Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
11/11 والتاء المربوطة..!

شادية محمود



الأربعاء 02-11-2016

تلعب المرأة المصرية دورا حيويا في التطور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لمجتمعها على مدى العصور، وامتد هذا الدور ليشهد مشاركة نشطة وفاعلة لها فى ثورتي 25 يناير و30 يونيو ، فأثبتت التجارب الواقعية قدرتها  على قيادة الثورات ، واليوم هي على موعد مع دور ومسئولية جديدة، وهى الحفاظ على الوطن والوقوف أمام دعاة فوضى 11/11.

وثقة في قدرتها على التأثير الإيجابي في المجتمع ، ودورها الفاعل  فى إدارة الأزمات ، فقد قررت نساء مصر  تحويل بوصلة هذا اليوم الذي حدده عشرات أو مئات من جماعات متطرفة للتخريب والفوضى تحت شعار "ثورة الجياع"، لدعوة للمشاركة فى البناء والتنمية ، وذلك في محاولة جادة  للتعبير مجددا عن إثبات قدراتهن على العطاء .

مبادرة وطنية تحمل شعار "يوم عطاء المرأة المصرية"، أطلقها المجلس القومي للمرأة باسم نساء مصر ،اللآئى يؤكدن أن سر قوتهن فى التاء المربوطة ، محددا يوم 11 نوفمبر الحالي موعدا لتدشينها وتفعليها بالاشتراك مع صندوق تحيا مصر ، مشاركة تعكس واجبا والتزاما وطنيا من المرأة تقتضيه طبيعة المرحلة والتحديات التى يواجهها المجتمع داخليا وخارجيا .

تستهدف المبادرة التى أعلنتها الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس ، جميع سيدات وفتيات مصر على اختلاف فئاتهن العمرية ، ومن كافة محافظات الجمهورية ، وتدعوهن الى التبرع لصالح صندوق تحيا مصر بمبالغ مالية تتراوح بين (1جنية-5 جنية)، مساهمة منهن  فى دعم وبناء الوطن .

حلقة إضافية على مسار عطاء المرأة المصرية وضعتها هذه المبادرة التي تؤكد أن المرأة مازالت مستمرة فى سعيها بدعم من المؤسسات المستنيرة والمهتمة بشئونها من أجل تهيئة مناخ عام داعم لحقها المشروع فى الأمن والحماية ، ومعززا لدورها كصانعة للأمن والاستقرار والتنمية ، ومواجه للمشكلات والتحديات .

قوة دفع  تحدثها المرأة المصرية دوما فى مجتمعها ، ويتواصل كفاحها منذ انطلاق أول مسيرة لها فى عام 1919 حين خرجت دفاعا عن استقلال الوطن محتجة على نفى زعماء الأمة  إلى  يومنا هذا يتواصل الكفاح ليصبح نقطة انطلاق جديدة فى مسيرتها  من اجل الحفاظ على الوطن ، يشاركها فى ذلك القوى الوطنية والديمقراطية وجموع الشعب بقناعة كاملة ، لتعلن بكل فصائلها استنكارها للدعوات التخريبية لأنها ترى فيها خروجا إلى المجهول الذي يرفضه الجميع، وهى أول المتضررين منه .

المرأة المصرية ضمير وصوت كل أم مصرية فهي لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي أمام أزمات ملحة تهدد مجتمعها، ولا يمكن أن تتجاهل أوضاعا ودعوات هدامة تهدد أمن واستقرار الوطن، فهي الأكثر تأثيرا بالانعكاسات السلبية لعدم الاستقرار والأكثر معاناة خلال الأزمات والأكثر تضررا بسبب التوترات والأكثر تعرضا للمخاطر في الانفلات الأمن.

وهى مدعوة من جديد لمساندة مصر فى ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وحسها الوطني يؤكد استجابتها لتلك المبادرة ، فهى دائما ما تلبى نداء الوطن وتتصدر المشهد دون تردد، وهى القائدة التى تسارع لنصرة ومساندة وطنها وحشد جميع أفراد أسرتها نحو البناء والتنمية ، سيظل دور المرآة دورا حاسما في تقوية أركان مجتمعها ، ليظل مجتمع يسعى للسلام والأمن والاستقرار .

رسالة قوية ستطلقها المرأة المصرية يوم 11/11 ، وستتجاوز وتعبر بها الحدود  لتقول للعالم إن "سر قوتها فى الحفاظ على بلدها "، وأنها قادرة على الإسهام الفاعل فى بلوغ الغايات التي تسعى إليها مصر من بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة وقاعدة للعدالة الاجتماعية وتنمية أكثر عدلا وإنسانية .

وسيمر بإذن الله يوم 11/11 كأي يوم عادى ، رغم أنف المخربين الذين لن يستجيب لدعواتهم كل من يهمه أمر هذا الوطن واستقراره ، والمنتبهين إلى أن هناك من يتربص بهم وبوطنهم وتاريخهم ويحاول اختطافه ، والزج به لدوامه المواجهة والتصادم والاقتتال والانهيار ، وبعدها يتم السيطرة على ثرواتنا ومقدراتنا.

أضف تعليق