Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
قنوات الفتنة إلى زوال

ماهر فرغلي



الثلاثاء 10-04-2018

أعلن مجموعة من العاملين بقناة "الشرق" الإخوانية، التي تبث من تركيا، بدء اعتصام جديد داخل مقر القناة بإسطنبول، إلا أن أيمن نور، رئيس مجلس إدارتها، أصدر على الفور تعليمات لحراس الأمن الموجودين على البوابات بمنعهم، واصفًا إياهم بالمخربين، وذهب لاستئجار بلطجية من جنسيات مختلفة للاعتداء عليهم وضربهم وإخراجهم من داخل القناة، فظهر عدد منهم يستنجدون بالشعب المصري لإنقاذهم مما هم فيه، لكن لم يستجب لهم فلم يتدخل قادة التنظيم الدولي، ودخل معتز مطر الأستوديو ليهاجم الدولة المصرية كعادته، دون أن يشير إلى أن زملاءه يتعرضون للضرب في الخارج.

بعدها نشر محمد طلبة رضوان، آخر المفصولين تعسفيًا، فيديو بلغ مدته أكثر من 40 دقيقة، قائلًا: «حاولنا ندخل القناة إلا أن أيمن نور أصدر قرارًا بمنعنا، كنا داخلين القناة لأن كان في اعتصام داخل القناة من أجل تحقيق مطالب»، ثم أردف قائلا: لو استطاع أيمن النور أن يقتلنا لفعل!

 فضح محمد طلبه رضوان، كل من أيمن نور، رئيس القناة الإخوانية، ومعتز مطر مقدم أحد البرامج بقناة الشرق، كاشفا أن الأخير انضم لجبهة أيمن نور في التجسس على العاملين بالقناة.

واستمرت الأزمة، حيث علق عبد الله الماحى، مقدم أحد البرامج بقناة الشرق الإخوانية، عن تعرضه للظلم داخل القناة وعدم وجود شخص من القناة أو من قيادات الجماعة يقف معه.

وقال: «إن العاملين بقناة الشرق الإخوانية يتقاضون مرتبات قليلة للغاية مقابل صرف أيمن نور ملايين على فنادق تركيا وعقد المؤتمرات»، مشيرا إلى أن أيمن نور ومعتز مطر تجسسا على العاملين بالقناة، وراقبوا تحركاتهم.

وكشف الماحي، أن أيمن نور هدد أحد حلفاء الإخوان بنشر وتسريب فضائح له على مواقع التواصل إذا تدخل لحل أزمة العاملين بالقناة، مشيرا إلى أن معتز مطر انحاز لأيمن نور ضد العاملين بالقناة وخرج ليكذب على أنصار الإخوان ويزعم أنه لا يوجد أزمة بل تورط مع أيمن نور فى التجسس على العاملين بالقناة وتقاضى مرتبات كبيرة له مقابل مرتبات قليلة للعاملين بالقناة.

وعن التمويلات ومصادر صرفها، يقول أحد مقدمي البرامج على القناة الإخوانية، إن «أيمن نور يربى كثيرا من الكلاب داخل منزله، فهو خبير فى تربية الكلاب، كما أن لديه بودى جاردات يصرف عليهم أموال طائلة ثم يزعم أمام العاملين بالقناة أن القناة فقيرة، وكان يهدد العاملين بالقناة أنهم مجرد جعانين وأن هذا أفضل لهم بدل من أن يتم إلقاؤهم في الشارع».

ما سبق لم يكن بداية الأزمة، إذ أصدر العاملون بيانًا سربوه لوسائل الإعلام، فضحوا فيه ممارسات أيمن نور، جاء فيه: إن اجتماع يوم 20 ديسمبر 2017، يمثل التفافًا واضحًا على المطالب العادلة للعاملين، مع محاولات حثيثة من الإدارة للانتقام من الزملاء الذين طالبوا بالإصلاح والتغيير.

اتهم البيان المذيع بالقناة، معتز مطر، أنه يتقاضى  20 ألف يورو، وقالوا: إن قناة الشرق لا تعانى أزمة مالية مطلقا، لكنها تعانى من أزمة فساد متمثلة في السطو على أكثر من نصف ما يقدم لها من الداعمين والرعاة.

زوجة الممثل الهارب هشام عبد الله قالت إن مشكلة العاملين بقناة الشرق لها شقان، أولهما التوجه الإعلامي معدوم الرؤية، والثاني يكمن في مشاكل رواتب العاملين الهزيلة.

وأضافت، عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن هذه الأزمة ليست وليدة اللحظة، بل بدأت حين قرر أيمن نور الدعوة لعقد جمعية عمومية، وفاجأ الجميع بتدليسه.

في الختام فإنه سواء أبت الإخوان وأصرت على مواصلة جهودها الإعلامية الفضائية، فدلائل سقوط هذه القنوات واضحة، بسبب مشاكل تخص المادة الإعلامية والتمويل.

والإعلام الإخواني هو إعلام موجه، وهو ليس إعلاماً بالمعنى المفهوم، بل هو إعلام خاص بالجماعة، التي تحتكر إعلامها بالكامل ومنظومته، بدءاً من المعدين والمخرجين والمذيعين، وانتهاءً بالمادة المقدمة، وهو الفشل بعينه، الذي سقطت به قنواتهم وستسقط الأخرى.

أضف تعليق