Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
قلق أمريكي في غير محله!

سليمان جودة



الأحد 04-12-2016

الآن.. والآن فقط.. يبدى قائد عسكري أمريكي بارز، قلق بلاده من التقارب المصري الروسي!

 القائد هو جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية، وقد كان يتحدث هذا الأسبوع، أمام لقاء عقده مركز أبحاث أمريكي، في العاصمة الأمريكية، حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة!

جوزيف قال، كما نقلت عنه صحيفة واشنطون تايمز، أن بلاده قلقة من التقارب المصري الروسي، وخصوصاً بالطبع، على المستوى العسكري !

وقد تحلى بالشجاعة المطلوبة، حين أضاف أن المعارضة العلنية من جانب بلاده، ومن جانب المجتمع الدولي في عمومه، إزاء مواقف الرئيس السيسى هي بالأساس التي دفعت الرئيس المصري إلى أحضان الروس!

إذن.. فالرجل لا ينكر أن مواقف بلاده هي المسئولة، وهى السبب، ولذلك، فالأمريكان هم الذين عليهم أن يلوموا أنفسهم، وألا يوجهوا أي لوم إلى مصر، ولا إلى رئيسها!

ففيما بعد ثورة 30 يونيو، اتخذ الأمريكان موقفاً معارضاً، وعلنياً، وأكاد أقول عدائياً، تجاه مصر، وتجاه شعبها، وتجاه حكومتها.

ولم تكن مصر تريد شيئاً من الإدارة الأمريكية، سوى أن تفهم ما حدث في 30 يونيو، وأن تراه على وجهه الصحيح، بدلاً من أن تتعسف في رؤيته!

وقد كانت إدارة الرئيس أوباما، لا تزال تدعم الموقف الإخوانى، وعلناً، في مواجهة إدارة شعب أزاح الجماعة من الحكم في 30 يونيو2013.

ولم يكن المصريون، حين أطاحوا بالإخوان، يمارسون فعلاً مبادراً ضدهم، بقدر ما كانت الخطوة رد فعل في النهاية!

كانت رد فعل على ممارسات إخوانية في حق الدولة المصرية، وفى حق المجتمع المصري، دامت عاماً كاملاً كان الإخوان خلاله في الحكم!

وكان المصريون على استعداد لمنح الإخوان فرصة، وراء فرصة، بشرط أن تظهر من ناحيتهم نوايا حسنة.. ولم تكن هذه النوايا الحسنة تظهر في أي وقت.. بل إن الإخوان كانوا لا يفوتون فرصة، إلا ويبادروا من خلالها إلى إعلاء "الجماعة" فوق الدولة، وإلى تقديم العقيدة الإخوانية، على العقيدة الوطنية.

ولم يكن ذلك محتملاً من أي مصري كان ولاؤه لبلده، وسوف يظل!

هذا باختصار ما حدث في 30 يونيو، ولو أن الأمريكان تفهموه، ما كانت مصر قد اتجهت نحو الروس، وما كان جوزيف قد أبدى ذلك القلق علناً!

أضف تعليق