Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
لا حاجة لوساطة بين القاهرة والرياض

سليمان جودة



الإثنين 13-02-2017

الكلام الذي قاله سامح شكري، وزير الخارجية، خلال لقائه مع ملك الأردن، عبد الله الثاني، عن العلاقات بين القاهرة، وبين الرياض، كلام مهم.

كان الوزير شكري في زيارة إلى عمان، يوم الأربعاء الماضي، وهناك قال، إن علاقات مصر والسعودية، علاقات عميقة، ومتشعبة، ومباشرة، وأن قنوات الاتصال بين الجانبين، قائمة، وأن مصر تحرص على علاقتها بالمملكة وتعمل على تطويرها، وإن لدى البلدين القدرة على استمرار العلاقة، بالإيجابية التي يتطلع إليها الشعبان الشقيقان.

هذا كلام مهم، لأنه صادر عن وزير الخارجية نفسه، لا عن سواه، ولأنه صادر في أجواء استعداد للقمة العربية المقبلة في الأردن، ولأنه يأتي بعد أن ساد الظن لدى كثيرين، بأن حكاية الجزيرتين قد تركت آثاراً سلبية على العلاقة بين العاصمتين!

وما هو أهم، أن نرى ترجمة على الأرض لكلام الوزير شكري، خلال الفترة القادمة، وأن نقطع الطريق، على الجانبين، أمام كل الذين يتربصون بالعلاقة ولا يريدون لها خيراً!

وعندما كنت في مهرجان الجنادرية مؤخراً، قلت من فوق منصة ندوات المهرجان، إن هذه العلاقة الممتدة، لابد أن تتحرر من حالة اللا حوار المباشر، التي تخيم عليها منذ فترة، على مستوى الساسة، وعلى مستوى عقلاء الطرفين.

إن العلاقة كانت في أحسن صورها تقريباً في أبريل الماضي، عندما زار خادم الحرمين، الملك سلمان، القاهرة، وعندما لقي فيها حفاوة بالغة، على المستويين الرسمي والشعبي.. غير أنه بمرور الوقت بدا في الأفق، أن هناك مشكلة من نوع ما، بين البلدين، وأن العلاقة هذه الأيام، ليست هي التي كانت قائمة وقت زيارة الملك، وأنها في حاجة لحوار مباشر بين طرفيها، من نوع ما أشرت إليه، في الجنادرية، ومن نوع ما تحدث عنه الوزير في عمان.

هذه المنطقة كانت تتوازن دائماً، بالعلاقات السوية، والقوية، بين ثلاث عواصم: القاهرة.. الرياض.. دمشق.. وإلى أن تسترد الأخيرة عافيتها، ليس أقل من أن تكون علاقة القاهرة والرياض، على ما يجب أن تكون عليه!

أضف تعليق