Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

هل تشن إسرائيل حربا على المحورين " الشمالي- والجنوبي؟ أم أنها ستتراجع في اللحظات الأخيرة ؟

كتب محمد الشاعر | الأربعاء 15-11-2017 08:56

وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجادور ليبرمان
وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجادور ليبرمان

 التصريحات التي أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجادور ليبرمان حول توجيه ضربة استباقية إلى حزب الله في لبنان، وإلى النظام السوري، والتي أكد  فيها أن الحرب القادمة المحتملة في الحدود الشمالية لإسرائيل لن تكون على الجبهة اللبنانية أو السورية، وإنما على الجبهتين معا، وأن المواجهات مع سوريا ستطال حزب الله وأعوانه في لبنان "في إشارة إلى الجيش النظامي اللبناني" كونه أصبح من وجهة النظر الإسرائيلية جزءا من منظومة حزب الله، وأن الجيش اللبناني يفترض أنه سواء نشبت الحرب في شمال البلاد أو جنوبها فإن المعركة ستدار في المنطقتين .

 

والسؤال هو: ما هي المبررات التي تسوقها إسرائيل لشن هذه الحرب المحتملة، أو على أقل تقدير "الضربات الاستباقية المكثفة" والتي قد تطال البنية التحتية للقوة الضاربة لحزب الله، والمتمثلة في القوة الصاروخية، والتي أصبح حزب الله يمتلك كمَّا هائلا منها منذ العام 2000، وكذلك منع نظام السد من تمديد النفوذ الإيراني في سوريا؟

 

تصريحات ليبرمان تشير إلى أن حزب الله ونظام الأسد، وعملاء نظام السد، والجيش اللبناني أصبحوا منظومة واحدة ضد إسرائيل، وأن الجيش اللبناني فقد استقلاليته وأصبح جزءا لا يتجزأ من منظومة حزب الله، مؤكدا أن الحرب ستكون على جبهتين "الأولى شمالية قد تطال لبنان وسوريا وحزب الله"، والثانية جنوبية موجهة إلى الفصائل المسلحة في قطاع غزة "حماس، والجهاد".

 

يعزز المخاوف من اندلاع حرب وشيكة على لبنان، وسوريا، وقطاع غزة الخطوات التي اتخذها جيش الدفاع الإسرائيلي برفع حالة التأهب، واتخاذه سلسلة من الخطوات الدفاعية تزرعا باستعدادات في مواجهة احتمال قيام حركة الجهاد الإسلامي بارتكاب هجوم مسلح انتقاما من تفجير أحد الأنفاق على حدود قطاع غزة مع إسرائيل قبل أسبوعين وأسفر عن مقتل حوالي 12 قياديا بالجهاد، وحماس، وكان أهم هذه الإجراءات هو نشر البطاريات المضادة للصواريخ" القبة الحديدية" في وسط إسرائيل، وذلك لصد أي قصف صاروخي قد يشنه حزب الله أو الجهاد، أو حماس.

 

فهل تكون هذه هي أولى الخطوات بصدد تنفيذ ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي من ضرورة شن حرب استباقية على سوريا ولبنان؟

 

وحتى لا تكون إسرائيل هي البادئة في شن الحرب، ما يعرضها لانتقادات دولية، فقد تأتي هذه الإجراءات في إطار استفزاز الطرف الآخر، لكن، هل يبتلع الطرف الآخر الطعم ؟ ويعطي إسرائيل كامل الحجج، والمبررات لشن مثل هذه الحرب؟.

 

غير أن السؤال المهم هو هل تكون هذه المبررات هي الأسباب الحقيقية لشن إسرائيل لهذه الحرب المحتملة، والتي قد تكون حربا شاملة يشارك فيها جميع قطاعات الجيش الإسرائيلي، وما يتبعه من اجتياح بري تشارك فيه المدرعات؟ أم أن هناك أسبابا أخرى ؟

 

يبدو أن السبب الرئيسي لشن مثل هذه الحرب المحتملة يكمن في تنامي قدرات حزب الله العسكرية، والتي تسبب صداعا لإسرائيل، وأيضا تمدد النفوذ الإيراني في سوريا خاصة أن هذا التمدد على مسافة قريبة من الحدود المباشرة مع إسرائيل وهذا هو السبب الأكثر أهمية، وهو ما يدفع إسرائيل وبشكل جدي لإنهاء مثل هذا التواجد وبأي ثمن، لما يمثله من خطورة على أمنها "طبقا للرؤية الإسرائيلية"، وقد بدا ذلك واضحا من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي أكد خلالها أن إسرائيل ستتحرك عسكريا في سوريا متى وجدت ذلك ضروريا في إطار سعيها لإبقاء القوات المدعومة من إيران بعيدة عن أراضيها.

 

الخطوات الإسرائيلية المعلنة عن إمكانية شن حرب محتملة جاء بعد فشلها في إنشاء منطقة عازلة في الجنوب السوري، وشمال هضبة الجولان بعمق 30 ميلا تكون خاضعة لسيطرتها من خلال إنشاء ميليشيات مسلحة موالية لها على غرار جيش لبنان الجنوبي، هو ما يدفعها الآن إلى مثل هذا الخيار، والذي يعد خيارا أخيرا وصعبا لما قد تمثله الحرب المحتملة من خسائر قد يمنى بها الجيش الإسرائيلي سواء بين الجنود، أو بين المدنيين خلال القصف الصاروخي الذي قد يشنه حزب الله على المدن الإسرائيلية في العمق الإسرائيلي، إضافة إلى إمكانية قصف الأهداف الاستراتيجية، ومدن رئيسية مثل تل أبيب، لذا كانت أولى الإجراءات في طريق هذه الحرب المحتملة هو نشر منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ، لتقليل الخسائر إن حدثت المواجهة.

 

السؤال المهم الآن هو، هل تشن إسرائيل حربا فعلية على المحورين الشمالي والجنوبي؟ أم أنها سوف تتراجع رغم الإجراءات والتحضيرات التي اتخذها في سبيل ذلك؟ يبدوا أن حسابات المكاسب والخسائر هي التي ستقرر في النهاية ما يتوجب على إسرائيل أن تفعله .

موضوعات ذات صلة
السبت 18-11-2017 10:50
هل ترهلت أجهزة الاستخبارات الأوربية إلى الحد الذي مكن داعش وأخواتها من القيام بعمليات إرهابية شديدة الخطورة في الداخل الأوربي لا سيما في فرنسا ؟    الجواب عن هذا السؤال نجده طي صفحات ...
السبت 18-11-2017 10:01
أكد آري هيستين، المساعد الخاص للمدير في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، أن إسرائيل كانت محقة برهانها على رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وتأييدها لمحاولة استقلال الإقليم عن العراق، ...
السبت 18-11-2017 09:02
انتهى تفويض تحقيق دولي في استخدام أسلحة كيماوية في سوريا أمس الجمعة،  بعد أن عرقلت روسيا للمرة الثالثة خلال شهر محاولات الأمم المتحدة لتجديد تفويض التحقيق الذي قالت موسكو إنه معيب.   وخلص ...
الجمعة 17-11-2017 17:14
ذكرت صحيفة "اندبندنت" البريطانية أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" قدم اعتذارًا لتركيا بعدما سحبت الأخيرة قواتها من مناورات مشتركة للحلف فى النرويج، بسبب وضع اسمي الرئيس التركي رجب طيب ...
أضف تعليق