Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مهمة عاجلة في ليبيا!

سليمان جودة



الأحد 06-08-2017

وصل هذا الأسبوع إلى ليبيا، غسان سلامة، مبعوث الأمم المتحدة إلى مختلف الأطراف الليبية، وعنده أمل في أن يجمعها على ما عجز المبعوثون الدوليون السابقون عنه، على مدى سنوات منذ سقوط حكم العقيد القذافي!

وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها المبعوث الدولي الجديد، ليبيا، منذ تعيينه في منصبه قبل نحو شهر من الآن، خلفاً للمبعوث كوبلر الذي سبقه في ذات المنصب!

وما نُشر عن جدول أعمال زيارة سلامة، يشير إلى أنه سوف يجتمع أولاً، مع فائز السراج رئيس حكومة التوافق التي تحظى بتأييد دولي، وتتخذ من طرابلس في أقصى غرب ليبيا مقراً لها!

وبعد ذلك، سوف ينتقل إلى طبرق، في أقصى شرق البلد، ليلتقي مع عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، حيث يعمل ويقيم هناك!

وقبل أن يصل، كنت قد قرأت له كلاماً يقول فيه للأطراف السياسية الليبية المختلفة ما يلي:

إذا أردتم بقاء الأوضاع فوق الأراضي الليبية على ما هي، فلستم في حاجة إلى وجودي معكم!

وهى عبارة مُهمة، ومطلوب من كل طرف سياسي ليبي أن يحسن قراءتها، ليساعد غسان سلامة على أن يفعل شيئاً من أجل أن يكون الوطن الليبي لكل مواطن يعيش على أرضه!

إذ ليس من المقبول، ولا من المعقول، أن تتنازع ثلاث حكومات على الأمر في ليبيا: حكومة السراج .. وحكومة عبد الله الثنى .. وحكومة خليفة الغويل .. وكل واحدة من الحكومات الثلاث ترى أنها الأحق بالحكم!

والمؤكد، أن الصالح العام لدولة كبيرة بحجم ليبيا، لو كان هو الشئ الحاضر أمام الحكومات الثلاث، وأمام غيرها من القوى والتيارات السياسية المتصارعة هناك، لكان كل طرف منها قد قدم صالح بلده، على كل ما عداه، وما كانوا فى حاجة إلى أن يكون سلامة هو المبعوث الدور الرابع الذى يتغير على الوضع فى البلد، دون أن يتغير فى الوضع نفسه شئ!

ليس مطلوباً إقصاء أي طرف سياسي فى ليبيا، ولا من المقبول أن يحاول طرف بعينه أن تكون له الغلبة والسيطرة على مقدرات الوطن، ولن يكون فى إمكان المبعوث الدولة الجديد، أن يساعد المتنازعين والمتصارعين فى طرابلس، وفى طبرق، وفى غيرهما من المدن الليبية، ما لم يساعدوا هم أنفسهم أولاً!

ليكن شعار كل تيار سياسي ليبي، هكذا ليبيا أولاً!

وعندها سوف ينجح غسان سلامة فيما جاء من أجله، وفيما يسعى إليه!

أضف تعليق