Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
المفاجأة الأشد في سوريا

سليمان جودة



الثلاثاء 18-04-2017

سوف يتوقف التاريخ طويلا فيما بعد، أما ما يجري على أرض سوريا بوجه عام، هذه الأيام، ثم أمام الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة إلى مطار الشعيرات السوري العسكري، بوجه خاص!

سوف يتوقف التاريخ أمام إعلان مندوبة أمريكا في مجلس الأمن، قبل الضربة بأسبوع، أن إزاحة الرئيس بشار الأسد، عن الحكم، ليس من بين أولويات بلادها، وهي تعمل على الملف السوري!.. ولم تكن المفاجأة، في حقيقة الأمر، فيما أعلنته المندوبة الأمريكية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.. ولكن المفاجأة كانت في أن إسرائيل سارعت فأعلنت من جانبها، ارتياحها لهذا التوجه الأمريكي إزاء الوضع على الأراضي السورية!

وكان ارتياح تل أبيب، لمثل هذا التوجه الأمريكي إزاء الوضع على الأراضي السورية!

وكان ارتياح تل أبيب، لمثل هذا التوجه الأمريكي، إزاء بشار الأسد، كافيا وحده لإثارة الكثير من الشكوك حول حقيقة ما يراه لسوريا كبلد، وكأرض، وكوطن!

ولم تكن هذه هي المفاجأة الوحيدة، في هذا الملف السوري المعقد لأبعد مدى!

لم تكن هذه هي المفاجأة الوحيدة، لأن هناك إلى جوارها مفاجأة أشد! 

وكانت هذه المفاجأة الثانية الأشد، أن واشنطن ضربت مطار الشعيرات العسكري السوري بـ 59 صاروخا، ثم قررت.. بعد إمطاره بالصواريخ.. إجراء تحقيق في موضوع إلقاء الغاز الكيماوي على السكان في ريف مدينة إدلب السورية!

إن إدارة الرئيس دونالد ترامب، بررت ضربتها للمطار، بأن بشار الأسد هو الذي ضرب إدلب بالغاز!

والمفروض، إذا كان الأمر كذلك، ألا تضرب الصواريخ مطار الشعيرات، إلا بعد أن يكون عندها يقين في أن حكومة الأسد هي فعلا التي أطلقت الغاز.. لا أي جهة غيرها!

هذا هو المفروض.. وهذا هو الذي يفهمه العقل.. وهذا هو الذي يقول به المنطق!

ولكن .. لأنه لا عقل في الموضوع، ولا منطق، فأن مندوب بريطانيا قد تقدم بعد الضربة.. لا قبلها.. بطلب إلى مجلس الأمن، لإصدار قرار من المجلس بإجراء تحقيق أمريكي –فرنسي – بريطاني، في واقعة إلقاء الغاز على إدلب!

منذ متى، كان الجاني يتلقى العقاب، ثم يجري التحقيق بعدها.. لا قبلها.. فيما إذا كان ارتكب جريمته أم لم يرتكبها ؟!

أضف تعليق