Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
"طلال" وإعداد المعلم

شادية محمود



الثلاثاء 22-11-2016

كما شغلت قضية إعداد المعلم وتدريبه خبراء التربية إيمانا لدوره الهام في تنشئة الأطفال والنشء وإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل المنفتحين على العالم والقادرين على احتواء التغيرات الطارئة عليه، شغلت ذات القضية صاحب مبادرة الجامعة العربية المفتوحة  ومؤسسها ورئيس مجلس أمنائها الأمير طلال بن عبد العزيز ، كما شغلته من قبل قضية أطفال الشوارع وبنوك الفقراء وغيرها من القضايا التى بادر باقتحامها عبر البرامج التى يتبناها برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند).

ولطالما شدد الأمير طلال بن عبد العزيز  خلال رئاسته لاجتماعات مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة على ضرورة وضع موضوع إعداد المعلم وتأهيله وتدريبه وتطويره في بؤرة اهتمامها  بهدف  الوصول إلى عملية تطوير التعليم في المراحل الدراسية المختلفة قبل الدخول إلى الجامعة، وذلك شعورا منه بعظم التحديدات التي تواجه المجتمع العربي.

تحديات ثلاثة كبيرة تواجه المجتمع العربي وهى اولا ضرورة إحداث تجاوب بين النظام التعليمي العربي و التطورات العالمية الهائلة والتى تحتم التركيز على إعداد المعلم القادر على العبور بالطلبة لتلك التطورات التى تشهدها المجتمعات والاقتصاديات الحديثة بما فيها العولمة .

وثانيا إن معطيات العصر الحالي حولت قضايا التعليم إلى اقتصادات معرفة ينبغى معها أعطاء عملية تطوير التعليم أهمية قصوى ،والتفكير بطريقة جديدة وأساليب واستراتيجيات حديثة تبنى على مرتكزات علمية ثم الجودة والحداثة والانفتاح مع المستجدات فى عملية التعليم بعيدا عن التكرار والنمطية والتقليدية .

ثالثا وهو الأهم أن نوعية خريجى المدارس المقبلين على الالتحاق بالجامعات عامة وعلى كليات التربية خاصة ، والذين يعانون من الكثير من نقاط الضعف، ولأهميتهم  البالغة في تطوير الأداء التدريسى تبرز حتمية

التعرف على  الاتجاهات العالمية المعاصرة فى سياسة قبول الطلبة في كليات التربية ، والاتجاهات الحديثة التى تحقق التكامل بين إعداد المعلمين قبل الخدمة وتنميتهم مهنيا خلالها ،إلى جانب تطبيق الاتجاهات الحديثة في نظام الدراسة وبرامجها بكليات التربية بمل يتمشى مع طبيعة وثقافة المجتمع العربى  .

وانطلاقا من هذه التحديات ولدوره المهم والحيوي فى تنفيذ السياسات التعليمية فى جميع الفلسفات ، فقد قررت الجامعة العربية المفتوحة ومركزها الرئيسي دولة الكويت طرح موضوع إعداد المعلم العربي على طاولة البحث ، ليكون محورا رئيسيا فى مناقشات مؤتمر إقليمي متخصص تجرى الجامعة حاليا وضع اللمسات النهائية لانطلاق فعالياته بعنوان  "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا "  وذلك خلال الفترة من 29 إلى 30 نوفمبر الحالي بفندق ماريوت البحر الميت بالأردن حيث تستضيفه الأردن وتشارك الجامعة العربية المفتوحة فرع الاردن فى تنظيمه .

إعداد المعلم وتنميته مهنيا من أساسيات تحسين التعليم ، فالتلاميذ والطالبة يكتسبون من خلال تفاعلهم مع معلمهم الخبرات والمعارف والاتجاهات والقيم ، والمفتاح الأساسي لإكساب المهارات المهنية والأكاديمية للمعلم ذاته تكون إما عن طريق الأنشطة المباشرة المدرجة فى برامج التدريب الرسمية ، أو من خلال أساليب التعلم الذاتي .

تحديات تعكس جميعها أهمية إعداد المعلم لدوره فى إعداد التلاميذ والطلبة أثناء العملية التعليمية ، مما يحتم ضرورة تلقيه أفضل مراتب الإعداد المعرفي والمهني،  فصناعة الإنسان التي تبدأ أولى حلقاتها فى الأسرة التى تربى فى الطفل القيم والمبادئ ، تستكمل فى المؤسسة التعليمية التى تبث فيه التوجهات التفضيلية لكل مؤهلاته الفنية والقيمية التى يتجه بها إلى منظومة العمل التي تقوم بدورها بحفظ هذه المؤهلات عليه واستثمارها في خبرات تراكمية ، تفتح المجال لفرص حياة متقدمة ليس فقط للأفضل تأهيلا ، لكن للأكثر انفتاحا وتطويرا على مستوى المجتمعات  .

أضف تعليق