Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

في ترجمة أعدتها "إضاءة":

الصحف العالمية: قرار ترامب بشأن القدس متهور .. وواشنطن تخسر مصداقيتها

كتب ماري مراد | الخميس 07-12-2017 11:51

الغضب الشعبي العربي ضد ترامب ونتنياهو
الغضب الشعبي العربي ضد ترامب ونتنياهو

اهتمت الصحف العالمية الكبرى بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وبدء استعدادات نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وحذرت الصحف من أن ترامب بهذا القرار نفذ وعده خلال حملته الانتخابية، لكن سيشكل عائقا أمام محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وسيخسر به مصداقية الولايات المتحدة كوسيط في مفاوضات السلام، كما أنه يهدد باشتعال حرب دينية صريحة، وعواقب سلبية "لا يمكن التنبؤ بها".

 

تصرف متهور

ففي مقالته بصحيفة "ذا جارديان" البريطانية، حذر راشد الخالدي، أستاذ الدراسات العربية في جامعة كولومبيا، من خطورة الخطوة التي اتخذها ترامب، مؤكدا أنها سيكون لها عواقب سلبية، والكثير من هذه العواقب لا يمكن التنبؤ به.

وأشار إلى أنه رغم أن القدس بسبب أهميتها وحساسيتها القصوى خلال المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تم تأجيل البت فيها مرارا وتكرارا، لكن ترامب تصرف بشكل متهور، مشددا على أن القدس هي بلا شك أهم جانب من جوانب القضية الفلسطينية برمتها، إذ كان لها دور محوري في هوية المسلمين والمسيحيين الفلسطينيين منذ اللحظات التأسيسية لكل من الديانتين، وأصبحت أكثر من ذلك عندما أضحى الصراع على فلسطين أكثر شراسة.

وأكد أن قرار ترامب يجرد الولايات المتحدة تماما من دورها الطويل كوسيط، وهو الموقف الذي تحتكره واشنطن لنفسها، ويتجاهل رأي العالم العربي بأكمله، موضحا أن هذا الفشل الدبلوماسي الأخير مثال آخر لإدارة تظهر ازدراء تام لآراء بقية العالم.

وتابع؛ لا توجد دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهناك توافق عام في الآراء على أنه حتى يتم التوصل إلى تسوية، من غير المشروع الحكم مسبقا على نتائج المفاوضات أو تحديدها مسبقا وهذا ما أكدته واشنطن رسميا للفلسطينيين على هذا النحو في دعوتهم إلى مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، مضيفا: "هناك سجل أمريكي طويل من التحيز لصالح إسرائيل، لا ينبغي لأحد أن يتوقع العدالة في هذه المسألة منهم أو من رئيسهم".

 

تقليص مكانة واشنطن

ونوه إلى أنه من الصعب الآن نرى كيف يمكن التوصل إلى اتفاق فلسطيني - إسرائيلي مستدام، لافتا إلى أن هذا القرار سيزيد من تقليص مكانة واشنطن، وسيعقد العلاقات مع حلفائها المسلمين والعرب في جميع أنحاء العالم.

وأكد أن ترامب جعل الآن حل الصراع على فلسطين أصعب بكثير، حتى وإن "جلب الفرح" لأصدقائه، وإلى رفاقهم المتطرفين الخطيرين في إسرائيل، متابعا: "هذا يوم حزين للقانون الدولي، وفلسطين، وكل من يهتم بالسلام في الشرق الأوسط".

ومن جانبه، وصف الكاتب جوش رويبنر، في مقالته بصحيفة "ذا هيل" الأمريكية، القرار بأنه القرار الأكثر خطورة وتهور الذي أقدم عليه ترامب خلال السنة الأولى من ولايته، موضحا أن القرار ليس فقط لا يحظى بدعم دبلوماسي غير مسبوق لادعاء إسرائيلي بأحقيته بالمدينة كلها-  المقدسة لأتباع اليهودية والمسيحية والإسلام على حد سواء- لكنه يشجع التفكير الإسرائيلي الخاطئ أن حكومته يمكنها أن تستمر في حكم كل فلسطين التاريخية ورفض حقوق الفلسطينيين الإنسانية والوطنية.

