Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
ليت عبد الله صالح يعرف!

سليمان جودة



الإثنين 12-12-2016

دعا الرئيس اليمنى السابق، على عبد الله صالح، قوات التحالف بقيادة السعودية، إلى وقف طلعاتها الجوية فوق اليمن، فى مقابل وقف إطلاق صواريخه وصواريخ الحوثيين على جنوب المملكة!

وقال الرئيس السابق، فى لقاء مع ممثلي حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه، في الحكومة التي أعلنها هو والحوثيون قبل أيام، أنه مع الحوثيين، ثم مع حلفائهما، يقبلون بالمبادرة التى طرحها وزير الخارجية الأمريكي، كطريق إلى إنهاء النزاع فى اليمن.

وعند أول لحظة، سوف يبدو كلامه منطقياً، غير أنك عندما تتأمله، تكتشف كم هو متهافت، ومتداعي الأركان!

هو كلام متهافت، لأنه ما أكثر المرات التي دعت فيها قوات التحالف إلى وقف إطلاق النار فعلاً، ثم كان الحوثيون، حلفاء الرئيس صالح، هم أول الذين ينتهكون وقف إطلاق النار، وهم أول الذين يبادرون بإطلاق صواريخهم في اتجاه جنوب السعودية!

كم من مرة أعلنت الرياض، أنها مع وقف لإطلاق النار على الفور، بشرط أن يلتزم به الجانب الآخر، وأن يحترمه، وأن يدخل في عملية تفاوضية جادة، تكون في صالح اليمن كله، لا صالح جماعة فيه!

وفى كل مرة، كان الحوثيون يخيبون الظن بهم، وكانت آخر المرات قبل نحو أسبوعين من الآن.. وكان الحوثيون هم الذين خرقوها لعدة مرات في يوم واحد!

ولذلك، فإن كل واحد يسمع دعوة الرئيس السابق، إلى وقف طلعات قوات التحالف، سوف يرد ولسان حال يقول أفلح إن صدق!.. أفلح الرجل، إن صدق، لأنه لا قوات التحالف، ولا غير قوات التحالف، تذهب إلى الحرب مختارة، وليست هناك دولة فى العالم، تبدأ حرباً، إلا ويكون ذلك عن اضطرار منها، وإلا وتكون راغبة طول الوقت في إنهائها.

وإذا كان صالح يدعو إلى الاعتماد على مبادرة جون كيرى، مدخلاً إلى الحل، فهو يعرف أن كيرى أعلن عن هذه المبادرة فجأة، دون أن تكون الحكومة الشرعية فى اليمن، التى يقودها الرئيس عبد ربه هادى منصور، على علم بها، ودون أن تكون السعودية على دراية بها أيضاً!

ليت الرئيس السابق يعرف، أن الحوثيين لا يتحالفون معه، حباً فيه، ولا غراماً فى حزب المؤتمر الذى يرأسه، وإنما لأنهم يرونه عوناً لهم فى سبيل بسط هيمنة حوثية على اليمن، لن تكون، لأنها ضد طبائع الأمور، ولأنه لا يمكن لجماعة أن تحكم دولة!

أضف تعليق