Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

محللون لـ"إضاءة": القرار الأمريكي بشأن القدس يحتم موقف عربي و إسلامي جاد وموحد

كتب هبة محمد | الخميس 07-12-2017 09:36

القدوة :  القرار الأمريكي خرقا لقرارات الشرعية الدولية

 

عبد الهادي الخزاعلة: ترمب و مؤسسات الحكم الأمريكية "دمى" في يد اللوبي الصهيوني    

 

د. هادي عيسى: القرار "استفزاز" لدفع العرب والمسلمين إلى مواجهات عسكرية تزيد معاناتهم

 

د. قحطان حسين: نبذ الخلافات وتوحيد الصف العربي والإسلامي ضرورة لمواجهة الغطرسة الأمريكية

 

اجمع خبراء ومسئولين عرب على رفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل،  مؤكدين أن الوضع يُحتم اتخاذ مواقف عربية واضحة وجادة وموحدة،  نظرا للتداعيات الخطيرة لهذا الاعتراف ليس فقط على مسار التسوية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين،  وإنما على منطقة الشرق الأوسط بكاملها .

 

وقد دعا د. مشعل السلمي  رئيس البرلمان العربي، لعقد جلسة طارئة للبرلمان العربي يوم الاثنين المقبل بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، لبحث تداعيات قرار الإدارة الأمريكية ولتمكين أعضاء البرلمان الذين يمثلون الشعب العربي من إصدار قرار يعبر عن نبض الشارع العربي بشأن هذا القرار الخطير للإدارة الأمريكية.

 

و قال الإعلامي سري القدوة،  رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية، إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمثل خرقا لقرارات الشرعية الدولية، مشددا على أن  مصير القدس لا يحدده خطاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية،  بل يقرره أبناء الشعب العربي و الفلسطيني فقط.

 

كما شدد، على أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير المخطط القاضي باحتلال القدس،  وتقسيمها زمانياً ومكانياً، مشيرا إلى أن الاحتلال استولى على القدس،  ضمن الأراضي العربية في الجولان بسوريا وسيناء بمصر،  خلال عدوان عام 1967 "المشئوم".

 

 و أستطرد : كافة القرارات والقوانين الدولية تعتبر القدس العربية مدينة محتلة،  وتحظى باعتراف أكثر من 137 دولة من دول العالم بأنها عاصمة الدولة الفلسطينية التي يستولي عليها الاحتلال الإسرائيلي بالقوة،  وبالتالي فإن أية خطوات يتخذها الاحتلال والسلطات الأمريكية على الأرض هي باطلة ولاغيه وتعتبر ضمن الإجراءات الاحتفالية التعسفية الجائرة القائمة على القوة.

 

ودعا القدوة،  المجتمع الدولي بكافة حكوماته و مؤسساته خاصة العربي والإسلامي منه،  بالتحرك العاجل والسريع والعمل على كافة المستويات من اجل وقف إجراءات تنفيذ القرار الأمريكي، مؤكدا أنها تشكل مساسا خطيرا بأحد مقدسات العرب والمسلمين، إضافة إلى ما تمثله من انتهاك صارخ وخطير لكافة القوانين والشرائع الدولية.

 

وشدد الإعلامي الفلسطيني، على أهمية العمل العربي المشترك على تدويل قضية القدس،  وفضح مخططات الاحتلال،  وكشفها للرأي العام الدولي،  من اجل التصدي لمخطط تهويد القدس،  الذي تعمل حكومات الاحتلال المتعاقبة على إقراره، متابعا: تدويل القضية، يعني أن يتحمل كل العرب والمسلمين المسؤولية الكاملة من اجل حماية أحد مقدساتهم، وأيضا لحماية الفلسطينيين المرابطين الصامدين في القدس الشريف،  والتضامن معهم لدعم صمودهم اليومي في مواجهة مخططات التهويد وتهجير ما تبقى من سكان عرب ومسلمين فيها.

 

ورأى القدوة،  أن القدس هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي،  حيث لا سلام ولا دولة فلسطينية دونها، مضيفا: ستظل القدس محور نضال شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية .

 

من جانبه رأى العميد الركن عبد الهادي ساري الخزاعلة،  المحلل العسكري والاستراتيجي السوري، أن سبب نجاح ترمب في الرئاسة الأمريكية،  هو حملته الانتخابية المعادية للعرب والمسلمين، معتبرا أن رسالته خلال السباق للرئاسة كانت الأكثر صراحة ووقاحة مقارنة بنظرائه السابقين .

