Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

صحيفة أمريكية: حان الوقت لنقل قاعدة "العديد" من قطر

كتب ماري مراد | الثلاثاء 10-10-2017 10:17

دعا مؤسس ورئيس لجنة العلاقات العامة الأمريكية السعودية، التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، سلمان الأنصاري،  الولايات المتحدة إلى نقل قاعدة "العديد" من قطر إلى أي دولة أخرى، مستندا في ذلك على العلاقات الإيرانية القطرية القوية،  وفشل الدوحة في التصدي للإرهابيين، ووقوفها إلى جانب طهران، حال اندلاع حرب بين الأخيرة وواشنطن.

 

وفي مقال نشرته صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، تساءل الأنصاري "هل تضع قاعدة جوية أمريكية، كاملة مع معداتها وموظفيها، في بلد متحالف مع إيران؟"، مؤكدا أن هذا ما تفعله واشنطن اليوم مع القاعدة الجوية الأمريكية في قطر "العديد"، ومستشهدا بقول وزير الدفاع الأسبق، روبرت جيتس، في وقت سابق من هذا العام، إن قاعدة الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تنتقل من قطر.

 

ووفقا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أيد علنا ​​الجهود التي تقودها السعودية وانتقد قطر، فإن نقل "العديد" لن يكون عقبة كبيرة، وعندما وجه لترامب سؤال عن تأثير الأزمة على "العديد"،  خلال مقابلة مع شبكة الإذاعة المسيحية التي بثت في 12 يوليو 2017، قال "إذا كان علينا أن نترك العديد، سيكون لدينا 10 دول على استعداد لبناء قاعدة أخرى، صدقوني، وسوف تدفع ثمنها "، في إشارة إلى الدولة التي ترى ضرورة وقف إيران نهائيا.

 

وأوضح الأنصاري أن احتمال مواجهة عسكرية حقيقية مع إيران يصبح أكثر احتمالا في أعقاب خطاب السفير الأمريكي نيكي هالي في معهد المشاريع الأمريكية، متوقعا أنه إذا اندلعت اشتباكات بين واشنطن وطهران ، فإن الدور المحتمل لدولة قطر في مثل هذا السيناريو يثير تساؤلات حول سلامة وأمن العمليات الجوية والعسكرية في "العديد"، مؤكدا امتلاك إيران إمكانية حقيقة للتسلل إلى المصالح الأمريكية.

 

وأشار إلى أن الدوحة اختارت طريقها الخاص مع إيران من خلال الطاقة والاقتصاد والأمن،  مشددا على ضرورة نقل قاعدة "العديد" بأسرع ما يمكن إلى بلد مضيف آخر.

 

وتعد قطر موطنا لقاعدة العمليات الأمامية للقيادة المركزية الأمريكية، وتضم الجناح العسكري للقوات الجوية رقم 379، كما تستضيف القاعدة مقر العمليات الأمامية للقيادة المركزية للعمليات الخاصة الأمريكية (سوسنت) والقيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية (أفسنت).

 

وكانت فروع أخرى من الجيش الأمريكي نشطة في قطر، بما في ذلك الأختام البحرية الأمريكية، كما يستخدم المرفق أيضا من قبل القوات الجوية الملكية البريطانية، إذ أن معسكر "السيلية" هو منشأة عسكرية ثانية تستخدم لتخزين الإمدادات اللوجستية مسبقا، وتحتوي على معدات لواء مدرع تابع للجيش الأمريكي بأكمله.

 

كما تعد القاعدة التي بناها مقاولون فرنسيون منذ أكثر من عشر سنوات إحدى القواعد الجوية الأمريكية القليلة في الخارج التي يمكن منها إطلاق قاذفات "بى – 52"، وتحمل هبوط أكبر طائرة حربية أمريكية، بسبب المدرجات الطويلة.

 

ولفت إلى أنه في حين أن "العديد" هي المقر الرئيسي للعمليات العسكرية والجوية الأمريكية في العراق وسوريا وأفغانستان، فقد حان الوقت الآن لكسر الاعتماد على قطر كمركز أمريكي، لأن علاقات الدوحة بطهران أصبحت واضحة بشكل متزايد، كما أن الأولى متواطئة في الثانية في مساعيها للتوسع في الأراضي العربية خاصة ببلاد الشام.

