Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
ما يجب أن يكون في العراق !

سليمان جودة



الأحد 24-09-2017

يبدو مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، مُصمماً على الذهاب إلى استفتاء الخامس والعشرين من سبتمبر، الذي يريد من خلاله أن تقوم دولة مستقلة على أرض الإقليم فى شمال العراق!

يبدو مصمماً، رغم التحذيرات القوية التي تأتيه كل صباح، من إيران تارة، ومن تركيا تارة ثانية، ومن الولايات المتحدة تارة ثالثة!

والواضح، من خلال تصريح صدر على لسانه مؤخراً، أنه يعرف أن استقلال الإقليم عن العراق صعب، إن لم يكن مستحيلاً، وأنه يريد الاستفتاء في موعده، ليكون ورقة يضغط بها على السلطة المركزية في بغداد .. لا أكثر!

لقد قال في تصريح له قبل يومين، أن الحوار من جانبه مع حيدر العبادي، رئيس وزراء العراق، يمكن أن يجرى بعد الاستفتاء!

وهذا كلام معناه، أنه يعرف أن الغالبية من الناخبين المدعوين إلى المشاركة فى الاستفتاء، ستقول نعم لقيام دولة مستقلة فى كردستان، وأنه، عندئذ، سيجلس مع العبادي، وفى يده ورقة فيها نتيجة الاستفتاء، وسوف يحصل بها، والحال هكذا، على ما لم يحصل عليه قبل الاستفتاء!

لقد اشتكى بارزانى، مراراً، من أن السلطة المركزية فى العاصمة العراقية كانت دائماً تخرق الدستور، وهى تتعامل مع أبناء إقليم كردستان، إلى درجة أن خرقها للدستور قد تكرر، ووصل عدد حالات الخرق إلى 55 حالة

وعندما يجرى الاستفتاء فى موعده، وعندما تأتى نتيجته مؤيده للاستقلال سوف يكون العبادي أكثر استعداداً لأن يتعامل مع الأكراد، وغير الأكراد، من العراقيين فى أنحاء الدولة العراقية، باعتبارهم مواطنين عراقيين طبيعيين، لهم حقوق متساوية، وعليهم واجبات متساوية أيضاً، وليس بوصفهم مواطنين من الدرجة الثانية!

وقد كان العبادى فى غنى عن هذا كله وكان يستطيع منذ صار رئيساً لوزراء بلاده، أن يهو كل شئ سئ أرتكبه نورى المالكى، رئيس الوزراء السابق عليه، ليكون العراق وطناً عادلاً لكل أبنائه، دون تمييز بين أي منهم، لأي سبب!

العراق لكل العراقيين! .. هكذا يجب أن يكون!

أضف تعليق