Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مصر والسعودية.. اختيار جديد

محمد الفوال



الأحد 01-01-2017

لا بديل عن التوافق والوفاق بين مصر والسعودية، هكذا يري الأمير طلال بن عبدالعزيز، وهكذا قال وهذا هو موقفه ورؤيته لمسار ومسيرة العلاقات بين البلدين.

لا أريد أن أتحدث عن عمق الحب والمحبة التاريخية التي يكنها الأمير طلال لمصر ولشعبها ولقيادتها من عبدالناصر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي ولحضارتها وتاريخها ونضالها وتضحياتها ومواقفها ولمثقفيها ومبدعيها ودورها التنويري فهي مواقف معروفة و مسجلة و مشهود له بها.

الأمير طلال يريد كل الخير والتقدم والازدهار والأمان والاستقرار لمصر ويعمل بكل ما يملك من محبة للجميع على إعلاء شأن مصر في كل المحافل العربية والإقليمية والدولية ولا يتواني ولا يتباطأ في تلبية نداءات مؤازرتها ودعمها وتأييدها ونصرها، وتنساب دموعه إذا أصابها مكروها طارئا.

إذن دعوته لتوافق البلدين الشقيقين نابعة من ضمير حي و قلب مفعم بالحب ومن شعور بالمسئولية الوطنية والقومية وبإدراك بأهمية تماس الطريق بين سياستيهما تجاه القضايا والأزمات والتحديات التي تواجه المنطقة ولا بديل عن ذلك لأهمية التفاهم والتعاون والرؤية الواضحة للمصلحة المشتركة وللأمن القومي العربي ولمستقبل المنطقة في ضوء ما تتعرض له من تهديدات ومخططات تقسيم وتفتيت ومواجهات وعداءات وصراعات مذهبية وطائفية وما يدبر لها حاليا ومستقبلا.

كلها ضرورات تتطلب التعجيل بإنجاز الوفاق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتجنيب البلدين والأمة العربية خطر وتهديد يمس صميم وجودها.

لا نريد أن نلتفت لما تتناولها أصوات إعلاميه وأقلام صحفيه هنا وهناك أو مهاترات وشطط ولغو مراهقين علي مواقع التواصل الاجتماعي لأنها تفرق ولا تجمع، تشعل نيران الكراهية لا تطفئ حرائق تغذيها لجان إلكترونية تسعي لتخريب علاقات الشعبين.

العلاقات التاريخية ينبغي أن لا تتأثر بتقارير مسمومة أو مكابدات سياسية وأن تسمو وتعلو علي محاولات الوقيعة و الدسيسة فالمشتركات أكبر وأكثر من الاختلافات والتقارب أجدى وانفع من التباعد وما تحمله الأيام القادمة يملي علينا الاصطفاف والتراص وإلا فالجميع سيدفع أثمان باهظة.

الأمير طلال يعمل بوسائله لإنضاج وإنتاج رؤى مشتركة أكثر وعيا وعقلا ويأمل ونحن معه نأمل أن يعتزز الوفاق بين البلدين والقيادتين لما فيه خير الشعبين والأمة العربية.

أضف تعليق