Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
نسوا التاريخ ..

شادية محمود



الأحد 16-10-2016

شهد بداية هذا الأسبوع واحدة من أفظع العمليات الإرهابية ضد عناصر الجيش المصري في سيناء الشمالية، والتي أعلن تنظيم ولاية سيناء عن تبنيها لها، استشهد في هذه العملية ١٢ فردا من القوات المسلحة بالإضافة إلى ٨ من المصابين، الإرهاب الأسود يلوح أنه موجود ولم يمت وإنه قادر على استدامة هجماته الخسيسة مالم تلق طلباته  قبولا، القوات المسلحة المصرية قابلت تلك التلويحات برسالة أكدت من خلالها أنها لم ولن تتوان عن دحر الإرهاب، ولن تنسى  شهدائها والتأثر لدمائهم فقامت على  الفور  بضربة جوية قاصمة استمرت لمدة ٣ ساعات نجحت في القضاء على منفذي هذا العمل الإجرامي.

أما شهداء مصر الأبرار فهم بكل تأكيد يقف وراء كل منهم حالة إنسانية  تدمى القلب والعين ، ألا أنهم آثروا الشهادة وجادوا بأرواحهم لكي تحيا مصر ، ومصر باقية للأبد وطول الدهر قلعة للمصريين  فى جوف قلوبهم ومقلة عيونهم ، مهما بعدوا عنها أو وجهوا لها سهام النقد واللوم ،و تطهير سيناء من الارهاب ماض فىى طريقه  ولن يعطل الجيش عن التزاماته ، والمتابع للحرب على الإرهاب فى سيناء والفاهم لأبجديات العمل العسكري يدرك أن تصاعد العمليات الإرهابية فى شمال سيناء رد فعل على  تضييق الخناق على العناصر التكفيرية والعناصر الارهابية٠

لقد شنت القوات المسلحة العديد  من الهجمات الموجعة  على العناصر التكفيرية فى سيناء ووجهت العديد من الضربات المؤثرة للبؤر الإرهابية ، ونجحت فى القضاء على اغلب  وأقوى  معاقل التنظيم فى سيناء، وتمضى بإصرار لتطهيرها من عناصره.

ففي شمال سيناء قادت  القوات المسلحة عمليات موسعة ضد مناطق مكافحة النشاط ، بالتعاون مع القوات الجوية بملاحقة العناصر التكفيرية وتوجيه ضربات مؤثرة، وواصلت قوات الأمن جهودها لتطهير سيناء من الإرهاب مقتل 6 تكفيريين في ضربات جوية لبؤر الإرهاب بسيناء و يواصل الجيش مداهمة لبؤر تجمع الإرهابيين في شبه جزيرة سيناء.

كشر الإرهاب الأسود عن أنيابه في سيناء، عقب ثورة 30 يونيو، وبدأت عملياته القذرة بعد فض اعتصامهم بميداني "رابعة العدوية" و"النهضة" في يوم 14 أغسطس 2013 وحتى اليوم وكان من أبرزها مذبحة رفح الثانية التى نفذت على الحدود  بين مصر وإسرائيل، في 19 أغسطس عام 2013، ونفذها مسلحون مجهولون وأسفرت عن استشهاد 25 جنديا مصريا وإصابة اثنين آخرين، بعد أن أوقف مسلحون حافلتين تقل الجنود من إجازتهم إلى معسكراتهم بشمال سيناء في رفح وقاموا بإنزال الجنود وقتلوهم.

توالت العمليات الإرهابية وتكررت، فمن على الطريق  الدائري جنوب العريش، إلى استهداف مبنى المخابرات الحربية بسيارتين مفخختين، إلى جانب تدمير عدد من المنشآت المدنية المحيطة بمنطقة الحادث ، ثم استهدفت بعض العناصر المسلحة كمين الريسة شرق العريش بسيارة مفخخة، وأعقبه تفجير سيارة مفخخة بحافلة كانت تقل عناصر من القوات المسلحة بمنطقة الشلاق بالشيخ زويد أثناء عودتهم من إجازتهم الشهرية على طريق العريش- رفح الدولي ، ثم سقوط طائرة عسكرية بمنطقة الخروبة بالشيخ زويد بعد استهدافها بصاروخ من العناصر المسلحة.

ولم ينتهي الإرهاب عند هذا الحد ، فقام انتحاري باستهداف كمين بطريق الطور، ما أسفر عن استشهاد جندي وإصابة أربعة من الشرطة والقوات المسلحة وبعدها بلحظات قام انتحاري آخر باستهداف أتوبيس بنفس الطريقة مما أدي إلي احتراق الأتوبيس وإصابة مستقليه بإصابات بالغة.

ثم وقعت مذبحة رفح الثالثة، ونفذت على الحدود بين مصر وإسرائيل،  وأسفرت عن استشهاد أربعة جنود أمن مركزي مصريين بمنطقة سيدوت، فى أولى ليالى شهر رمضان الكريم، بعد أن نصبت مجموعة من العناصر الإرهابية كمينا وهميا عند منطقة باب سيدوت، وسقوط قذيفة من طراز"هاون" على سوق حي الضاحية بالعريش بطريق الخطأ، بعدما كانت تستهدف وحدة عسكرية مجاورة، واصابة ستة مجندين بالأمن المركزي إثر انفجار عبوة ناسفة في حافلة كانوا يستقلونها بمنطقة رفح بشمال سيناء ، وقتل شابين في مدينتي رفح والعريش شمال سيناء المصرية برصاص مجهولين ، وإعلان جماعة أنصار بيت، مسؤوليتها عن قطع رؤوس أربعة رجال من أهالي شمال سيناء، اتهمتهم بالعمالة والخيانة.

توالت العمليات الإرهابية وزادت خستها ونسى منفذوها ما سجله التاريخ من أقوال الراحلين عن مصر جنودا وشعب، فقد قال الراحل جلالة الملك عبد العزيز مؤسس المملكة العربية السعودية عنها "مصر لا تحتاج لرجال فرجالها أهل ثبات"، وقال في أهلها الحجاج الثقفي "لا يغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا وعلى رأسه التاج، فانتصروا بهم فهم خير أجناد الأرض، واتقوا ثلاثة فيهم ، نسائهم فلا تقربوهم بسوء وإلا أكلوكم كما تأكل الأسود فرائسها، وأرضهم وإلا حاربتكم صخور جبالهم، ودينهم وإلا احرقوا عليكم دنياكم".

فيما أكد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أنه في كل نقطة دم مصري يولد مجاهد ، فيما وصف وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر المصريين بأنه لا يوجد ولن يوجد أشجع ولا أعند من رجال مصر، وعن مصر ذاتها قال المستشرق والفيلسوف الفرنسى رينان لكل إنسان وطنان، وطنه الذي ينتمي إليه ومصر.

أضف تعليق