Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
أقل واجب مع رئيسة ميانمار!

سليمان جودة



الثلاثاء 12-09-2017

لا يكفى أن يصف الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ما حدث للمسلمين فى ميانمار، بأنه إبادة جماعية، وأنه تهجير قسري!

لقد كان الدكتور الطيب فى زيارة لألمانيا، وهناك التقى مع المستشارة أنجيلا ميركيل، على هامش حضوره مؤتمر عن "طَرف السلام" فى مدينة مونستير الألمانية، وقالت الأخبار التي نُشرت عن اللقاء، أن الشيخ بحث مع المستشارة، مأساة مسلمي ميانمار وأنه طالب المجتمع الدولي بأن يتحرك، وأن يكون له موقف من عمليات القتل والحرق، التى تعّرض لها نحو ربع مليون مسلم!

وإذا كان الإمام الأكبر يراهن على المجتمع الدولي، فهذا المجتمع الدولي لن يتحرك، لأن ميانمار أصلاً، ليست بلد نفط، ولا هى بلد ثروات طبيعية، ولو كانت كذلك، لكان المجتمع الدولي قد تحرك دون دعوة من أحد!

إن كل ما استطاع المجتمع الدولي أن يفعله، أنه اعتمد مبلغاً من المال، من خلال الأمم المتحدة في نيويورك، وكلفها بتوصيل إمدادات غذائية إلى المُضارين، وإقامة خيام لإيوائهم .. هذا كل ما فى الأمر .. ولم يتحدث أحد، إلى الآن، عن عقاب يجب توقيعه على الذين قتلوا المسلمين هناك، والذين حرقوا قراهم، ودمروها، فبدت فى الصور التى نقلتها وكالات الأنباء، وكأن زلزالاً قد ضربها بعنف وقسوة!

إننى أدعو الأزهر الشريف، إلى أن يواصل الضغط الدولي في اتجاهين مُحددين، أولهما إنزال العقاب بقادة الجيش فى ميانمار، الذين أحرقوا قرى المسلمين ودمروها، باعتبار أن هذا الفعل، يمثل جريمة ضد الإنسانية!

لا يجوز أن يفلت قادة الجيش من العقاب، لأن إفلاتهم معناه أن يعودوا من جديد، إلى الممارسات الإجرامية نفسها، ضد مسلمي بلادهم .. فليست هذه هي المرة الأولى، التي يتعرض فيها المسلمون في ميانمار، الذين يُعرفون بمسلمي الروهينجا، لمثل ما تعرضوا له من جرائم .. لقد تعرضوا لجرائم مماثلة من قبل، ولكن هذه المرة كانت الأعنف ربما، إلى حد أن كثيرين منهم غرقوا، وخصوصاً الأطفال وهُم يعبرون نهراً للهرب إلى بنجلاديش المجاورة!

وأما الاتجاه الثاني، الذي لابد أن يعمل عليه الأزهر، فهو سحب جائزة نوبل، من سان سوتشى رئيسة ميانمار، التي حصلت عليها فى السلام، عام 1991، فالمفهوم، بعد سكوتها على ما أصاب مسلمي بلادها، أنها تستحق عقاباً، لا جائزة، وأن بقاء جائزة السلام معها، سوف يكون إسما على غير مُسمى وسوف يكون إهانة لكل الذين حصلوا عليها قبلها، أو بعدها!

سحب نوبل منها، أقل واجب ممكن معها، وهناك بالفعل حملة توقيعات على مستوى العالم لتجريدها من الجائزة!

أضف تعليق