Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

تحليل خاص لـ "إضاءة":

مؤتمر "قطر عراب الفوضى بالمنطقة" هل يعيد الأزمة الخليجية إلى السطح؟

كتب محمد الشاعر | السبت 13-01-2018 10:43

مؤتمر "قطر عراب الفوضى والأزمات في الشرق الأوسط"
مؤتمر "قطر عراب الفوضى والأزمات في الشرق الأوسط"

فتح تنظيم  منتدى " دراسات" للمؤتمر السنوي بالبحرين والذي عقد في الثامن من يناير الجاري في العاصمة البحرينية اليمامة تحت عنوان" قطر عراب الفوضى والأزمات في الشرق الأوسط" باب التساؤلات حول مستقبل الأزمة الخليجية والتي طفت إلى السطح عقب قرار الرباعي العربي " المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ومصر"قطع علاقاتها مع قطر، وإغلاق المجال الجوي، والبري، والبحري معها، ومطالبتها بقطع علاقاتها مع إيران، وعدم التدخل في الشئون الداخلية لهذه الدول، وما سوف تئول إليه الأزمة ؟

وذلك في ظل مساعي أطراف عديدة عربية، وإقليمية ودولية إلى حلها، خاصة جهود سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، والتي حاول فيها ومن خلال عدة جولات مكوكية بين عواصم " السعودية، والإمارات، والبحرين، وقطر" في محاولة لرأب الصدع الخليجي، وعدم تفتيت وحدة  الدول الخليجية، وانهيار مجلس التعاون.

السؤال الآن هل يعد مؤتمر " قطر عراب الفوضى والأزمات في الشرق الأوسط"، والذي عقد برئاسة رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة الدكتور عبد الله بن أحمد آل خليفة ، وبمشاركة كبيرة لأكثر من 240 شخصية عربية من مختلف المجالات والقطاعات المعنية ، يعد تحريكا لمياه "المشكلة" الراكدة منذ فترة على وقع الأزمات الإقليمية المتعددة، والتي غطت على الأزمة الخليجية، وكان أبرزها الأزمة التي اندلعت على خلفية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، والعمل على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس ، وما تبعه من ردود أفعال إسلامية، وعربية ودولية، وما تلاه من أوضاع داخلية في إيران، على خلفية الاحتجاجات، والتظاهرات التي اجتاحت العديد من المدن الإيرانية.

كما يثور تساؤل آخر هل يساهم هذا المؤتمر في تأجيج المشكلة وإعادتها إلى بؤرة الاهتمام خاصة أنه يعقد في عاصمة إحدى الدول المقاطعة لقطر؟ وما هي حدود الوساطة الكويتية ؟ وهل تستمر رغم ذلك؟ أم أن الأحداث المتعاقبة قد أجهضت محاولات، وجهود المصالحة؟

يبدو أن الكويت تدرك تماما أن أية مشكلات بين أيا من دول مجلس التعاون الخليجي تصب في تهتك لحمة " المجلس" وتؤدي إلى تقويضه بما يساهم في خلق أزمات أخرى جديدة قد تتعرض لها المنطقة، بما فيها دولة الكويت، ما يدفعها إلى التأكيد على مواصلتها عملية الوساطة للوصول إلى المصالحة، ومحاولة رأب الصدع الخليجي ، برز ذلك واضحا من خلال تصريحات لنائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله الذي أكد خلالها أن مجلس التعاون الخليجي سيواصل العمل، على الرغم من خلاف ثلاثة من أعضائه مع قطر، وفشل مساعي بلاده في حل الأزمة، وأنه على الرغم من أن الخلاف لا تبدو له نهاية في الأفق، فإن آليات العمل في مجلس التعاون الخليجي لن تجمد أو تعطل، لسنا قلقين على مستقبل المجلس، مؤكدا عدم توقف جهود الوساطة، وأن الانفراج سيتحقق في يوم من الأيام، بما يعطي دلالات أن الكويت من جانبها يبدوا أنها مصممة فيما يبدو على الحفاظ على  مجلس التعاون الخليجي الذي تشكل عام 1980 ليكون حصنا واقيا ضد إيران، وأن جهودها للمصالحة ستمضي في طريقها ولن تتوقف.

في ذات الإطار وخلال افتتاحه المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الخليجية في الكويت أكد أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال كلمته أن العمل الجماعي بين دول مجلس التعاون الخليجي هو السبيل لمواجهة التحديات، مسيرتنا الخليجية تتطلب التعاون على مختلف المستويات، الأوضاع المحيطة بنا آخذة في التدهور بما يمثل تحديا لنا جميعا، وفي إطار الحث على لم الشمل قال: ننظر إلى اللقاءات الخليجية كترجمة للنوايا النبيلة من الجميع، مؤكدا أن الخلاف الخليجي عابر مهما طال الزمن.

السؤال الآن هل سيساهم مؤتمر" قطر عراب الفوضى بالمنطقة "في عودة المشكلة الخليجية إلى السطح مرة أخرى؟ و هل تنجح الكويت في مواصلة جهود الوساطة في طريق الحل ؟ أم أن الجهود الكويتية الرامية إلى إعادة اللحمة الخليجية إلى سابق عهدها ستتحطم على صخرة العناد؟ هذا ما سوف تسفر عنه الأيام القليلة المقبلة.

موضوعات ذات صلة
الثلاثاء 17-07-2018 13:07
على خلفية الإهتمام الدولى بمستقبل سوريا، يعقد عضو الكونجرس الأميركي رون دي سانتس، رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي بمجلس النواب، و أحد المدافعين عن الإعتراف الأمريكى بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، ...
الثلاثاء 17-07-2018 12:43
يرى المحلل الإيراني ماهان عابدين، أن هناك توترا بالفعل بين إيران وروسيا في سوريا، لكنه شدد على أن الحديث عن انقسام البلدين سابق لأوانه. وفي مقالته بصحيفة "ميدل إيست مونيتور" البريطانية، ذكر ...
الثلاثاء 17-07-2018 12:06
القمة الروسية الأميركية، التي استضافتها العاصمة الفنلندية هلسنكي وجمعت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي تعد القمة الأولى بينهما، والتي جاءت وسط اتهامات لموسكو بالقرصنة الإليكترونية، والتدخل ...
الثلاثاء 17-07-2018 11:58
في أعقاب قرار إسرائيل بإغلاق معبر كرم أبو سالم شالوم، أرسلت حماس يوم الاثنين تهديدات لإسرائيل، لوقوع قطاع غزة في "حصار نصفى" بسبب إغلاق معبر رفح، مؤكدة أن الإغلاق سيكون له ...
أضف تعليق