Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
سياسة

"رويترز": حزب الله يمارس ضغوطا على الحكومة اللبنانية لتطبيع العلاقات مع النظام السوري

كتب ماري مراد | الأحد 13-08-2017 08:28

يضغط حزب الله وحلفاؤه على الدولة اللبنانية لتطبيع العلاقات مع حكومة الرئيس بشار الأسد في سوريا، ويختبرون سياسة بيروت المتمثلة في "الانفصال" عن الصراع السوري وإشعال الصف السياسي.

 

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "بيزنس إنسيدر"، نقلا عن وكالة "رويترز"،  فإن دعوات توثيق العلاقات مع الحكومة السورية، بما في ذلك عودة اللاجئين والعمليات العسكرية على الحدود اللبنانية السورية، تأتي مع عودة الأسد للسيطرة على المزيد من الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة، وسعيه لاستعادة مكانته الدولية.

 

وتهدف سياسة الانفصال عن المعارك الدائرة، التي اتفق عليها لبنان في 2012، إلى إبقاء الدولة المنقسمة بشدة "لبنان" بعيدا عن الصراعات الإقليمية في سوريا، حتى مع مشاركة حزب الله، المدعوم من إيران، في الحرب السورية، في صفوف النظام السوري.

 

ووفقًا للتقرير، ساعدت هذه السياسة الجماعات المتنافسة على التعايش في الحكومة التي تجمع بين حزب الله الذي تصنفه الولايات المتحدة على أنه جماعة إرهابية، مع سياسيين متحالفين مع السعودية.

 

وأشار التقرير إلى أنه في حين لم يقم لبنان قط بقطع العلاقات الدبلوماسية أو التجارية مع سوريا، فإن الحكومة تجنبت التعامل مع الحكومة السورية بصفتها الرسمية.

 

وأوضح أن حلفاء الأسد اللبنانيين الشيعة يريدون أن تتعاون الحكومة مع سوريا في قضايا مثل مكافحة الجهاديين على حدودهم المشتركة وضمان عودة 1.5 مليون سوري يلجأون حاليا إلى لبنان.

 

وقالت مها يحيى، مديرة مركز كارنيجي للشرق الأوسط: "الجميع يعترفون بسياسة التفكك باعتبارها مهزلة إلى حد ما، ولكن على الأقل احتوت الصراع، ومنعت لبنان من الانغماس في ما يجري في سوريا".

 

وأضافت: "تطبيع العلاقات سوف ينظر إلى على أنه انتصار، إذ استخدمت المصطلحات الطائفية، مثل الشيعة مقابل السنة، ما سيثير التوترات أكثر من ذلك".

 

الطريق إلى دمشق:

 

وأشار التقرير إلى أن علاقات لبنان بسوريا، التي استمرت لعقود، دفعت الخصوم في لبنان إلى المواجهة، لافتا إلى احتلال سوريا لجارتها الصغيرة منذ نهاية الحرب الأهلية وحتى عام 2005.

 

ونشب جدل وخلاف، مؤخرا، بسبب خطط وزراء حكوميين من حزب الله وحزب "أمل" الشيعي لزيارة دمشق، الأسبوع المقبل، ورغم أن الحكومة رفضت فرض اعتبار الزيارة عمل رسمي- مستشهدة بسياسة الانفصال - أصر وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وهو عضو في حزب الله، على أن يكونوا في دمشق ممثلين للحكومة.

 

وعلى الرغم من أن الحكومة رفضت فرض عقوبات على الزيارة باعتبارها أعمالا رسمية - مستشهدا بسياسة التفكك - أصروا وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وهو عضو في حزب الله، على أن يكونوا في دمشق ممثلين للحكومة.

 

وقال حسن: "سنجتمع مع الوزراء السوريين بصفتنا الوزارية، وسنجري محادثات حول بعض القضايا الاقتصادية بصفتنا الوزارية، وسنعود بصفتنا الوزارية لمتابعة هذه المسائل".

