Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مدرسة الحياة

شادية محمود



الإثنين 19-12-2016

كلما شرفني بحضور اجتماع يرأسه ، يتجدد العهد بيني وبين نفسي على الإعجاب بشخصه الكريم ، ولما لا وهو  سليل العائلة الملكية التي تحتضنها أطهر وأشرف البقع على وجه الأرض، عائلة أحسن مؤسسها تربيته فشب مراعى لدينه ، حريصا على الصدق وقول الحق وإتباع الأصول ، ثم أصقلت تجاربه الحياتية هذا وغرسته في وجدانه ، فبات خريج مدرسة الحياة والمعلم  بأدواتها .

 شخصه الكريم لا يختلف عليه أحد من المصريين الذين يعرفونه جيدا، ولما لا وهو الذي يكن لهم و لبلادهم حبا وتقديرا لا يمكن أن يزايد أحد عليه ، فهو مصري أصيل حتى النخاع ، وان كان دمه وهويته سعودية شقيقة ٠

     إنه الأمير طلال بن عبد العزيز احد أبناء مؤسس المملكة جلالة الملك عبد العزيز آل سعود رحمة الله ، ورئيس برنامج الخليج العربي الإنمائي ( أجفند ) ، ورئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية ، ورئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة ، وهو قبل هذا وبعده الحكيم ذو الخبرة والثقافة الواسعة ، الهادئ والثائر ،  المتسامح والضارب بيد من حديد على الخطأ ، المتعلم والمعلم في مدرسة الحياة، يغرقك بمعلوماته وقراءاته ، ولا يخجل من الاعتراف أنه لم يقرأ هذا الكتاب ويوجه بشرائه ليتزود منه٠

    وضع الأمير طلال بن عبد العزيز برؤيته الثاقبة بعيدة المدى يده على بيت الداء والدواء في الوطن العربي ، مؤكدا أنه " الثقافة والتعليم " ، فكانت جميع مبادراته حولهما متناوله  كافة الجوانب ، بالإضافة إلى طوق النجاة الذي أنقذ به الآلاف من المحتاجين الذين نهشتهم الحاجة،  من خلال تأسيس بنوك للفقراء في العديد من الدول العربية ، وعنايته بالأطفال عامة وأطفال الشوارع خاصة ٠

وفى اجتماعه الأخير مع اللجنة الإعلامية التي تضم نخبة من الصحفيين والإعلاميين المتميزين في مصر ، والذين يمثلون كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والالكترونية ، بمشاركة منسقها العام عبد المنعم الاشنيهى ، والدكتور عبد الحي عبيد رئيس الجامعة العربية المفتوحة فرع القاهرة ، والدكتور حسن البيلاوى أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية ، والدكتور نبيل صموئيل عضو مجلس أمناء المجلس ، وجه سموه بعقد ندوة متخصصة حول " آفاق الوعى العربى " ، يتم حاليا الإعداد لعقدها في اقرب وقت ، مطالبا بدعوة كبار المفكرين وأساتذة علم الاجتماع على المستوى العربي ، مع الاستعانة بشديدي الخبرة في ذات المجال من الدول الأجنبية ، لتحديد مواطن الداء والعلة ، وتحليل الأسباب التي أدت إلى تردى المجتمع العربي ، وما يعانى منه حاليا من فوضى وتفكك وانفلات ، مؤكدا أن هذه الندوة ستكون الخطوة الأولى على طريق الإصلاح ، لأنه إذا عرف الداء كان الطريق للشفاء واضحا وميسرا ٠

  و يمثل التعليم عند الأمير طلال الرهان الفائز لرقى الأمة العربية ، فإذا كان التعليم في الصغر كالنقش على الحجر ، لأهميته في إكساب المهارات خلال السنوات الأولى التي يتشكل فيها وجدان الطفل ، وتأثير ذلك على مستقبله بشكل عام والمستقبل المهني بشكل خاص ، فإن التعليم مدى الحياة كان هدفا في مرمى انتباه سمو الأمير طلال  ، فجاءت مبادرته ودعوته منذ ١٤ عاما لإنشاء جامعة عربية مفتوحة  ، ككيان أكاديمي تعليمي غير تقليدي ومؤسسة  تسهم في توجيه التنمية في المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية ٠

     وانطلقت الجامعة العربية المفتوحة كجامعة الإقليمية غير ربحية  بتعاون مشترك مع الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة ، متخذه من الكويت مقرا رئيسيا لها ، واليوم أصبح لديها  سبعة فروع في الوطن العربي ، في ( المملكة العربية السعودية، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، لبنان، مملكة البحرين، جمهورية السودان وسلطنة عمان) ، ويتخرج فيها كل عام دفعات تشق طريقها لسوق العمل بسهولة ويسر ،بفضل ما تتبناه من مقررات ومناهج حديثة ، تعبر الفجوة بين الدراسة وسوق العمل ، اعتمادا على نظام التعليم المفتوح الذي يتميز بالمرونة من حيث ملائمة عملية التعلم مع ظروف الطلبة وقدراتهم ٠

    وتتيح الجامعة فرص التعليم العالي لأكبر عدد ممكن من الراغبين من أبناء الوطن العربي في كافة مجالات  المعرفة ،  توفير فرص التدريب المهني لتغطية حاجات سوق العمل ومتطلبات التنمية في الوطن العربي ، وتستند منهجيتها  على المحاضرات المبرمجة المتسلسلة للمناهج، إلى جانب غيرها من أشكال الدعم مثل التعليم عبر الإنترنت، والمتمازج مع مكونات متنوعة أخرى تهدف إلى توفير بيئة مناسبة لدعم التعليم المتمازج.

كما يتم توفير المكتبات وأجهزة الكمبيوتر لكافة عمليات وبرامج الجامعة ٠

أضف تعليق