Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مبادئ أمريكا .. وسياساتها!

سليمان جودة



الأحد 29-10-2017

عادت الولايات المتحدة الأمريكية لتقول من جديد، أنه لا مستقبل للرئيس بشار الأسد، ولا لأسرته، في سوريا !

وقد جاء هذا الكلام على لسان ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي، أول هذا الأسبوع، وكانت المناسبة هي صدور تقرير عن الأمم المتحدة في نيويورك، حول غاز السارين الذي جرى استخدامه فى خان شيخون، غرب سوريا، في أبريل الماضي !

طبعاً التقرير أدان نظام الأسد، وقال أن واقعة استخدام الغاز، التي قتلت 83 مواطناً، نتجت عن قنبلة ألقتها طائرة تابعة لجيش النظام الحاكم في دمشق!

وعندما أقول أن التقرير أدان الأسد طبعاً، فأنا أقصد هنا، أن الأمم المتحدة تتحدث فيها، مع أنها، كمنظمة دولية أُم في العالم، منظمة لكل الدول، لا الولايات المتحدة الأمريكية وحدها !

والهيمنة الأمريكية على الأمم المتحدة، واضحة في كل خطوة تخطوها، وفى كل قرار يصدر عنها، وليست في حاجة إلى دليل، ولا إلى بيان !

ولا تعرف لماذا عادت واشنطن، إلى الكلام من جديد عن مستقبل الأسد في بلاده، بعد أن كانت قد تجاوزت الحديث عن هذا الموضوع !

هل هي مجرد رغبة في الكيد لروسيا التي حققت نجاحات على الأرض السورية؟!

ربما؟

أم هي رغبة في الضغط على الأسد، ومن ورائه إيران، لتحقيق مطالب إسرائيلية على أرض سوريا بوجه عام، وفى هضبة الجولان، بوجه خاص؟!

هذا أيضاً جائز!

ولكن المؤكد في الموضوع كله، أننا أصبحنا نجد أنفسنا أمام الموقف، وعكسه، من جانب الإدارة الأمريكية نفسها، في كثير من القضايا!

ولو أن أحداً راجع موقف هذه الإدارة من الأزمة العربية القطرية، مثلاً، فسوف يكتشف في كثير من مراحل هذه الأزمة، أن ما يقال عنها، على لسان الرئيس دونالد ترمب، يقال عكسه، على لسان أركان أخرى في إدارته، سواء في وزارة الخارجية، أو في غيرها!

وهذا أيضاً حاصل مع الأزمة السورية، منذ جاء ترمب إلى الحكم!

وحين يكون الأمر في داخل إدارة أكبر دولة في العالم، على هذه الدرجة من الارتباك والاضطراب، فلابد بالتالي، أن تتعقد الأزمة في سوريا، وأن تطول، وكذلك الحال في أزمة دول الرباعي، مع قطر!

المبادئ الأساسية التي وضعها الأباء المؤسسون للولايات المتحدة، قبل قرنين وربع قرن من الآن، تبدو فى جانب، بينما السياسات التي تتبعها الإدارات المتعاقبة في البيت الأبيض في جانب آخر، لا علاقة له بالأول!

أضف تعليق