Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
الرهان على موسكو!

سليمان جودة



الأحد 06-11-2016

يراهن كثيرون على أن عودة السياحة الروسية إلى شرم، يمكن أن يتم الاتفاق عليها، خلال زيارة الرئيس الروسي بوتين إلى القاهرة، في النصف الثاني من هذا الشهر!

ومن الواضح، أن الذين يراهنون على ذلك، لم يتابعوا التصريحات التي صدرت عن الجانب الروسي طوال عام مضى، أي منذ سقطت الطائرة الروسية بسياحها فوق سيناء، في أكتوبر قبل الماضي!

فالتصريحات التي تصدر عن وزير النقل في موسكو تقول، أن سياحتهم "ربما" تعود إلينا فى الموسم السياحي الشتوي من العام المقبل.. ولابد أن كلمة "ربما" في تصريح الوزير، تشير إلى أنه حتى الموسم السياحي الشتوي من العام المقبل، ليس مضموناً!

وقبل أيام، كان السفير الروسي في القاهرة، قد أجرى حوار مع "المصري اليوم" قال فيه، أن عودة سياح بلده إلى شرم، فى انتظار تأمين المطارات المصرية بنسبة 100%، وهو كلام يدل على أن تأمين هذه المطارات، لم يكتمل بعد، من وجهة نظر الروس، ومن المنظور الأمني الذي يرونه مناسباً!

ولو أن أحداً ممن يهتمون بهذه القضية، قد راح يتابع ما يخرج عن الجانب الآخر من تصريحات حولها، فسوف لايعرف ماذا يريدون بالضبط، ولا ماهى على وجه التحديد إجراءات الأمن التى ترضيهم!

وسوف تبدو مطالبهم، التى يعلنونها مطلباً وراء الآخر، وكأنها نوع من التعجيز لنا، أو كأنها لون من ألوان استهلاك الوقت.. لا أكثر!

وإلا.. فما معنى أن يأتي عليهم وقت يطلبون فيه تخصيص صالات خاصة فى مطاراتنا يدخل منها السائح الروسي، ويخرج، دون أن يشاركه فيها أى سائح آخر!

إن مطلباً كهذا، معناه إذا أخذنا به، أن حكاية عودة سياحتهم إلينا، سوف تطول، لأن تخصيص صالات من نوع ما يريدونه، ليس سهلاً، كما أنه حتى إذا كان سهلاً، لا يتم في يوم وليلة.. ولكنه فى حاجة إلى وقت غير قصير!

وقد كان رأيي منذ بدء هذه الأزمة فى سوق السياحة بيننا وبينهم، أن نتركها لتجد حلاً طبيعياً، مع مرور الوقت، وأن نبحث عن أسواق سياحية بديلة، فى شرق أسيا، وخصوصاً فى الصين، وألا نضيع وقتنا أكثر من هذا، فى وعود روسية بالعودة تتجدد مع كل صباح، وتتبخر فى المساء!

الأسواق البديلة موجودة، ومتاحة، ولكنها تحتاج منا جهداً حقيقياً!

أضف تعليق