Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

تحليل خاص لـ "إضاءة"

زيارة تيلرسون للمنطقة هل تتعلق بإتمام صفقة القرن.. أم لتنسيق المواقف فقط؟

كتب محمد الشاعر | الثلاثاء 13-02-2018 12:11

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون
وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون

الزيارة التي بدأها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون للمنطقة والتي تشمل مصر، والأردن، ولبنان والكويت وتركيا، والتي بدأها بالعاصمة المصرية القاهرة، والتقى خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري تفتح الباب حول تساؤلات عدة حول الهدف من الزيارة وتوقيتها، خاصة في ظل التحولات الدراماتيكية التي انتابت المنطقة خلال الأيام الماضية ، خاصة الوضع في سوريا، والذي كانت ذروته إعلان إسرائيل إسقاط طائرة إيرانية من دون طيار كانت تحلق فوق أراضيها، وما تبعه من ضربات جوية إسرائيلية على أحد المطارات السورية قالت إن الطائرة قد انطلقت منه، وما تلاه من إسقاط طائرة حربية إسرائيلية من طراز " إف 16 " أميركية الصنع بأحد الصواريخ السوفيتية من طراز" سام " وما تلاه من إجراءات إسرائيلية حيال إسقاط الطائرة، والتي لا تزال أحداثها تتوالي.

إضافة إلى ما سبق تأتي زيارة تيلرسون في خضم معطيات جديدة غلفت القضية الفلسطينية، وكان أهمها قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وبدء إجراءات نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس ، وما تبعه من ردود أفعال فلسطينية، وعربية، ودولية، إضافة إلى إدراج الولايات المتحدة الأميركية بعض الشخصيات الفلسطينية من حركة حماس على قائمة الإرهاب كان أبرزهم رئيس الوزراء الفلسطيني السابق إسماعيل هنية، إضافة إلى إدراج حركتي " حسم -  ولواء الثورة " المحسوبين على جماعة الإخوان إلى نفس القائمة.

لكن التساؤلات التي تثور الآن تصب جميعها حول، ما هي أهداف الزيارة التي تأتي في خضم هذه الأحداث؟، وهل ينجح تيلرسون في إنفاذ المهمة التي جاء من أجلها، في ظل حديث عن أن الهدف الرئيسي للزيارة هو التمهيد لإتمام عملية ما يسمى بـ" صفقة القرن" ؟ ، وهل تواجد وفدي حركتي " فتح، وحماس " في القاهرة والذي يأتي متزامنا مع الزيارة له علاقة بما يسمى صفقة القرن؟.

وفقا لمصادر دبلوماسية مصرية وأميركية، فإن مباحثات تيلرسون في القاهرة تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وملفات الصراع في المنطقة خاصة القضية الفلسطينية وملفات الأزمات السورية، والليبية، ومكافحة الإرهاب.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيثر نوريت قد أعلنت قبل بدء الزيارة، أن مباحثات تيلرسون في القاهرة مع كبار المسئولين المصريين سوف تتناول الشراكة الأميركية المصرية، وكيفية تعزيزها، وتنسيق المواقف في القضايا الإقليمية.

فيما أسفرت المباحثات التي أجراها وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره الأميركي تيلرسون، أثناء الزيارة عن الاتفاق علي إنشاء آلية جديدة لإدارة العلاقات بين البلدين اقترحها الوزير الأميركي ؛ تتمثل في أن تعقد المشاورات بمشاركة ثنائية بين وزيري دفاع البلدين إضافة إلي وزيري الخارجية في صيغة " 2 + 2 " وعقد جولة من الحوار الاستراتيجي بين القاهرة وواشنطن في النصف الثاني من العام الجاري، كما أكد وزير الخارجية المصري على أن مصر تعطى أولوية لعلاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، لأن العلاقات بين البلدين تاريخية ولها مردود في العلاقة نحو التنمية والإصلاح الاقتصادي والاجتماعي وأن هذه العلاقة لا غنى عنها لتحقيق الاستقرار في المنطقة ودفع جهود السلام في الشرق الأوسط، وأن المباحثات التي جمعته ، ونظيره الأميركي بحثت آلية تعزيز العلاقات بين مصر والوليات المتحدة لتحقيق الاستقرار وتحقيق المصلحة المشتركة، مؤكدا أن العلاقات مع الولايات المتحدة لا غنى عنها لإرساء السلام في الشرق الأوسط.

في نفس الإطار جاءت تأكيدات وزير الخارجية الأميركي على الدعم الأميركي الكامل لمصر في إطار مكافحة الإرهاب، مشيرا إلي أن مصر تخوض هذه الأيام حملة قوية في سيناء، وسوف تستمر في جهودها لاستئصال الإرهاب من الأراضي المصرية كاملة للدفاع عن نفسها، مثمنا الدعم الذي توفره الولايات المتحدة لمصر في حربها ضد الإرهاب، والذي بلغ حوالي مليار دولار كمساعدات عسكرية لمصر لدعمها في مواجهة الإرهاب، مشيرا إلى التنسيق بين البلدين في الحرب ضد الإرهاب من منظور شامل.

وبالنسبة للقضية الفلسطينية، وقرار ترامب الأخير حول القدس كانت تأكيدات تيلرسون على إن الرئيس دونالد ترامب لم يغير شيء بالوضع القائم في فلسطين، موضحا أن الحدود النهائية للقدس لم تتحدد بعد بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي وأنه يجب علينا الآن تحديد وضع القدس، يأتي ذلك في ظل تأكيدات وزير الخارجية المصري على أن مصر مستمرة في الاتصالات مع الأطراف كافة ومنها الجانب الأميركي لتيسير العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

في ضوء العلاقات " المصرية - الأميركية" المتنامية هل يمكن أن تكون زيارة تيلرسون الحالية للمنطقة أولى إرهاصات صفقة القرن؟ أم أن أنها تأتي لتنسيق المواقف بين واشنطن وعدة عواصم عربية ، والتي سيزورها تيلرسون ؟ أم أنها تأتي لمعالجة مجمل الأوضاع في المنطقة، خاصة القضية الفلسطينية؟ .. هذا ما سوف تسفر عنه الأيام القليلة المقبلة.

موضوعات ذات صلة
الإثنين 19-11-2018 10:57
قال رئيس الوزراء الكمبودي هون سين -اليوم الاثنين- إنه لن تكون هناك قاعدة عسكرية أجنبية على أراضي بلاده، وذلك بعد أن أفادت تقارير إخبارية بأن الصين تمارس ضغوطا من أجل إقامة ...
الإثنين 19-11-2018 10:52
خرج المئات من سكان مدينة "تيخوانا" الحدودية الواقعة شمال غرب المكسيك إلى الشوارع للإعراب عن احتجاجهم على وصول آلاف المهاجرين الذين يأملون في الوصول إلى الولايات المتحدة الأمريكية.   وقام المتظاهرين بحث المهاجرين ...
الإثنين 19-11-2018 10:50
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القبرصية ديميتريس صمويل أن الوزارة قدمت احتجاجات لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص حول منع الجيش التركي القبارصة اليونانيين من زراعة أراضيهم بالمنطقة العازلة في ...
الأحد 18-11-2018 13:19
قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم الأحد، إن الأيام السبعة المقبلة في عملية خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل بريطانيا.وأضافت ماي في تصريح صحفي ...
أضف تعليق