Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
على يد الكويت !

سليمان جودة



الأحد 22-10-2017

الأخبار المنشورة تقول أن ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي، وصل إلى الرياض، وأنه سوف يتوجه منها إلى الدوحة، وأن الهدف هو الوصول إلى حل للأزمة العربية القطرية!

وقد كان لافتاً أن يقول الوزير الأمريكي، عند بدء جولته، أنه لا يرى حلاً قريباً للأزمة!

وإذا دلّ هذا التصريح من جانبه على شئ، فإنه يدل في تقديري، على أن الولايات المتحدة الأمريكية، لا تريد منذ البداية، حلاً قريباً، ولا حتى بعيداً، للأزمة كلها، وأنها مُستفيدة من الطرفين مادامت الأزمة قائمة، وأن الرهان على دور أمريكي في الحل، خطأ كبير.

لقد بدأت الأزمة في الخامس من يونيو الماضي، عندما قررت مصر، والسعودية، والإمارات، والبحرين، قطع علاقاتها الدبلوماسية والقنصلية مع قطر..وكان السبب، أن الدول الأربع ترى أن لقطر سياسات مُحددة، تضر بمصالح كل دولة منها، ولابد من وقف هذه السياسات التي تدعم الفكر المتطرف ضد الدول الأربع.

ولا تزال الدوحة تساوم، وتجادل، وتفاصل رغم أن هذا الدعم ظاهر، خصوصاً على المستوى الإعلامي!

ولأن الأزمة عربية خالصة، ولأن طرفيها عربيان، فقد كان من الواجب، أن يحرص الطرفان، منذ البداية، على أن تظل في إطارها العربي وألا تخرج عنه أبداً..

والحقيقة أن المملكة العربية السعودية كانت حريصة على ذلك، منذ أول لحظة، وكان وزير خارجيتها، عادل الجبير، هو الذي قال في ألمانيا، بعد بدء الأزمة بأيام، إنها عربية عربية، وأنها لا يجب أن تتجاوز هذا الإطار!

ولكن أطرافاً أخرى دخلت فيها، بكل أسف.. وهى إما أطراف إقليمية غير عربية، مثل تركيا، أو إيران وإما أطراف دولية مثل الولايات المتحدة.. وفى الحالتين، لم يكن أي طرف منهما حريصاً على الحل، ولا ساعياً إليه، كما قد نتصور.. لقد كانت الأطراف الدخيلة كلها، تعمل في اتجاه توظيف الأزمة لصالحها، وضد المصلحة العربية في النهاية!

وأي مراجعة للأداء الأمريكي، أو التركي، أو الإيراني في الأزمة، سوف تكشف عن هذا بوضوح .. وليس التصريح الأخير لوزير الخارجية الأمريكي إلا واحداً من الأدلة في هذا الاتجاه!

ولا يزال هناك أمل، في أن تجد الأزمة حلها، على يد عربية، وخصوصاً يد الكويت التي تسعى للحل وتبذل فيه الكثير من الجهد!

أضف تعليق