Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
ثلاثة وزراء!

سليمان جودة



الثلاثاء 20-12-2016

أتمنى على السيد الرئيس، أن ينبه على وزرائه، بأن الصمت عن التصريحات تماماً، أفضل كثيراً من الاستخفاف بعقول المواطنين، وأن للمصريين عقولاً لابد من احترامها، وأن امتهانها على الملأ هكذا، أمر لا يجوز!

إن وزير التعليم العالي أقسم بالله ثلاثاً في الفيوم، قبل أسابيع، على أن تعليمنا الجامعي من أفضل ما يكون في العالم، وأنه لا مشكلة تعليمية عندنا أبداً!

أما وزير التموين، فلا يتوقف عن ترديد عبارة واحدة، هي أنه لا أزمة في أي سلعة، وكلما أخبروه بأن المواطن لا يجد كيلو واحداً من السكر، وإذا وجده فبعشرين جنيهاً، رد الوزير وقال: لا أزمة في أي سلعة!.. وكأنها عبارة قد التصقت في لسانه!

ولم يبتعد الوزير سامح شكري، عن الدائرة ذاتها، عندما قال في البحرين السبت قبل الماضي، أنه لا خلافات بين القاهرة وبين الرياض، وأن الحاصل كله ليس إلا نوعاً من الضجة الإعلامية!

وزير الخارجية المسئول، يقول أنه لا خلافات بين مصر والسعودية، وإذا كان هذا هو رأيه، كوزير مسئول، فيبدو أن الخلاف القائم حالياً إنما هو بيننا وبين بنجلاديش!

ويبدو أن السعودية لا يرضيها أن يقع خلاف بيننا، وبين بنجلاديش، ولذلك قررت شركة "أرامكو" السعودية، وقف إمدادات النفط لنا، تضامناً مع الأشقاء في بنجلاديش!

ثم يبدو أن الحكومة السعودية، قد أحزنها جداً، أن تكون الحكومة البنجلادشية في الموقف الأضعف، فى خلافنا معها، فقررت على سبيل التضامن معها، أن تهبط طائرة الملك سلمان، في أبو ظبي، بعد ساعة واحدة، من إقلاع طائرة الرئيس، من مطار العاصمة الإماراتية نفسها!

وحين رحل الأمير تركي بن عبد العزيز، شقيق الملك سلمان، قبل ثلاثة أسابيع، فإن العاصمة العربية الوحيدة، التي لم تذهب لأداء واجب العزاء فيه، كانت هي القاهرة، وكان ذلك بالطبع، تعبيراً عن إنه لا خلافات بيننا، ولا يحزنون، وأن الحكاية كلها ضجة إعلامية!.. وهكذا.. وهكذا!

حدث هذا، مع إن الوزير نفسه، كان في تل أبيب، في اللحظة التي مات فيها شيمون بيريز، رئيس إسرائيل السابق، لا لشئ، إلا لأنه لا خلافات بيننا وبين السعودية، وأن الموضوع كله ليس إلا ضجة إعلامية، لن تلبث حتى تزول!

سيادة الرئيس.. كثيرون من الوزراء، ينالون منك، في كل صباح ويخصمون من رصيدك، عند كل طلعة نهار، ولا شئ نطلبه سوى احترام عقول الناس!

أضف تعليق