Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
طلقة الرحمة !!

محمد الفوال



الأربعاء 11-10-2017

هناك من ينتظر بفارغ الصبر نتائج اجتماعات القاهرة للمصالحة بين حركة حماس و سلطة محمود عباس رغم أن المقدمات التي أدت إلى انعقاد اجتماع القاهرة مبشرة و تدعو للتفاؤل بنجاحها في الوصول إلى النتائج المرجوة منها.

من يعود له الفضل الأول في تسريع خطوات المصالحة و تقريب المواقف بين الحركتين و إزالة كثير من العقبات و الصعوبات هي المخابرات المصرية و من يعود له الفضل الثاني هي حركة حماس التي قبلت بالوساطة المصرية و الضمانات التي قدمتها لها و انصياعها إلى مطالب الشعب الفلسطيني بإنهاء الانقسام و التخلي عن السلطة في قطاع غزه و حل لجنتها الإدارية و تسليم إدارة القطاع لحكومة السلطة الفلسطينية و الانخراط في حكومة وحده وطنيه تشارك فيها كافة الفصائل.

بطبيعة الحال لم تتنازل حماس عن الهيمنة علي قطاع غزة و السيطرة علي كافة مناحي الحياة فيه برغبتها و إنما دفعتها الظروف الاقتصادية و الاجتماعية الداخلية بالقطاع و الأوضاع الإقليمية و الدولية المتغيرة و إدراكها أن التحولات القادمة لن تكون في صالح مشروعها بل ستكون علي النقيض من ثوابتها و أن عليها إذا أرادت البقاء و الاستمرار علي الساحة الفلسطينية كمكون أساسي في معادلة أي حل قادم للقضية الفلسطينية عليها أن تقدم تنازلات و تضحيات مؤلمة و بدا ذلك جليا من عدة شهور بقبولها بحدود ٦٧ و تهادت التراجعات في سياساتها و حتى في هيئاتها الإدارية العليا بإحداث تغييرات هائلة في وجوه مكتبها السياسي و مكاتبها الإدارية بالداخل و الخارج تماشيا مع ما تنتظره المنطقة من تغيرات و مستجدات في المواقف و السياسات و الأوضاع علي الأرض.

هناك تفسيران حول هذا التحول الدراماتيكي في مواقف حماس الأول يقول إن الحركة لجأت إليه بعد أن شاخت قيادتها و تيبست أفكارها و تكلست حركتها مما جلب عليها الكثير من المشاكل و تسبب في حصارها و زيادة خصومها و خصوماتها و تردي علاقاتها مع أصدقاء و حلفاء و داعمين تقليديين و لم يكن أمامها من سبيل للخروج من مأزقها الخطير إلا بتقديم تلك التنازلات.

و رأي آخر يرى أن حماس تعرضت لضغوط شديده و تهديدات بالحصار و الخنق إذا لم تجر تغييرات و تقبل بالواقع الجديد الذي ينتظر أوضاع المنطقة و بالذات القضية الفلسطينية تمهيدا للشروع في تسويق ما يسمي ب " صفقة القرن" و هي الصفقة التي سوف يتم بمقتضاه بحل نهائي للقضية الفلسطينية كما يري البعض و من يطلق عليها " تصفية للمشكلة الفلسطينية و ذهب البعض في جنوحه و قال إن صفقة القرن ما هي إلا طلقة الرحمة للقضية الفلسطينية.

أعتقد أن كثيرا من أصحاب الرأي الأخير ربما بعضهم لا يعرفون عن صفقة القرن إلا إسمها فقط و لا يعرفون شيئا عن تفاصيلها إلا ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام و جميعها إما بالونات اختبار أو تكهنات أو تسريبات أجهزة مخابرات و مراكز دراسات غربيه لقنوات و صحف صهيونيه لها أهداف خبيثة تعمق الخلافات داخل البيت الفلسطيني و تثير مزيد من الخلافات العربية حول سبل حل القضية الفلسطينية.

هل يا تري هناك بالفعل "صفقة قرن" ؟!!!

في عالمنا العربي لم نعد نندهش فكل شيء جائز و متوقع و الشعب العربي مثل الزوجة آخر من يعلم !!!

أنا لا أتصور أن هناك صفقة و ما يروج له إذا كان صحيحا فإنه يحتاج شعبا عربيا جديدا جرت له عملية غسيل مخ كبرى حتى تلقى الصفقة  القبول و ترى النور و تنفذ في الواقع.

أضف تعليق