Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

محلل إيراني: تراجع داعش يعزز حدة التنافس بين واشنطن وطهران في العراق

كتب ماري مراد | الأحد 13-08-2017 08:42

أدى الهجوم المدمر على عنصر من عناصر الحشد الشعبي العراقي، الموالي لإيران، مؤخرا، إلى زيادة التوترات على الحدود العراقية السورية الحساسة.

 

واتهم مسئولون من لواء "سيد الشهداء" الموالي لإيران، الولايات المتحدة بأنها وراء الهجوم الذي أسفر عن مقتل 36 مقاتلا وإصابة 75 آخرين، لكن الولايات المتحدة نفت الأمر، وهو موقف عززه داعش بادعاء أنه قتل المقاتلين.

 

ورغم ذلك، يرى المحلل الإيراني، ماهان عابدين، في مقالة له نشرتها صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية، أن حساسية المنطقة، إلى جانب الضربات الأمريكية على القوات المؤيدة لإيران على الجانب السوري من الحدود في مايو، يعطي مصداقية للزعم بوجود تورط أمريكي محتمل.

 

ولفت إلى أن الحادث الأخير وزيادة التوترات بشكل كبير، يكشفان صعوبة إدارة المشهد السياسي والأمني بعد تنظيم داعش.

 

وأوضح أنه بينما يستعد العراق لشن هجوم ضد فلول داعش في تلعفر، فإن التدافع للسيطرة على المزيد من الموارد العسكرية والأمنية من شأنه أن يتزايد، مشيرا إلى أن ما يزيد من تعقيد المشكلة حقيقة أن العراق محور التنافس الإقليمي الإيراني الأمريكي، وبالتالي فهو مركز لتجديد الخطط الأمريكية لاحتواء النفوذ الإيراني.

 

وبحسب المقال، إن لم يحدث خروج جذري عن المسار الحالي، فإن العراق لديه فرصة ضئيلة للتعافي الكامل من الفوضى والصراع مع استمرار الولايات المتحدة وإيران معركتهم الخاصة على الأراضي العراقية، مشيرا إلى أن وحدات الحشد الشعبي برزت على أنها القوة الأكثر فعالية في العراق ضد عدم الاستقرار الداخلي الذي يقوده تنظيم داعش وحلفاؤه.

 

 و أشار المقال إلى أن "الحشد الشعبي" تشكلت في يونيو 2014 بمباركة آية الله العظمى علي السيستاني، وهو أعلى سلطة دينية شيعية في العراق، وفي ذروة اكتساح داعش شمال غرب العراق، جلبت الوحدات  عشرات الميليشيات التي يقودها الشيعة.

 

وذكر المحلل أن الجيش العراقي المدعوم والمدرب من قبل واشنطن، وقوات الأمن انهارا في مواجهة تقدم تنظيم داعش، مؤكدا أن الجيش العراقي، الذي تم تطويره وتدريبه وفقا للمفاهيم العسكرية الغربية، ليس الأنسب لمحاربة حملات مكافحة التمرد على أرض الوطن.

وعلى المستوي التنفيذي، لفت ماهان إلى أن وحدات الحشد الشعبي تصرفت بذكاء وبشكل استراتيجي من خلال تركيزها على المناطق الهامشية، كما بذلت جهودا متضافرة لتأمين أقسام مهمة من الحدود العراقية السورية، وبهذه الطريقة حرمت داعش من إعادة تجميع صفوفه بعد طرده من المراكز الحضرية.

 

ورجح المحلل أن تصبح وحدات الحشد الشعبي جزءا لا يتجزأ من المشهد السياسي والأمني ​​العراقي،  مؤكدا أن هذا هو أحد الأسباب التي تجعل جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين في البلاد، ولا سيما الحكومة العراقية وإيران والولايات المتحدة، يحاولون تشكيل مستقبلها.

 

وبالنسبة للحكومة العراقية، وفقا للمقال، فإن الأولوية الرئيسية هي منع وحدة حماية الشعب من تشكيل دولة موازية تطغى على القوات المسلحة وقوات الأمن في العراق، وقد دفع هذا القلق الحكومة إلى محاولة الاستيلاء رسميا على عناصر مهمة من وحدات حماية الشعب، ولا سيما شعبة العباس القتالية، ولكن إذا كان ذلك جزءا من إستراتيجية أوسع لإضعاف نفوذ إيران على وحدات الحشد الشعبي، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية.