 

 و أشار إلى قرار ترمب بمنع دخول رعايا بعض الدول المسلمة إلى الولايات المتحدة، وهو القرار الذي وعد أيضا باتخاذه خلال سباق الرئاسة الأمريكية، مؤكدا أن تلك الوعود التي بدأ الرئيس الأمريكي تنفيذها، تعزز مشاعر التطرف والتمييز العنصري، وتنذر باندلاع مزيد من أحداث العنف الذي يعانيه العالم.

 

ورأى الخزاعلة، أن رفض ترمب للمطالب الدولية بالعدول عن قراره بشأن القدس، يؤكد أنه مجرد دمية يتلاعب بها اللوبي الصهوني، مشيرا إلى أن مؤسسات الإدارة الأمريكية ومنها الكونجرس، تقع تحت سيطرة نفس اللوبي.

 

وشدد المحلل السوري،  على ضرورة دعم أعمال التظاهر  والإعلان عن الغضب ليس في الأراضي الفلسطينية فقط، وإنما في كافة الأراضي العربية والإسلامية، مطالبا مصر والسعودية،  بطلب اجتماع عاجل لمنظمة الدول الإسلامية،  على مستوى القادة، لتحديد خارطة طريق للخروج بقرارات قويه على قدر الحدث الذي ينال من أحد أهم المقدسات الإسلامية.

 

و رأى  د. هادى عيسي، السياسي اللبناني، والباحث في الشئون الدولية،  أن قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس، هو "استفزاز"  للعرب والمسلمين، لدفعهم للانخراط في مواجهات عسكرية مباشرة للدفاع عن الأقصى، وبالتالي زيادة معاناتهم،  معتبرا أن القرار "جرأة" أمريكية غير مسبوقة تستوجب وقوف العالم الإسلامي صفا واحدا للرد بقسوة عليها .

 

وحذر الباحث اللبناني، من محاولات الرئيس الأمريكي المستمرة الاستيلاء على أموال دول الخليج، تحت مزاعم توفير الحماية، مشددا على أن التاريخ يؤكد أن الأمريكيين لا عهد لهم.

 

فيما أكد د. قحطان حسين،  أستاذ العلوم السياسية بجامعة بابل العراقية،  أن القرار الأمريكي بشأن القدس،  يؤكد الموقف الأمريكي المتغطرس، أمام  الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى أنه يؤكد وبقوة الدعم اللا محدود الذي تبديه الإدارة الأمريكية دائما لصالح إسرائيل.

 

وقال إن ترمب لم يكن ليجرؤ ويتخذ مثل هذا قرار،  لو لم يدرك جيدا ضعف المواقف العربية،  وانشغال حكوماتها بالخلافات فيما بينهم، مؤكدا أن  ترمب اثبت أنه لا يعير  العرب أي اهتمام،  ولا يأبه بردة فعلهم .

 

وطالب حسين،  دول العالم العربي والإسلامي،  بتوحيد الصف، و نبذ الخلافات، في مواجهة الغطرسة الأمريكية، و الصهيونية العالمية.

موضوعات ذات صلة
الخميس 14-12-2017 10:56
أعلنت إسرائيل أمس الأربعاء إغلاق معابرها مع قطاع غزة بعد أسبوع من الهجمات الصاروخية التى تقوم بها الجماعات الفلسطينية ، وأوضح الجيش الإسرائيلي أن معبر كيرم شالوم الذي يتم نقل البضائع ...
الخميس 14-12-2017 10:21
كشف الخبير في الشؤون العربية "يوني بن مناحيم" أن السبب الحقيقي وراء تهديدات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بطرد السفير الأمريكي؛ "لا تتعلق بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية، وإنما بواعثها ...
الخميس 14-12-2017 10:04
عبرت الصحافة الإسرائيلية عن تزايد قلق أجهزة الأمن الإسرائيلية بشان تأزم الوضع في قطاع غزة، حيث أطلقت الفصائل الفلسطينية في القطاع عملية إطلاق الصواريخ رقم 13 منذ إعلان ترامب القدس عاصمة ...
الخميس 14-12-2017 09:45
أكد السفير مصطفي عبد العزيز، مساعد وزير الخارجية المصري السابق، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلعب على كل الحبال من أجل الحصول علي مكاسب سياسية، مشيرا إلى أنه لا يكذب ...
أضف تعليق