Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
قانون " جاستا" العربي

محمد الفوال



الأحد 09-10-2016

ليت بعد ما جري من إحداث دامية في أقطارنا العربية في ٢٠١١ ، و دور الدول الاستعمارية و الصهيونية العالمية في إشعال و تأجيج نيرانها و بعد تيقننا من أننا " العرب" المقصودين بقانون جاستا أن نستفيق من غيبوبتنا و أن ندع خلافاتنا جانبا و أن نعمل سويا و معا و بشكل جماعي لحماية حاضرنا و مستقبلنا المهددين تهديدا مباشرا و خطيرا.

علي بعضنا أن يعيد النظر بجديه في أسس و مبادئ سياسته العربية و الخارجية و مواقفه من أشقائه العرب الآخرون و من الدول الأجنبية علينا أن نقوم بعملية فرز لكي نعرف من هو العدو الحقيقي و من هو الصديق الحقيقي و نتعامل علي أساس مبادئ عربيه تقوم علي استخدام كل مصادر القوه العربية و هي كثيرة في إفشال كل التهديدات و الأخطار و السياسات المعادية و أول تلك المصادر وحدتنا و عملنا الجماعي و قوانا الاقتصادية و البشرية و تراثنا المشترك و إعادة إحياء المشروعات السياسية و الاقتصادية الوحدوية.

الاستعمار مثل الحرباية يتلون حسب لون جغرافيا مصالحه حمل عصاه و رحل من الباب تحت ضغط انتفاضات و ثورات و غضب الشعب العربي من المحيط إلي الخليج و قبل أن يرحل كان قد زرع العملاء و الوكلاء من خونه باعوا ضميرهم و عاد من نوافذهم و انهي مرحلة الاحتلال المادي بالقوات العسكرية و بدأ مرحلة الاحتلال الاقتصادي و بعد أن تمكن من عصب دولنا انتقل إلى المرحلة الأخطر باحتلال عقول النخبة بشعارات براقة و رنانة عن الليبرالية و الديمقراطية و أخيرا حقوق الإنسان و الحكم الرشيد و في نفس الوقت و علي الجانب الآخر كانت خلاياه النائمة تبذر بذور الصراع المذهبي و الطائفي و العرقي لما لها من فعل السحر في تدمير الدول و تمزيق الشعوب و تشريدها.

ظل الاستعمار يلعب معنا لعبة القط و الفار لم يترك لنا لحظه واحده نشعر فيها بالاستقرار و الأمن  شغلنا باستمرار عن القيام بالمهام الوطنية و التنموية الطبيعية التي يقوم بها أي بلد حصل علي استقلاله زرع في قلبنا الكيان الصهيوني لاستخدامه إذا أفقنا و اعتدلنا علي طريق التنمية المستقلة و بدأنا الانطلاق نحو التقدم و بذر الفتنه المذهبية و الطائفية و العرقية و أغري كثير المثقفين و جزءا اكبر من أبناء الطبقة الوسطى بشعارات الديموقراطية و حقوق الإنسان و منظمات المجتمع المدني و استخدم العصا و الجزرة و التمويل اللا محدود و البعثات و المناصب الدولية و العملاء باجر و السماسرة بنسبه و الوكلاء بالجنس لم يترك وسيله أو أسلوبا للتآمر إلا و استخدمه ، لا تعجزه الحيل عن ابتكار المغريات أو الأدوات الحديثة اللازمة لاستمرار محاولاته فى بسط نفوذه لجني المكاسب و الحصول علي الامتيازات.

في مرحلة التحرر و الاستقلال حاول الاستعمار ربط بعض الدول العربية بالأحلاف العسكرية بكل الطرق لتحقيق أغراض كثيرة من بينها ضمان امن و سلامة بلاده و الدفاع عنها من خارج حدوده و منع وصول التهديدات المباشرة إليها في إطار إجراءاته الوقائية و الحمائية التي تتطلبها إستراتيجية الأمن القومي لدوله.

و عندما فشل وقع اتفاقيات أمنيه ثنائيه مع بعض الدول العربية تحت مبررات كثيرة "غير مقنعه" و بعضها كانت تتضمن بنودا سريه كثيرة و لم تكن في حقيقة الأمر للدفاع المشترك بقدر ما هي غطاء لمخططه و لحماية تلك الأنظمة من المشروع الناصري و من ثورة شعوبها عليها.

و في المرحلة الحالية تجاوز فيها الاستعمار كل الحدود و جاءت جحافل قواته و بوارجه و طائراته و صواريخه و قنابله المحرمة تحت ستار مستحدث اسمه " التحالف الدولي" ليقوم بالغزو المباشر  لإسقاط الأنظمة " المتمردة" و " الشائخة" أيضا بمساعدة الخونة و العملاء و الوكلاء و سماسرة الحرب و تجار الدين بدعاوي نشر الديموقراطية و الحرية و الحكم الرشيد.

و كما كانت قواته أثناء الاحتلال قبل الاستقلال بلا  رحمه أيضا صواريخه و طائراته و جنوده في الوقت الحاضر يرتكبون أبشع المجازر بلا قلب و يدمرون بلا ضمير و فعلوا و يفعلون كل ذلك بلا حساب او عقاب.

 لابد أن يسارع وزراء العدل العرب بعقد اجتماع لبحث وسائل إصدار قانون "جاستا" العربي لمحاكمة حكومات الدول الاستعمارية و الامبريالية و الصهيونية على جرائمها و مجازرها الإرهابية العديدة في حق شعوبنا.

ليس معقولا و لا مقبولا أن يظل العرب يتلقون الضربات هكذا علي طول الخط  أليس فينا رشيدا ينتفض و يغضب و لماذا شعوبنا استكانت و ركعت و رضخت و قبلت بهذا الوضع المهين.

لحظه تفكير و تدبر بالعقل من فضلكم او اغضبوا وانتفضوا.

أضف تعليق