 

وأكد المحلل أن القوات، التي تُدرب ويصل إليها إمدادات ويقودها فليق القدس الإيراني، تختلف بشكل متزايد مع الإستراتيجية الأمريكية في العراق، ولا سيما فيما يتعلق بالهجوم الوشيك على تلعفر، إذ انه رغم لعب الميليشيات دورا محوريا في فرض حصار على المدينة منذ شهور، لكن الولايات المتحدة وكذلك تركيا تمارسان ضغطا لاستبعادها من الحملة.

 

وشدد على أن إستراتيجية الحكومة العراقية تجاه الحشد الشعبي ترتبط ارتباطا وثيقا بميلها المتزايد المؤيد للولايات المتحدة، موضحا أن إدارة حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، حريصة على تعزيز اتفاق الإطار الاستراتيجي، الذي تم التوقيع عليه للمرة الأولى في عام 2008، بهدف ضمان المشاركة الأمريكية طويلة الأمد مع العراق.

 

وفي ضوء التنافس الإيراني الأمريكي الضيق في العراق، ذكر أن تحول بغداد نحو واشنطن سيؤدي حتما إلى رد فعل إيراني ضد جارتها،  ومع ذلك، ستشعر إدارة العبادي بشجاعة بفعل التطورات السياسية الأوسع نطاقا، ولا سيما تزايد التجزؤ في المعسكر الشيعي، مشيرا إلى أن زيارة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إلى السعودية، أواخر الشهر الماضي مؤشر على هذا التجزؤ في المعسكر الشيعي.

 

ونوه إلى أنه على المستوى الهيكلي، تعاني السياسة الشيعية من تقلب، إن لم يكن أزمة كاملة، كما يتضح من تفتيت المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، موضحا أن ما يبعث على القلق الشديد بالنسبة للمجلس، أن عمار الحكيم قد غادر رسميا المؤسسة لتشكيل مجموعة جديدة تسمى حركة الحكمة الوطنية.

 

ووصف هذه التطورات بالأخبار السيئة بالنسبة لإيران لأنها قد تقوض نفوذ الجمهورية الإسلامية على المؤسسة السياسية التي تتخذ من بغداد مقرا لها، مرجحا أن یدفع تصور فقدان النفوذ السیاسي إیران إلی الاستثمار بشکل أکبر في وحدة الحشد، بھدف مواءمته بشکل أوثق مع المصالح الجیوسیاسیة الإیرانیة.

 

وأكد أن هذا يمكن أن يجر وحدات الحشد في صراع بسوريا المجاورة، إذ الأولوية الرئيسية لإيران الآن هي تأمين الوصول إلى نقاط حساسة من الحدود العراقية السورية، لافتا إلى أنه على المدى الطويل، فإن الانقسامات في وحدات الحشد الشعبي ستعوق محاولات العراق لإقامة بنية تحتية أمنية وطنية متماسكة.

موضوعات ذات صلة
السبت 21-10-2017 21:37
انتقدت كارمي فوركاديل، رئيسة برلمان إقليم كتالونيا في إسبانيا، قرار رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي القاضي بإقالة أعضاء إدارة كتالونيا وإجراء انتخابات جديدة في هذا الإقليم. وقالت فوركاديل، في تصريح متلفز، اليوم ...
السبت 21-10-2017 21:25
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" صالح العاروري تمسك الحركة بخيار المقاومة، وأن المصالحة مع "فتح" لن تؤثر على سلاح المقاومة. وقال العاروري في مؤتمر صحفي مشترك مع مستشار المرشد الأعلى ...
السبت 21-10-2017 20:35
أكد وزير الخارجية ​السوداني ​إبراهيم غندور​، أن "المسارات الخمسة التي تم تحديدها للتفاوض مع ​أمريكا​ حول رفع العقوبات، أصبحت أجندة وطنية سيكون الالتزام بها مستمراً". وطالب غندور، في كلمته خلال ندوة حول ...
السبت 21-10-2017 19:55
رأى الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب​ أن نهاية داعش باتت وشيكة بعد استعادة ​الرقة، مضيفا "أتوقع انتقالا قريبا إلى مرحلة جديدة في ​سوريا​". وشدد الرئيس الأمريكي على أن "قادة داعش وكل من يدعمهم ...
أضف تعليق