Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
خفة أمريكية في اليمن!

سليمان جودة



الأحد 20-11-2016

ما هذه الدرجة من الخفة التي تتعامل بها الولايات المتحدة الأمريكية مع الأزمة في اليمن؟!

وهل يمكن أن يصل عدم الإحساس بالمسئولية، وعدم التقدير، لدى وزير الخارجية الأمريكية، إلى هذا الحد؟!

لقد كان الوزير جون كيرى فى سلطنة عمان، وكان وجوده هناك بهدف إتمام لقاء مع وفد من الجماعة الحديثة، التى هي مع جماعة الرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح، طرف أصيل فى الحرب مع الحكومة الشرعية هناك!

الحكومة هى حكومة الرئيس عبد ربه هادى منصور، وكم أعلنت من قبل، أنها مستعدة لوضع نهاية للحرب، وأنها مع هدنة ممتدة، وطويلة، ومستمرة، وأنها لا تمانع فى إنهاء الحرب تماماً، بشرط أن يلتزم الطرف الآخر بها، وأن يكون جاداً فى التزامه، وأن يعرف ويدرك، أن وقف الحرب فى أقرب وقت ممكن، إنما هو لصالح اليمن كدولة، وكأرض، وكبلد، ولصالح كل مواطن يمنى، وليس لصالح الحكومة، ولا لصالح نظام حكم!

كم أعلنت الحكومة ذلك، وكم كانت في كل مرة تفاجأ بأن الطرف الآخر هو الذي خرق الهدنة، وأنه هو المصمم على تدمير اليمن، وأنه لا يهمه لا اليمن، ولا شعبها، ولا أهلها!

وعندما قادت السعودية تحالفاً عربياً وإسلامياً، ضد الجماعة الحوثية، وضد كل الذين يقفون معها، ووراءها، كانت تريد المعنى نفسه.. إذ ليس من المتصور أن تكون للسعودية أطماع فى أرض اليمن، وليس من المتخيل أن تكون الرياض طامحة فى أن يكون لها وجود عسكري، أو غير عسكري في صنعاء.. إن كل ما تريده أن يكون اليمن لكل اليمنيين، بمن فى ذلك كل حوثى، على أن يدرك هذا الحوثى، أنه يمنى قبل أن يكون حوثياً، وأن رابطة اليمنية عنده، يجب، بل لابد أن تسبق رابطة الحوثية، لأن الأولى أبقى، وأهم، ولأنها تنحاز لوطن، لا لجماعة، أياً كانت!

كل هذا بدا وكأنه بلا معنى، عندما أعلن الوزير كيرى، من مسقط، وقف الحرب، بموافقة حكومة الرئيس منصور!.. ثم تبين بعدها بلحظة أن حكومة منصور لا دراية لها بالموضوع، من أوله لآخره، وأن القرار قرار حوثى أمريكي منفرد!

عاد بعدها كيرى ليعتذر، على لسان نائب مساعده!.. ولكن بعد ماذا؟! وما المعنى، وما الهدف؟!.. ومتى يدرك الأمريكان أن الشعوب ليسوا لعبة!

 

 

أضف تعليق