48
وصل المبعوث الأمريكي الخاص للشؤون السورية جيمس جيفري، مع وفد من التحالف الدولي إلى مدينة الرقة السورية، للاجتماع مع مجلسها المدني والقوات الأمنية المحلية. وقام جيفري بزيارة مغلقة أمام جميع وسائل الإعلام ...
الأحد 21-10-2018 20:31
عدد برلمانيون مصريون، المكاسب السياسية التي عادت لبلادهم جراء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة لروسيا، موضحين أن الزيارة أدت لتقريب وجهات النظر السياسية في العديد من القضايا الإقليمية والدولية بين ...
الأحد 21-10-2018 08:32
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستنسحب من معاهدة حول الأسلحة النووية أبرمتها مع موسكو خلال الحرب الباردة.   ونقلت إذاعة "سوا" اليوم عن ترامب قوله في تصريحات صحفية إن روسيا  :"تنتهك ...
الجمعة 19-10-2018 17:37
نقلت قناة "روسيا اليوم" عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، أنه عندما كان وزيرا للدفاع قتل أكثر من 300 من أعضاء حماس في 3 دقائق ونصف الدقيقة، ...
أضف تعليق