Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مخلب قط إيراني !

سليمان جودة



الأحد 12-11-2017

تبدو إيران في كل أحوالها، وكأنها مخلب قط لضرب المنطقة العربية، واستنزاف ثرواتها، على يد أوربا مرة، وعلى يد الولايات المتحدة الأمريكية مرات!

ويبدو العداء الذي تقول واشنطون، إدارة وراء أخرى، أنها تحمله لحكم الملالي في طهران، وكأنه مجرد سحائب من الدخان!

وهل هناك ما هو أدل على ذلك، من إقدام إدارة الرئيس أوباما على توقيع الاتفاق النووي الشهير مع إيران عام 2015؟! .. ففي الوقت الذي كانت أطراف الاتفاق تستعد لتوقيعه، كان أوباما نفسه يقول، وعلناً، أنه يعرف أن الإيرانيين يمولون الإرهاب ويشجعون عليه، وأنهم سوف يستخدمون جزءاً من أرصدتهم التي سيتم الإفراج عنها بموجب الاتفاق، في هذا الاتجاه !

كيف تكون إيران ممولة لأنشطة إرهابية، ومشجعة عليها ، ثم تقرر الولايات المتحدة مع مجموعة 5 + 1، توقيع اتفاق نووي معها؟!

كيف والولايات المتحدة، ومعها مجموعة 5+1، تعلم تماماً، أن الأرصدة الإيرانية المجمدة في أمريكا، وفى الغرب، والتي سيجرى الإفراج عنها، وفق الاتفاق، سوف تستخدمها إيران في المزيد من العربدة في المنطقة عموماً، وفى منطقة الخليج على وجه الخصوص؟!

هذا أمر يبدو غير مفهموم بالمرة.. اللهم إلا إذا كان الهدف هو المزيد من استنزاف ثروات العرب .. وهو في الحقيقة الأمر الحاصل الآن، منذ جرى توقيع الاتفاق!

ليس هذا وفقط ..وإنما يبدو الرئيس دونالد ترمب، منذ جاء إلى الحكم فى يناير من هذا العام، وكأنه يشجع إيران على التمادي في سلوكها  إزاء جيرانها، وإزاء العرب بوجه عام، مع إنه يقول العكس، ويردد دائماً أنه يستعد لضربها!

وإن كل ما صدر عنه، في وجه حكم المرشد تهويش .. لا أكثر!

وحتى عندما يتكلم عن رغبته في إلغاء الاتفاق النووي معها، وعن إنه يعمل في هذا الاتجاه، فإن الأوربيين الذين هم شركاء أصلاً في الاتفاق، يعارضون ذلك منه على طول الخط، ويقولون أنه لا يجب إلغاء الاتفاق، إلا إذا كان هناك بديل له أفضل!

وكل الذين قرأوا شيئاً من بنود الاتفاق، أو علقوا عليه، يقولون أنه أرجاء طموح إيران النووي، ولا يوقفه .. وهذا صحيح، وإلا ما كان الإيرانيون قد وافقوا عليه، أو التزموا به من الأصل!

إيران عندها برنامج عمل واضح، تعمل وفقاً له في المنطقة .. وليس أمامنا كعرب، إلا أن يكون عندنا برنامجنا الواضح أيضاً، الذي نعمل عليه، بدلاً من أن نظل نشجب سلوكها، أو أن ننتظر من آخرين أن يعملوا في مواجهتها، نيابة عنا! .. إنهم سوف يعملون ولكن لصالحهم .. لا لصالحنا!

أضف تعليق