Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
القصة رواها عمرو موسى !

سليمان جودة



الإثنين 09-10-2017

أعلنت أكاديمية جائزة نوبل للسلام، من مقرها في العاصمة النرويجية أوسلو، منح جائزة هذا العام، للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (أيكان) التي تمارس مهمتها من جينيف في سويسرا!

وقالت الأكاديمية أن سبب منح الجائزة لمنظمة "أيكان" الدولية، أنها بذلت جهداً كبيراً في سبيل التخلص من أسلحة الدمار الشامل التي شكلت محوراً للتوترات العالمية مؤخراً مع إيران ومع كوريا الشمالية.

ومن الخبر المنشور نفهم أن "أيكان" هذه تتشكل من 468 منظمة غير حكومية، في 101 دولة على مستوى العالم، وأنها تعمل من سويسرا، وعندها أمل في أن ترى العالم ذات يوم خالياً من أسلحة الدمار الشامل كلها، وليس من السلاح النووي وحده!

وقد كان الأمل، أن يكون العالم قد استوعب درس هيروشيما ونجازاكى في اليابان، ولكن سقوط ما يقرب من 150 ألف قتيل في المدينتين اليابانيتين فى لحظة واحدة، ليس كافياً فيما يبدو لإقناع عواصم السياسة في الدول الكبرى، بأن أسلحة الدمار الشامل يمكن أن ترتد وبالاً عليها هي نفسها، إذا ما وقع سلاح منها فى يد مجموعة من مجموعات الإرهاب!

ماذا يحدث، مثلاً، لو أن جماعة من هذه الجماعات السارحة في أرجاء الأرض، هذه الأيام، قد حصلت بشكل، أو بآخر، على سلاح كيماوي وقررت أن تستخدمه على عاصمة كبرى؟!

إن الضحايا، عندئذ، سيكونون بالملايين، لا بالآلاف، ولا بمئات الآلاف!

وكان المتوقع من الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً، بما أنها هي التي سوّت نجازاكى وهيروشيما بالأرض، أن تكون أشد دول العالم، تحمساً، ثم عملاً، من أجل إخلائه من أسلحة الدمار الشامل بكل أنواعها .. وقد كانت مصر هي الدولة الوحيدة تقريباً، التي تبنت في الأمم المتحدة، في تسعينات القرن الماضي، مشروع قرار لإخلاء منطقة الشرق الأوسط، من أسلحة الدمار الشامل كلها، وإخضاع سلاح إسرائيل النووي للرقابة الدولية كاملاً.

تبنت مصر مشروع قرار بهذا المعنى، لسنوات طويلة في الأمم المتحدة، ومن يطالع مذكرات عمرو موسى السياسية، التي صدرت مؤخراً ، يجد القصة كاملة مروية منه بشكل مباشر، باعتباره كان وقتها مندوباً دائماً لمصر في الأمم المتحدة!

 

أضف تعليق