Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
الحقائق تتكشف

محمد الفوال



الأربعاء 11-07-2018

معلومة كاشفه لكل ما جرى منذ 2011 في بعض الدول العربية فسرت لماذا كانت الجماعات المتطرفة هي رأس الحربة في كل تلك الأحداث كشف عنها ضابط المخابرات الأمريكية السابق إدوارد سنودن مؤخرا تقول إن "السي آي إيه" هي من شكلت و كونت و أنشأت داعش من قيادات و عناصر تنتمي لتنظيم القاعدة لكي تكون بديلا عنه و تشكل تنظيما جديدا بريئا من أفعال و جرائم القاعدة أي أنها قامت بعمليه تشبه غسيل أموال المخدرات و الأنشطة القذرة و إعادة تدويرها لاستخدامها كأموال حلال و هو نفس ما فعلته مع عملية غسيل تنظيم القاعدة " الحرام" و أنتجت منها تنظيم داعش "الحلال" من وجهة نظرهم للقيام بالمهمة المنتظرة له فيما بعد و التي قام بها للأسف على أكمل وجه فى سوريا من حيث التدمير و بشاعة القتل و الانتقام و إشاعة الخراب حيثما حلت عناصره بأية مدينة أو قرية.

 

 

حسب الوثيقة التي أفصح سنودن عن محتواها و تعود إلى عام 2004 أن يكون لدى التنظيم القدرة على تجنيد المتطرفين في أي مكان بالعالم و جلبهم إلى منطقة الشرق الأوسط  في عملية أطلق عليها " عش الدبابير" بهدف زعزعة استقرار الدول العربية.

 

بطبيعة الحال فان المخابرات الأمريكية تحركت على هذا النحو بعد تجربتها في أفغانستان و بعد أن احتلت العراق في 2003 و خلال اجتماع هام عقده مدير المخابرات الأمريكية مع مديري المخابرات البريطانية و الإسرائيلية يوم 19 فبراير عام 2004 بلندن لمدة ثلاثة أيام تقرر فيه أن يكون العمل ذا شقين الأول تأسيس التنظيم المتطرف و الثاني القضاء التام على حزب الله اللبناني و اختاروا أبو مصعب الزرقاوي الأردني الجنسية و اسمه الحقيقي " احمد فاضل نزال الخلايله" و كان معتقلا في عمان و أطلق سراحه و أخضعوه للتدريب بمعسكر للمخابرات الأمريكية في دوله عربيه بعدها نقلوه إلى الأنبار بالعراق ومن هناك انطلق في تأسيس التنظيم الجديد الدولة الإسلامية في العراق و أضيف إليها بعد ذلك "والشام" لتصبح الدولة الإسلامية فى العراق و الشام و اختصارا داعش تحت إشراف العقيد في المخابرات البريطانية مايكل أريسون الذي يتحدث العربية بلكنة فلسطينية و حصل الزرقاوي على أول دفعة أموال و بلغت 860 مليون دولار كانت تنقل له بالشاحنات ليرسلها للمتدربين في معسكر مراد ناظملي في غازي عنتاب بتركيا كي يعمل على التخلص من المقاومة المسلحة العراقية التي كانت قد بدأت ضد القوات الأمريكية.

 

اتسع نفوذ الزرقاوي في الموصل وتكريت والأنبار و ديالي و بدأ يتمرّد على قائده أريسون مما اضطره إلى التخلص منه وقتله في بعقوبة يوم 7 يونيو 2006 ليسلم التنظيم لإبراهيم البدري و كنيته أبو بكر البغدادي الذي كان في سجن بوكا في بغداد و أخرج منه ونقل بطائرة أمريكية إلى إسرائيل حيث تلقّى تدريبا عسكريا ومخابراتيا مكثفا لدى الموساد الإسرائيلي في مركز ناحال موشي وعاد بعدها للعراق وأخذ يحشد أبناء "السنة" و يغازلهم بدعوى أنهم مهمشين و ضرورة قتال الروافض وينفق عليهم من الأموال التي كانت ترسل إليه ليلتف حوله عدد كبير من أبناء الشعب العراقي.

 

 

 

و في ابريل 2007 استدعي أبو بكر البغدادي إلى تركيا ومنها نقل إلى تل أبيب بطائرة خاصة ليطلب منه أن استيعاب أعدادا كبيرة من المقاتلين السنة من دول عربيه و فرنسا و بريطانيا وتمّ فتح مركز تدريب في غازي عنتاب لتدريب المقاتلين الجدد وكلّف مسئولين فى دوله مجاوره لسوريا بتهريب الأسلحة إلى القرى السورية التي يغلب فيها نفوذ الإخوان المسلمين و بدأ ضخّ الأموال إلى الداخل السوري وما أن انطلقت الانتفاضة في درعا حتى كان هناك 17 ألف مقاتل سوري تمّ تدريبهم في تركيا وبعض الدول العربية وكانت تصرف لكل منهم 750 دولارا راتبا شهريا كما طلب من البغدادي التوسع إلى الداخل السوري وقد عملت هذه الأجهزة على أن تكون سورية محطة يجتمع فيها كافة المتطرفين في العالم وهكذا بلغ عدد الجنسيات التي تقاتل في سورية 78 جنسية وعدد المقاتلين 148 ألفا وقد أنفق على هذه العمليات 107 مليارات دولار من الدول العربية كما يقول سنودن.

 

هذه رواية ضابط المخابرات المخابرات الأمريكية السابق عن كيفية تكوين داعش و كيف استخدموها في قتال المقاومة العراقية و كيف استثمروها عندما قامت الأحداث في سوريا.

 

لن يكون سنودن آخر عميل للمخابرات الأمريكية يتحدث أو أي عميل لمخابرات دول تآمرت على سوريا و بقية الدول العربية هناك الكثير من الفصول الغائبة في مسرحية الربيع العربي لازال أبطالها على قيد الحياة و بعضهم على رأس عمله .

 

هناك حقائق في الترتيب و التنفيذ لمجريات الربيع يشيب من هولها شعر الولدان و سيأتي يوم قريبا تعلن فيه الحقائق و المواقف.

 

و ما حدث من الزرقاوي تجاه الأمريكيين حدث من أبوبكر البغدادي و هذا موضوع المقال القادم

أضف تعليق