 

حرب دينية صريحة

كما نوه إلى خطوة ترامب تشجع العناصر الدينية الأكثر تعصبا في المجتمع الإسرائيلي، الناشطة في هدم الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس لاستبدالها بمعبد يهودي، وهو احتمال يمكن أن يؤدي إلى حرب دينية صريحة، لافتا إلى أن القرار يثبت النظام المنفصل وغير المتكافئ الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

وأشار إلى أن القرار أيضا ينهي أكثر من 50 عاما من المعارضة الأمريكية الرسمية لأعمال إسرائيل غير القانونية في القدس الشرقية التي تتعارض مع التزاماتها كقوة احتلال بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، علاوة على تعارض القرار بشكل صارخ مع 7 عقود من السياسة الأمريكية - وإجماع المجتمع الدولي - ترفض رفضا راسخا الاعتراف بالمطالبات الإسرائيلية بالسيادة على أي جزء من القدس.

 

واشنطن خسرت مصداقيتها بالفعل

كما نشرت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية تحليلا مطولا تحت عنوان: "آثار كبيرة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس"، ونقلت عن محللين أن خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قد تكون رمزية، لكنها ستؤثر بشكل عميق على العرب والمسلمين والفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن جيمس زغبي، رئيس المعهد العربي الأمريكي، قوله إن نقل السفارة لن ينهي عملية السلام لعدم وجود عملية سلام، مضيفا: "لن أقول أيضا أنه سيضعف مصداقية الولايات المتحدة، لأنها خسرت مصداقيتها بالفعل فيما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني"، متابعا: "ما أقوله إنها خطوة حمقاء ومحفوفة بالمخاطر لأنها ستشعل المشاعر وتعرض حياة الناس إلى الخطر".

 

تغير جوهرى في موقف أمريكا

وفي التحليل، شدد جرايم بانرمان، المحلل السابق في وزارة الخارجية الأمريكية والعالم في معهد الشرق الأوسط، على رمزية قضية القدس، مؤكدا أن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل سيضر بمحاولات واشنطن لحل الصراع.

وأوضح "بانرمان" أن الاعتراف بالقدس رغم أنه يجعل ترامب يوفي بوعوده خلال الحملة الانتخابية، لكن له انعكاسات هائلة على موقف واشنطن في الشرق الأوسط، الذي يؤكد أن الوضع النهائي للقدس يجب أن يحدده اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مضيفا: "أنه تغير جوهري في الموقف التفاوضي الأمريكي".

وفي مقالته بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، ذكر مارك لاندلر أنه بالنسبة لترامب، فإن وضع القدس هو دائما ضرورة سياسية أكثر من كونه معضلة دبلوماسية، لافتا إلى أن القرار تجاهل القادة الأجانب الذين وصفوا الخطوة بالمتهورة، كما أنه لم يلتفت إلى تحذيرات وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس اللذين أعربا عن مخاوفهما جراء رد فعل معاد للولايات المتحدة.

موضوعات ذات صلة
الخميس 14-12-2017 10:21
كشف الخبير في الشؤون العربية "يوني بن مناحيم" أن السبب الحقيقي وراء تهديدات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بطرد السفير الأمريكي؛ "لا تتعلق بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية، وإنما بواعثها ...
الخميس 14-12-2017 10:04
عبرت الصحافة الإسرائيلية عن تزايد قلق أجهزة الأمن الإسرائيلية بشان تأزم الوضع في قطاع غزة، حيث أطلقت الفصائل الفلسطينية في القطاع عملية إطلاق الصواريخ رقم 13 منذ إعلان ترامب القدس عاصمة ...
الخميس 14-12-2017 09:21
أفادت وكالة "سبوتنيك" بأن وزارة الخارجية الروسية أعلنت أن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف بحث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وكان الرئيس ...
الأربعاء 13-12-2017 18:09
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن قرار البيت الأبيض الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل يهدد استقرار الشرق الأوسط ويضر بالشعب الفلسطيني. وذكر مادورو الذي شارك اليوم في القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي ...
أضف تعليق