 

ومن جانبه، اعتبر سمير جعجع، أحد كبار السياسيين اللبنانيين المسيحيين والمعارض منذ زمن طويل لحزب الله والنفوذ السوري في لبنان، أن زيارة دمشق "ستهز الاستقرار السياسي في لبنان وتضعه في المعسكر الإيراني".

 

وبحسب التقرير، وصف مسئول لبناني كبير متحالف مع دمشق هذا الخلاف بأنه "جزء من النضال السياسي في المنطقة".

 

ولفت التقرير إلى أن تأثير حلفاء إيران في لبنان، تجلى العام الماضي، في اختيار حليف حزب الله السياسي المسيحي ميشال عون رئيسا للبلاد، ضمن صفقة سياسية، سمحت أيضا لسعد الحريري بتولي منصب رئيس الوزراء.

 

العوائد السورية:

 

ووفقًا للتقرير، كثف حزب الله مؤخرا دعوات تطالب الحكومة اللبنانية بالمشاركة المباشرة مع دمشق حول عودة اللاجئين السوريين الذين يشكلون الآن واحدا من بين كل 4 أشخاص في لبنان، وهم من المسلمين السنة في الغالب.

 

وشدد التقرير على أن هذه القضية ذات حساسية هائلة في لبنان، رغم موافقة جميع السياسيين على ضرورة عودة اللاجئين لأنهم يضغطون على موارد الدولة، ويشكلون خطرا على توازنها الطائفي.

 

وذكر الحريري أن لبنان لن ينسق عودة اللاجئين إلا مع الأمم المتحدة، التي تقول أنها لا يمكنها إعادة من فروا من النزاع قسرا، في الوقت الذي  يخشى فيه الكثيرون العودة إلى سوريا تحت سيطرة بشار الأسد.

وأشار التقرير إلى المحادثات التي أجراها أحد فروع الدولة اللبنانية، المديرية العامة لأمن لبنان، مع السلطات السورية لضمان عودة آلاف السوريين إلى وطنهم بعد حملة عسكرية قام بها حزب الله في المنطقة الحدودية الشمالية الشرقية.

 

وأوضح التقرير أن هجوم الجيش اللبناني المتوقع على مقاتلي داعش على الحدود مع سوريا كان نقطة محورية أخرى للنقاش حول التعاون مع دمشق، إذ قال الجيش اللبناني إنه سيقود المعركة وحده في الأراضي اللبنانية ولا يحتاج الى التنسيق مع الأطراف الأخرى، رغم تأكيد زعيم حزب الله حسن نصر الله أن مجموعته والجيش السوري سيشنان اعتداءا متزامنا على داعش من الجانب السوري من الحدود.

موضوعات ذات صلة
الأربعاء 13-12-2017 20:46
قال مسؤول في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء إنه لا يمكن إجراء مفاوضات مع كوريا الشمالية حتى "تحسن سلوكها بشكل جذري" وذلك بعد يوم من عرض وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بدء ...
الأربعاء 13-12-2017 17:46
دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الأربعاء، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عقابية موحّدة، ضد أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال عون أثناء كلمة في "قمة منظمة التعاون الإسلامي" التي تنعقد في ...
الأربعاء 13-12-2017 16:17
قال رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس، إن السلطات الإسرائيلية، تمهد لبناء تلفريك على مقبرة باب الرحمة، في باب الأسباط، على بعد بضعة أمتار من المسجد الأقصى المبارك. وأضاف رئيس لجنة ...
الأربعاء 13-12-2017 12:37
أعلن راشد بن عبد الرحمن آل خليفة سفير البحرين في القاهرة، عن إطلاق "منصة تفاعلية" للأخبار والأحداث البارزة والمشاريع المشتركة بين مصر والبحرين مدعومة بالصور، وذلك على موقع السفارة، على أن ...
أضف تعليق