Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

تقرير أمريكي: هزيمة "الإرهاب" وسيلة لنجاح برامج مكافحة الفكر المتطرف

كتب ماري مراد | الأربعاء 15-11-2017 09:02

 المشاركون في المركز السوري لمكافحة الأيديولوجية المتطرفة
المشاركون في المركز السوري لمكافحة الأيديولوجية المتطرفة

نشرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية تقريرا عن المركز السوري لمكافحة الفكر المتطرف، الذي افتتح في 28 أكتوبر الماضي، بمنطقة درع الفرات بريف حلب الشمالي، ليكون مكانا يمكن فيه إعادة تأهيل أولئك الذين تلقوا الأفكار المتشددة، ولا سيما من يعتنقون أفكار تنظيم داعش الإرهابي.

 

وسُجل في هذا البرنامج 100 طالب، من مقاتلي داعش السابقين،  و المتعاطفين مع التنظيم الإرهابي الذين عملوا في المجتمع المدني،  والأجانب الذين قاتلوا في التنظيم قبل الخلل والاحتجاز في المناطق المحررة.

 

وقال حسين ناصر، مدير المركز، لـ "فوكس نيوز": "لكل فرد نقطة ضعف، يمكننا من خلالها أن ندخل في أفكاره من جانب معين ثم نزيل هذا الفكر المتطرف والإرهابي من دماغه".

 

وبحسب الشبكة، يحضر المشاركون البرامج والمحاضرات والندوات التي تغطي الإسلام والنمو النفسي والفكري والإعلام والترفيه، وبمساعدة من المختصين الذين يرأسون كل دورة، يقوم المركز بمبادرات مصممة خصيصا لمعرفة ما أفضل طريقة لمسح الفكر المتطرف من بين هؤلاء.

 

وقال ناصر إن الكثيرين من هؤلاء الرجال يقيمون داخل السجون لفترة معينة من الوقت، و حينما يعودون إلى المجتمع يواصلون زرع الفوضى أو نشر الكراهية، مؤكدا أن هدفه: "إيجاد حل لهؤلاء الأشخاص".

 

و ذكر التقرير، أنه لا يتقاضى المتخصصون في المنظمة رواتب، وليس لهم إطار قانوني لتخريج المشاركين رسميا من المركز، لكنهم سيمررون تقييمات مطولة حول كل سجين مشارك إلى المحكمة ذات الصلة.

 

ووفقًا لناصر، فإن داعش يشكل أكبر تهديد فيما يتعلق بإعادة تأهيل المسلحين، إذ قال: "أكبر عقبة هي كبار أعضاء داعش، الذين زرعوا أفكارا سلبية حول مفهوم الإسلام المعتدل وجعلوهم مجرمين تحت اسم التدين".

 

وذكرت الشبكة أن البحث في ما إذا كانت جهود محو التطرف نجحت محدودة، كما أشارت دراسة أجرتها مؤسسة راند عام 2010 حول هذا الموضوع إلى أن معدلات العودة إلى الجريمة قد لا تكون أفضل طريقة للحكم على نجاح البرنامج.

 

وفي بعض الأحيان، وفقًا للتقرير، يكون لما يحدث في ساحة المعركة أكبر حافز لتغيير معتقدات المسلح.

 

و أشار التقرير، إلى أنه في نوفمبر 2001، ألقى أسامة بن لادن كلمة قال فيها: "عندما يرى الناس حصانا قويا وخيولا ضعيفا، بحكم طبيعتهم، سيحبون الحصان القوي"، ما يعني أن الأسهل على الجماعات الإرهابية أن تجند أتباع جدد عندما تسيطر على الأراضي وتسجل انتصارات في المعارك لأن الناس ينجذبون للفائزين.

 

وأوضح ، أن دراسة أجرتها كلية "كينجز كوليدج" في لندن، طبقت على 15 برنامجا لمكافحة التطرف في السجون، وجدت أن هذه البرامج تعمل بشكل أفضل عندما تتكبد حركة التمرد أو الحركة المتطرفة هزيمة، وليس في الأماكن التي لا تزال فيها الحرب الأهلية مستمرة.

وبخصوص تقييم البرنامج، قال ناصر: "بالطبع لا أستطيع أن أؤكد التقييم حتى يتم الإفراج عن مجموعة من السجناء ومراقبتها عن كثب لتقييمها بشكل صحيح وفعال".

موضوعات ذات صلة
الخميس 18-01-2018 07:54
قالت مؤسسة "آي.إتش.إس" للتحليلات ومقرها بريطانيا،  إن بطولة كأس العالم المقرر إقامتها في روسيا في يونيو المقبل ستكون "هدفا جذابا" لتنظيم داعش بالنظر إلى دور موسكو في هزيمة التنظيم في أراض ...
الأربعاء 17-01-2018 08:54
رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية،  أن دعم واشنطن خطة لإقامة قوة حدودية جديدة بقيادة كردية في شمال شرق سوريا، أثار قلق في المنطقة من احتمالية دعم واشنطن لجيب كردستانى مستقل يمكن ...
الإثنين 15-01-2018 17:39
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشاد فيه الأخير بـ"دور الدوحة في مكافحة الإرهاب"، بحسب وسائل إعلام قطرية. وقالت صحيفة ...
الأحد 14-01-2018 09:05
نشرت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية تقريرا كشف حصول تنظيم داعش الإرهابي على ملايين الدولارات يوميا من بيع النفط للنظام السوري وتركيا، مؤكدة أن أنقرة لم تكتف بشراء النفط فحسب لكنها ...
أضف تعليق