 

وفي الوقت الذي تصبح فيه الأزمة أكثر وضوحا من العلاقات الإيرانية القطرية، فإن الأصوات الأمريكية تشكك في الأساس المنطقي لـ"العديد" في قطر، وتثير العضو البارز في الكونجرس الأمريكي، إيليانا روس ليتينن رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا أسئلة جديدة حول مدى ملائمة قطر لاستضافة القاعدة الجوية بسبب فشل الدوحة في العمل ضد الإرهابيين الممولين.

 

ونوهت إلى أن دور الدوحة في توجيه الأموال بشكل فعال أو عدم وقف الآخرين عن إرسال الأموال إلى الجماعات المحظورة يثير التساؤل عن إمكانية استمرار الوجود العسكري الأمريكي الرئيسي في تلك البلاد.

 

وقالت النائبة روز ليتينن: "لا يمكننا السماح باستخدام قاعدتنا الجوية كوسيلة لتبرير هذا النوع من السلوك، يجب أن يتغير سلوك الدوحة، وإذا لم يحدث ذلك، فإنها تخاطر بفقدان تعاوننا فيما يتعلق بالقاعدة الجوية ".

 

الأهم من ذلك، عرفت ليتينن قطر بأنها تساعد فقط "لتسهيل عملياتنا في قاعدة جوية لدينا"، في حين أن "الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، قضت 12 عاما تقاتل جنبا إلى جنب معنا في أفغانستان"، كما وصفت الدوحة بأنها تسمح ببيئة متساهلة لتمويل الإرهاب،  وقالت إنها "تستضيف علنا ​​قادة حماس وقادة طالبان ولديها العديد من الأشخاص الذين صادقت عليهم وزارة الخزانة الأمريكية وفشلت في ملاحقتهم".

 

وبناء على تصريح أمير قطر، حمد بن جاسم، إن الدوحة لن تسمح بأي هجوم من قطر ضد إيران،  فقد أكد الكاتب أن هذا يجعل القاعدة غير مجدية في حالة مواجهة إيران، مؤكدا أن وجهة النظر هذه متأصلة لدى القيادة القطرية، فالدوحة ليست حليفة لجيرانها ولا الولايات المتحدة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بإيران.

 

وشدد على أن الدوحة كانت دائما خارجة عن مجلس التعاون الخليجي، واعتبرها جيرانها منذ وقت طويل بمثابة عميل إيراني،  موضحا أن قاعدة "العديد"، التي تعد عنصرا رئيسيا في قدرة أمريكا على الحرب الجوية، هي على أراضي إيرانية، أو على الأقل هكذا ترى طهران والدوحة القاعدة الأمريكية.

موضوعات ذات صلة
الخميس 19-04-2018 20:03
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، أن قواتها البحرية نفذت في المياه الإقليمية القطرية تمرينا عسكريا مشتركا مع سفينة بريطانية. وأوضحت مديرية التوجيه المعنوي التابعة للوزارة في بيان لها أن سفينة "إتش إم إم ...
الخميس 19-04-2018 19:11
أكد الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني أن بلاده لا تتبنى مواقفا رسميا بناء على معلومات متداولة إعلاميا وذلك ردا على موضوع إحلال قوات عربية مكان القوات الأمريكية في سوريا. وأضاف المومني ...
الخميس 19-04-2018 16:33
بين استطلاع إسرائيلي للرأي، أجراه معهد "بانلز بوليتيكس" لصحيفة "معاريف"، أن غالبية الإسرائيليين يخشون من اندلاع حرب في المستقبل القريب. كما أظهر الاستطلاع أن الشرخ بين "المتدينين" و"العلمانيين"، هو أكثر ما يقلق ...
الخميس 19-04-2018 16:01
أكد د. أسامة شعث، المستشار الفلسطيني للعلاقات الدولية، أن حركة حماس يفترض منها أن تقدم إجابة على مطالب الرئيس عباس أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية بضرورة تسليم مقاليد الحكم في قطاع ...
أضف تعليق