Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
فشلوا.. ويصرون على العودة

محمد الفوال



الإثنين 12-03-2018

رغم كل هذا الفشل الذي صاحب تجارب الجماعات الدينية في الحكم سواء في مصر أو تونس وليبيا واليمن وحتى في السودان لازالت هذه الجماعات متمسكة بخيارها و الرغبة في العودة إلى تكرار محاولاتها مهما كلف الأمر من إزهاق أرواح وإسالة دماء ودمار وتخريب باعوا أنفسهم للشيطان الأمريكي الأكبر وتعاونوا مع الشيطان الصهيوني الإسرائيلي الأصغر وارتموا في أحضان أعداء أوطانهم لم يبالوا بتعريض الشعوب لخطر الحروب الأهلية وتفتيت و تقسيم الدول لديهم حقد شديد وكراهية لا نظير لها لبلدانهم واستعداد لفعل أي شيء للوصول إلى السلطة.

ورغم كل هذه الصورة الواضحة ورغم مشروعهم الفاشل لازال هناك من يري إمكانية للمصالحة مع تلك الجماعات التي لا يجب التفرقة بينها بل ينبغي وضعهم في سله واحدة ولا يجب تصديقهم مرة أخرى أو منحهم أي فرصه للعمل سواء تحت الأرض أو فوقها وتحت أي لافته يجب اجتثاثهم من الجذور ولا نقبل منهم سوي أن يعودوا مثلهم مثل أي مواطن عادي يمارس حياته بشكل طبيعي وينتسب للأحزاب السياسية أو العمل العام من منطلقات مستمده من ثوابت الحركة الوطنية المدنية ونضالها الطويل ومشروعها الوطني بتفريعاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

و نريد أن نذكر فقط بان من قادوا الأحداث الدامية في ليبيا يوم ١٧ فبراير ٢٠١١ هم قيادات " الجماعة الليبية المقاتلة فرع " تنظيم القاعدة" في ليبيا و قد تسلمتهم ليبيا من الولايات المتحدة بعد سنوات من الاعتقال في معتقل جوانتنامو وكان سيف الإسلام نجل القذافي قد قاد المراجعات معهم عندما كانوا في السجن وأفرج عنهم و قد حضرت المؤتمر الصحفي الذي عقده مع أول دفعه في طرابلس ٢٠١٠ و كانت مكونه من 90 عنصرا اغلبهم قيادات بالجماعة وأعتقد أن سيف الإسلام القذافي لم يندم علي عمل أقدم عليه في حياته كما ندم علي مراجعاته مع هذه العصابة الإجرامية التي خربت بلاده و جرتها إلى هذا المستنقع الإرهابي الذي لا أمل قريب فى خروج ليبيا منه و نفس الحال بالنسبة لمن تصدروا المشهد في ميدان التحرير بمصر بعد يوم ٢٨ يناير الدامي عام ٢٠١١ كانت جماعة الإخوان الإرهابية بتنسيق مع محور الشر الصهيوني الأمريكي قد عزمت علي تنفيذ دورها في مسلسل الفوضى الخلاقة لولا أن الجيش المصري كان متنبها لإبعاد المؤامرة ومنع مصر من الانزلاق إلى مستنقع مماثل لليبيا و سوريا عندما حمي البلاد بعد ٢٥ يناير وبعد محاولة الجماعة الإرهابية تنفيذ مخططها الإجرامي عام ٢٠١٢ بانحيازه لثورة الشعب في ٣٠ يونيو ٢٠١٣.

هذه المطالبات بالمصالحة أو إعادة دمجهم في المجتمع تذكرنا أيضا بإصرار المبعوثين الدوليين لسوريا واليمن وليبيا علي ضرورة دمج عناصر المليشيات الإرهابية في جيوش و شرطة هذه الدول  في أي اتفاقات يحملونها في حقائبهم للوساطة وهو شرط أمريكي أوروبي يلحون و يصرون عليه بدعوى انه يسهم في إحلال الأمن والاستقرار في تلك الدول وهو غير ذلك بالتأكيد فالهدف منه وضع ألغام في هذه المؤسسات الحيوية الهامة لتفجيرها وقت الحاجة بما تحمله هذه المشروعات والأفكار من بذور طائفيه و عرقيه و مذهبيه نتيجتها معروفه ونشاهدها في نموذج العراق.

أضف تعليق